في المنيا قتل فلاح والده المسن بالفأس.. والمدرس في الوراق ذبح نجل شقيقته.. وفي السويس سدد شاب لصديقه 6 طعنات بسبب مبلغ مالي.. وعامل بمحل ملابس قتل زميله في بولاق الدكرور لم يستطع ضعاف النفوس، أن تمر العشر الأواخر من رمضان على خير، فارتكبوا جرائم بشعة في حق أقرب الناس إليهم ولأسباب تافهة، فتجرأ فلاح وقتل والده بعدما تلاشت الرحمة من قلبه وفقد عقله بسبب الخلاف على نوع تقاوي الذرة لترتوي الأرض بدم والده العجوز، بينما مدرس فقد صبره وحكمته وضرب بصلة الرحم عرض الحائط وذبح نجل شقيقته في الشارع أمام المارة بحجة أن الزرع "ينقط" عليه من أعلى بلكونة، وثالث طعن زميله بائع الملابس بحجة أنه يستقطب من محله الزبائن المترددين عليه ونسي أن الله وحده هو من يوزع الأرزاق على خلقه، ومبلغ دفع شابا لقتل صاحب عمره. الأرض ارتوت بالدم لم يكن الفلاح الذي شارف على الستين من عمره يتوقع أن خلافا بينه وبين نجله الشاب الأربعيني على تحديد نوع الذرة التي سيتم زراعتها داخل أرضهما سينتهي بمقتله على يد نجله الذي وهبه الحياة بعدما انهال الابن الضال على والده ب"الفأس" فوق رأسه حتى ارتوت الأرض بدمائه في جريمة بشعة شهدتها إحدى الأرض ارتوت بالدم لم يكن الفلاح الذي شارف على الستين من عمره يتوقع أن خلافا بينه وبين نجله الشاب الأربعيني على تحديد نوع الذرة التي سيتم زراعتها داخل أرضهما سينتهي بمقتله على يد نجله الذي وهبه الحياة بعدما انهال الابن الضال على والده ب"الفأس" فوق رأسه حتى ارتوت الأرض بدمائه في جريمة بشعة شهدتها إحدى قرى محافظة المنيا. وكشفت التحريات عن أن المُتهم هو نجل المجني عليه ارتكب جريمته بعد مشادة كلامية بينهما داخل أرضهما الزراعية، بسبب رغبة والده في زراعة الأرض بمحصول الذرة الشامي بينما نجله أصرّ على زراعتها بالذرة الصيفي، ما جعل الابن ينهال على والده ب"الفأس" فوق رأسه، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. مش صاحب صاحبه علاقة صداقة جمعت بين علاء، صاحب ال32 عاما، ويوسف 30 عاما، طلب الأخير من صديقه إقراضه مبلغ 1600 جنيه انتهت بمقتل يوسف على يد صاحبه في جريمة هزت أرجاء حى الأربعين في محافظة السويس. اتفق علاء مع يوسف على موعد محدد لإعادة المبلغ الذي اقترضه منه وسط مماطلة "يوسف" لفترات طويلة دون إبداء أسباب مقبولة حتى اتخذ قراره، عازما النية على التوجه إلى يوسف لمعاتبته والاتفاق على ميعاد الحصول على أمواله من صديق عمره وبعد وصلة عتاب سدد له 6 طعنات بالجسم أودت بحياته في الحال. "اتهرب مني، وقفل تليفونه ولما رحتله البيت عشان أطالبه بفلوسي هددني بالقتل، ده طلع مطواة من جيبه وبصلى قدام الجيران وقاللي امشي من هنا قبل ما أدبحك.. خدت منه المطواة لكنه فضل يضرب فيا ومصمم يعورنى بالمطواة، وأنا بدافع عن نفسى لقيته وقع على الأرض غرقان في دمه".. جاءت اعترافات المتهم "علاء" مضيفا أنه لم يخطط لقتل صديقه بل ذهب في الأساس لمعاتبته على فوات الموعد المحدد لاسترجاع ماله، إلا أن الأخير ظل يماطله، بشكل أثار حفيظته خاصة بعدما هدده بالذبح بواسطة مطواة كانت بحوزته، قبل أن تقرر النيابة العامة حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات. بياخد مني الزباين الحال لم يكن أفضل في بولاق الدكرور بمنطقة العشرين بعد نشوب مشاجرة بين بائع ملابس وزميله؛ بسبب خلافات مالية بينهما، انتهت بمقتل أحدهما بعدما طعن زميله بسلاح أبيض "مطواة"، ما تسبب في مقتله متأثرا بإصابته. "بياخد مني الزباين" وقف المتهم أمام ضباط المباحث يعترف بجريمته مضيفا أن المجنى عليه كان يستقطب الزبائن من المحل الخاص به لشراء ملابس من المحل ملكه، ويوم الواقعة شاهده يستقطب أحد الزبائن فعاتبه، ونشبت بينهما مشاجرة، واستل سكينا وطعن به المجني عليه طعنة نافذة سقط على أثرها جثة هامدة غارقا في دمائه، وحاول الهرب إلا أن الأهالي تمكنوا من ضبطه. الخال مش والد أحيانا في جريمة بشعة أثارت الرعب في منطقة بولاق حيث لم ينصع محمد مجدي الشاب العشريني لتحذيرات شقيق والدته المدرس بعدم سقي الزرع في البلكونة أعلى شقته؛ لأنها تقوم بالتنقيط عليه إذ يسكن الشاب في الطابق العلوي لشقة خاله ودفع حياته الثمن. ثمة خلافات بصفة دائمة بين المجنى عليه وخاله انتهت اليوم وقبل موعد الفطار حين تقابلا في الشارع ونشبت بينهما مشاجرة فقام الشاب بسبّ خاله مما دفعه إلى طعن نجل شقيقته ب"سكين" في منطقة الرقبة وسقط جثة هامدة.