حالة من الغضب الشديد سيطرت على مؤتمرات دعم المشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع السابق المرشح لرئاسة الجمهورية، وخاصة بعد تصدر رموز الوطنى المنحل المشهد والمنصات الرئيسة للمؤتمرات والتي انتهى معظمها بالمشادت وانتهى آخرها اليوم بمشادة تطورت إلى استخدام الكراسى بالإضافة إلى الشتائم المختلفة. ففى قرية دهب بمركز أشمون بالمنوفية والتي شهدت مشادات لأكثر من مرة، حيث شهدت مشادة بين أحد الشباب وعدد من فلول الوطنى عقب انتهاء المؤتمر الجماهيري الذي عقدوه الأسبوع الماضى إلا أنه تم السيطرة على الموقف واحتواؤه بالإضافة إلى انسحاب أعضاء المكتب التنفيذى للحملة الشعبية لدعم المشير بالمنوفية نظرا لسوء التنظيم وتصدر الفلول للمشهد. وهو الأمر الذي تكرر بنشوب مشاجرة بين سامح غرابة منسق ائتلاف 30 يونيو بالمنوفية والذي قال في وسط المؤتمر "إن الفول لن تعود إلى الحكم مرة أخرى ولن تعود إلى تصدر المشهد من جديد وتحدث عن ثورة 30 يونيو وطالب المتحدثين بالمؤتمر بعدم التحدث باسم الثورة لأن الشباب هم من قاموا بالثورة وليس الفلول ما أدى إلى نشوب اشتباكات عقب ترديد العديد من الشتائم المختلفة وتطور الأمر إلى استخدام الكراسى، ولكن تم السيطرة على الموقف وقام الائتلاف بالانسحاب من المؤتمر. وما بين المشادات المختلفة وحالات التهكم من قبل المواطنين حول خلو بعض المؤتمرات الأخرى نظرا لتصدر رموز الوطنى لها وبين المشادات التي تنهى المؤتمرات تبقى علامة الاستفهام هل سيقضى رموز الوطنى على شعبية المشير عبدالفتاح السيسى ويكونون سببا في فشله في الانتخابات الرئاسية أم أنهم يتنحون جانبا ويتركون الساحة للمواطنين ويطبقون ما أراده المشير في كلماته المختلفة بعدم عودة الفلول مرة أخرى إلى الساحة السياسية، فيما ينتظر المواطن البسيط ما ستسفر عنه الأيام القادمة.