خبير عسكري: المرأة قوة مصر الصلبة.. والجيش تحمل في 73 فوق طاقة البشر.. فيديو    سر ارتفاع أسعار الدواجن قبل رمضان    وزيرة التضامن تفتتح معرض "ديارنا" للمشغولات اليدوية بالغردقة    فقدان عشرات الأشخاص إثر غرق قارب بالقرب من ساحل فنزويلا    الجيش الليبي: دول تساعد الجماعات المتطرفة في طرابلس    لندن ترفض العرض الإيراني بتبادل سجينتين    تتويج «سيدات سلة الأهلي» بدوري السوبر بعد الفوز على سبورتنج    كلوب: لماذا أساعد مانشستر يونايتد؟.. ولن نشعر بالندم إن لم نتوج بالدوري    أبوالعينين شحاتة يطالب بمحاسبة كل نادٍ استقدم حكامًا أجانب    رنيم الوليلي تتأهل لمواجهة نوران جوهر في نهائي بطولة الجونة للإسكواش    إغلاق الطريق الدائري.. تعرف على خريطة التحويلات المرورية بالقاهرة    النيابة تتحفظ علي 2 طن فسيخ غير صالحة للاستهلاك بالخليفة    هنا شيحة ل شريف مدكور: "ربنا يشفيك يا راجل يا أبو قلب أبيض"    ملحم زين: زوجتي تمتلك أذنا موسيقية رائعة وأستشيرها في كل أمور حياتي    حكومة الانقلاب تبيع أراضي الدولة للتخلص من ورطة الديون    متحدث الرئاسة: الرئيس الصيني وعد بزيادة السياح ودعم مصر    6 دول أوروبية وعربية وإفريقية تشارك بسباق النيل الدولي لرياضة الشراع    سريلانكا: حصيلة ضحايا هجمات الكنائس بلغت 253 قتيلًا    المجلس العسكري السوداني: الفترة الانتقالية عامان وقد تقل    إحباط محاولة تهريب أقراص مخدرة وحشيش بمطار القاهرة    تموين البحيرة تضُبط 11 طن و900 كيلو " تين مجفف" مجهول المصدر بالدلنجات    حبس فلاح قتل شقيقه خشية افتضاح علاقته الآثمة بزوجته    حالة الطقس و درجات الحرارة المتوقعة..غدا    التعليم تختتم فعاليات معسكر الأطفال مصر بتحبك شارك في حب مصر    الإدريسي يؤكد أهمية دور أسواق المال في دعم قدرة الاقتصادات على النمو    الاحتفال ب عيد تحرير سيناء بفرع ثقافة الأقصر    فيروز العوضي ب«3 وجوه» في دراما رمضان    "كلوب" عن صورة "صلاح" مع الممثلة الحسناء: "تمنيت أن أكون معه"    صور ..جامعة دمنهور تنظم ملتقى الفنون باوبرا دمنهور    وزير الأوقاف يكتب «فقه الدولة وفقه الجماعة»    لأصحاب الوزن الزائد.. نصائح يجب توافرها لنجاح عمليات السمنة    رسميا.. افتتاح البطولة الإفريقية لرفع الأثقال    خيتافى ضد الريال.. بنزيما وبيل يقودان هجوم الملكى    الطائفة الإنجيلية تحتفل بعيد القيامة المجيد السبت    الإذاعة البريطانية: الطوارئ في مصر تحت حكم العسكر لا تتوقف    3094 سجيناً يتذوقون طعم الحرية    الإنتاج الحربى يتعادل مع بتروجيت 1/1 استعداداً للزمالك    الأهلي اليوم : نقابة الإعلاميين تقرر إيقاف مدحت شلبى لنهاية الموسم بسبب الزمالك وبيراميدز    داعية إسلامي يحذر من التصدق على المتسولين.. فيديو    الإسراع بنقل الوزارات والمصالح الحكومية إلي العاصمة الإدارية    أسباب استخدام السرنجات ذاتية التدمير ومواصفاتها.. تقرير    صور.. بدء موسم حصاد القمح بجامعة سوهاج.. اقرأ التفاصيل    الشارقة عاصمة الكتاب: أنشطة على مدار عام    تعرف على أحدث إطلالات حفلات الزفاف.. فيديو    المصريون يستحوذون على 65% من معاملات البورصة خلال الأسبوع    مجلس جامعة الأزهر الشهري يناقش استعداد الكليات للامتحانات.. الأحد    فيديو| «الإفتاء»: مساندة الحاكم والدعاء له من سمات الصالحين    شاهد.. داعية إسلامي يحذر من عدم استثمار الأموال في مشروعات تفيد الوطن    رسميًا.. الإيحاءات الجنسية توقف مدحت شلبي عن التعليق    السيطرة على حريق داخل محل فى إمبابة دون اصابات    صحة الوادى الجديد تعلن فحص 156826 مواطنا فى مبادرة 100 مليون صحة    الصحة العالمية: ارتفاع حالات الإصابة بالملاريا بشرق المتوسط ل4.4 مليون شخص    وزير العدل يشكر قضاة مصر على دورهم في الاستفتاء الدستوري    تتضمن 4 وزراء .. محمد بن راشد يعلن عن تشكيل "وزارة اللامستحيل"    فيديو | تعرف على أسباب انخفاض أسعار «ياميش رمضان» هذا العام    تعرف على الدول المشاركة في بطولة شرم الشيخ الدولية للهجن    اليونيسيف: 169 مليون طفل فاتهم التطعيم ضد الحصبة بين عامي 2010 و2017    فى أول تصريح لها بخصوص صلاة التراويح :الأوقاف تنفي منع التراويح بمكبرات الصوت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل يُنهي البرلمان ظاهرة التبول في الشارع؟
نشر في التحرير يوم 06 - 10 - 2018

"الحبس مدة لا تزيد عن سنة أو غرامة لا تتجاوز 300 جنيه" عقوبة أقرتها المادة 278 من قانون العقوبات المصري، على كل من فعل علانية فعلا فاضحا مخلا بالحياء، لكنها تلاقي اعتراض لدى ماجد طوبيا عضو مجلس النواب.
طوبيا تقدم بمقترح قانون بشأن تعديل المادة 278، ينص على أن "كل من فعل علانية فعلا فاضحا مخلا بالحياء يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة أو بغرامة لا تتجاوز 1000 جنيه"، مؤكدًا أن التعديل يهدف إلى القضاء على الظواهر الخادشة للحياء التى يمارسها البعض فى الشارع وفى مقدمتها ظاهرة التبول التى أصبحت تشوه الشوارع معتبرا أنها فعل فاضح يخدش الحياء.
وطالب النائب، بتوفير مراحيض عمومية متنقلة فى الميادين والشوارع الرئيسية، خاصة وأن هناك العديد من المرضى الذين يذهبون للمراحيض فى أوقات متقاربة، وفى حال تغليظ العقوبة سيشكل هذا الأمر صعوبة بالغة ويهدد حياتهم ولهذا لابد من توفير البديل، على أن تتولى كل محافظة توفير هذه المراحيض والقائمين عليها لتنظيفها بشكل دورى على أن يتم تحصيل مقابل رمزى، ويتم تشديد الرقابة على هذه المراحيض حتى لا تستغل فى أغراض غير المخصصة لها.
وأضاف، أن هذا المقترح يهدف للقضاء على هذه الظاهرة السلبية ويحافظ على صورة مصر الحضارية التى تمتد لأكثر من 6 آلاف عام، لافتا إلى أن الأمر يتطلب زيادة الوعى والثقافة لدى المجتمع وليس تغليظ العقوبة فقط.
يذكر أن مجلس النواب بدأ الثلاثاء الماضي دور الانعقاد الرابع بقرار رئيس الجمهورية رقم (448) لسنة 2018 بدعوة المجلس للانعقاد لافتتاح دور الانعقاد العادى الرابع للفصل التشريعى الأول، ثم قرار الرئيس رقم (350) لسنة 2018 بفض دور الانعقاد العادى الثالث للفصل التشريعى الأول.
جدل قانوني حول العقوبة
يقول الدكتور أحمد مهران، أستاذ القانون العام ومدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، إن ما أثير حول تطبيق عقوبة على من يقوم بالتبول في الشارع، «كلام فارغ»، وذلك لأن الدستور نص على أنه لا جريمة ولا عقوبة بدون نص، ولا يوجد في قانون العقوبات ما ينص على تجريم التبول في الشارع، لأن التبول حق من الحقوق الفسيولوجية الطبيعية للإنسان، مثل التنفس والمأكل، فهي كلها أشياء تندرج ضمن الطبيعة الفسيولوجية لجسم الإنسان، ولذلك لا يجوز تجريمها وإنما من الممكن تنظيمها.
ويضيف أستاذ القانون العام، أن من كيَّف التبول في الشارع قانونيا بأنه فعل فاضح، شخص جاهل بأحكام القانون، لأن تعريف الفعل الفاضح هو التعمد والإصرار على الخطأ، أما تلبية الطبيعة البشرية فلا يمكن إدراجها ضمن التعمد والإصرار، حسب قوله، مضيفا أن الإنسان ليس له تدخل أو إرادة في ذلك، خاصة إذا كان كبير السن أو مريضا بأمراض تُضعف السيطرة على التحكم فى البول، مثل مرض السكر.
وتابع "مهران" ل"التحرير"، أنه بدلا من وضع لافتات تحذر من التبول في الشارع، يجب على الأحياء بناء حمامات عامة في الشوارع أولا، ثم توعية المواطنين، من ثم فتجريم التبول في الشوارع مع عدم وجود حمامات عامة، جريمة في حق المواطن، وانتهاك للطبيعة البشرية، متابعا "كيف نغلب الطابع الحضاري على الإنساني".
وفي المقابل اعتبر طارق نجيدة، المحامي الحقوقي، أن التبول في الشارع «جريمة أخلاقية» ومنصوص عليها في قانون العقوبات، فصل النظافة، وعقوبتها غرامة لا تتجاوز ال50 جنيها، لأنها مخالفة، وليست جنحة فعل فاضح كما تم تداوله بين بعض المواطنين.
وأوضح "نجيدة"، أن قانون العقوبات جعل التبول في الشارع مخالفة، حتى مع عدم وجود حمامات كافية في الشوارع، مثل تجريم رمي فضلات في الشارع مع عدم وجود سلات مهملات في الشوارع.
في حين كشف المهندس إبراهيم صابر، رئيس حى مصر الجديدة، عن أن هناك تنسيقا كاملا بين الحى ومنظمات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية، لرفع مستوى النظافة والوعى بالحفاظ على البيئة داخل شوارع مصر الجديدة.
وأضاف صابر فى تصريحات صحفية، أن إحدى الجمعيات الأهلية نسقت مع الحى، لتعليق لافتات على أعمدة الإنارة، تهدف لرفع الوعى لدى المواطن، وتحثه على عدم التبول بجوار الأعمدة أو فى الشارع، وكذلك عدم إلقاء المخلفات والحفاظ على النظافة العامة، مشيرا إلى أن اللافتات تحذر المواطنين من أن الشوارع مراقبة بالكاميرات، ويتم رصد المخالفين وتعرضهم للمساءلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.