غداً.. مؤتمر صحفي لإعلان أعداد المتقدمين لمسابقة العقود المؤقتة للمعلمين    اليوم.. بدء تسليم 34 ألف جهاز تابلت لطلاب المدارس بالغربية    تراجع جديد للورقة الخضراء.. أسعار الدولار اليوم الأحد 17-2-2019 في البنوك الحكومية والخاصة    اليوم.. زايد تتفقد المنشآت الطبية بمحافظة قنا    شكري يبدأ زيارة إلى العاصمة الأيرلندية "دبلن" للمشاركة في الاجتماع التشاوري بشأن فلسطين    ترامب يطالب أوروبا باستعادة 800 داعشي اعتقلوا في سوريا    زعيم المعارضة الفنزويلي:استطعنا استقطاب أكثر من 600 ألف متطوع لنقل المساعدات الإنسانية    القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي: لا قرار بعد بشأن تمويل الجدار الحدودي    الكويت تدين الهجوم الإرهابي في شمال سيناء    مقتل 8 أشخاص في حريق في بنجلاديش    تقرير: الهند ترفع الرسوم الجمركية على الواردات الباكستانية بعد هجوم إرهابي    الأهلي اليوم : لاسارتي يجد حلا لأصعب أزمة تواجه الأهلي    14 مليون جنيه تقنع آجاي بتمديد عقده مع الأهلي    اليوم.. تشييع جثماني شهيدي الإرهاب بطوخ والخصوص    الأرصاد: طقس مائل للبرودة والصغرى بالقاهرة 10    مصرع طالب وعامل صعقًا بالكهرباء بسوهاج    كثافات مرورية متحركة على غالبية المحاور والميادين في القاهرة والجيزة    ضبط 1721 هاربا من قضايا جنائية في المنيا    بالصور.. ضبط 2770 فردا في عمليات التسلل والهجرة غير الشرعية    مقبرة كارل ماركس تتعرض للتخريب للمرة الثانية خلال شهر    اليوم.. فتح باب التقديم لمسابقة الأم المثالية بسوهاج    بالصور...وزيرة الصحة تصل مطار محافظة الأقصر لبدء جولتها الميدانية    وزيرة الصحة تتفقد مستشفى قفط التعليمي بقنا    المركز الطبي العالمي يستضيف خبيرا في جراحة الأوعية الدموية    غرفة الملابس الجاهزة تخطط لفتح أسواق جديدة فى كينيا وتنزانيا    اليوم.. السيسي يختتم مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن    النيابة تباشر التحقيق فى واقعة مقتل عجوز داخل مسكنها بإمبابة    حريم ترامب باعوه ..مرشحته فى الأمم المتحدة تعلن انسحابها    هكذا ردت "الصحة" على التحذيرات من خطوة "تطعيم الديدان"    قرار عاجل من كلوب بعد أنباء انتقال صلاح إلى "يوفينتوس"    قبل موقعة الليلة| تعرف على تاريخ مواجهات الزمالك وإنبي    قطاع الأعمال: تعويض العاملين بشركة الأسمنت براتب آخر 6 سنوات    اليوم.. مميش يزور موسكو لإنهاء مفاوضات إنشاء المنطقة الصناعية الروسية    أهم الأخبار المتوقعة ليوم الأحد 17 فبراير 2019    كرنفال مدينة البندقية الإيطالية يبدأ بعرض عائم    خالد سليم يبهر جمهور الإسكندرية على مسرح دار الأوبرا    «زي النهارده».. وفاة محمد حسنين هيكل 17 فبراير 2016    ويزو ناعية شهداء سيناء: سلاما على من يحاربوا الإرهاب    محمد علي رزق ينشر صورة مع شقيقه فى مرحلة الطفولة    مستقبل وطن يفتتح مقرا بالقاهرة الجديدة.. والأسيوطي: خطوة لخدمة الجماهير    اتحاد الكرة يفجر مفاجأة حول مواعيد كأس مصر    وليد صلاح الدين: الاتحاد سيقاتل أمام الهلال للتأهل.. فيديو    عبدالغفار: استمرار قبول طلاب الثانوية البريطانية بنفس القواعد المعمول بها حاليا    خفض الفائدة.. يعزز ثقة المستثمرين ويخفض تكلفة الدين العام    خلال ساعات.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة ب17 مليار جنيه    رئيس المحكمة الدستورية يوجه الشكر ل السيسي لرعايته مؤتمر المحاكم الأفريقية    «يوم الدين» يحصد جوائز «الكاثوليكى للسينما»    فى ندوة عن تسامح الأديان..    برشلونة يقتنص ثلاث نقاط صعبة من بلد الوليد بالدوري الإسباني    إيهاب جلال: استضافة ستاد بورسعيد لمباريات أمم أفريقيا بوابة المصري للعودة له    ضبط مسئولين بالبنك الزراعى استوليا على 10 ملايين جنيه    فى اجتماع لجنة مشروع قانون التجارب السريرية..    صور| انطلاق فعاليات منتدى «مصر التي في خاطري» بثقافة أسيوط    علي جمعة: 4 أمور لتعظيم حرمات الله .. فيديو    علي جمعة: الدفاع عن الأوطان من التضحية العظمى .. فيديو    الغربية الأزهرية تدشن فعاليات مسابقة شيخ الأزهر لحفظ القرآن الكريم بمشاركة طلاب المعاهد ومكاتب التحفيظ    : تخويف الطفل من النار    مواطنة إنسانية لمواجهة التعصب والتربح الأعمى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل يُنهي البرلمان ظاهرة التبول في الشارع؟
نشر في التحرير يوم 06 - 10 - 2018

"الحبس مدة لا تزيد عن سنة أو غرامة لا تتجاوز 300 جنيه" عقوبة أقرتها المادة 278 من قانون العقوبات المصري، على كل من فعل علانية فعلا فاضحا مخلا بالحياء، لكنها تلاقي اعتراض لدى ماجد طوبيا عضو مجلس النواب.
طوبيا تقدم بمقترح قانون بشأن تعديل المادة 278، ينص على أن "كل من فعل علانية فعلا فاضحا مخلا بالحياء يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة أو بغرامة لا تتجاوز 1000 جنيه"، مؤكدًا أن التعديل يهدف إلى القضاء على الظواهر الخادشة للحياء التى يمارسها البعض فى الشارع وفى مقدمتها ظاهرة التبول التى أصبحت تشوه الشوارع معتبرا أنها فعل فاضح يخدش الحياء.
وطالب النائب، بتوفير مراحيض عمومية متنقلة فى الميادين والشوارع الرئيسية، خاصة وأن هناك العديد من المرضى الذين يذهبون للمراحيض فى أوقات متقاربة، وفى حال تغليظ العقوبة سيشكل هذا الأمر صعوبة بالغة ويهدد حياتهم ولهذا لابد من توفير البديل، على أن تتولى كل محافظة توفير هذه المراحيض والقائمين عليها لتنظيفها بشكل دورى على أن يتم تحصيل مقابل رمزى، ويتم تشديد الرقابة على هذه المراحيض حتى لا تستغل فى أغراض غير المخصصة لها.
وأضاف، أن هذا المقترح يهدف للقضاء على هذه الظاهرة السلبية ويحافظ على صورة مصر الحضارية التى تمتد لأكثر من 6 آلاف عام، لافتا إلى أن الأمر يتطلب زيادة الوعى والثقافة لدى المجتمع وليس تغليظ العقوبة فقط.
يذكر أن مجلس النواب بدأ الثلاثاء الماضي دور الانعقاد الرابع بقرار رئيس الجمهورية رقم (448) لسنة 2018 بدعوة المجلس للانعقاد لافتتاح دور الانعقاد العادى الرابع للفصل التشريعى الأول، ثم قرار الرئيس رقم (350) لسنة 2018 بفض دور الانعقاد العادى الثالث للفصل التشريعى الأول.
جدل قانوني حول العقوبة
يقول الدكتور أحمد مهران، أستاذ القانون العام ومدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، إن ما أثير حول تطبيق عقوبة على من يقوم بالتبول في الشارع، «كلام فارغ»، وذلك لأن الدستور نص على أنه لا جريمة ولا عقوبة بدون نص، ولا يوجد في قانون العقوبات ما ينص على تجريم التبول في الشارع، لأن التبول حق من الحقوق الفسيولوجية الطبيعية للإنسان، مثل التنفس والمأكل، فهي كلها أشياء تندرج ضمن الطبيعة الفسيولوجية لجسم الإنسان، ولذلك لا يجوز تجريمها وإنما من الممكن تنظيمها.
ويضيف أستاذ القانون العام، أن من كيَّف التبول في الشارع قانونيا بأنه فعل فاضح، شخص جاهل بأحكام القانون، لأن تعريف الفعل الفاضح هو التعمد والإصرار على الخطأ، أما تلبية الطبيعة البشرية فلا يمكن إدراجها ضمن التعمد والإصرار، حسب قوله، مضيفا أن الإنسان ليس له تدخل أو إرادة في ذلك، خاصة إذا كان كبير السن أو مريضا بأمراض تُضعف السيطرة على التحكم فى البول، مثل مرض السكر.
وتابع "مهران" ل"التحرير"، أنه بدلا من وضع لافتات تحذر من التبول في الشارع، يجب على الأحياء بناء حمامات عامة في الشوارع أولا، ثم توعية المواطنين، من ثم فتجريم التبول في الشوارع مع عدم وجود حمامات عامة، جريمة في حق المواطن، وانتهاك للطبيعة البشرية، متابعا "كيف نغلب الطابع الحضاري على الإنساني".
وفي المقابل اعتبر طارق نجيدة، المحامي الحقوقي، أن التبول في الشارع «جريمة أخلاقية» ومنصوص عليها في قانون العقوبات، فصل النظافة، وعقوبتها غرامة لا تتجاوز ال50 جنيها، لأنها مخالفة، وليست جنحة فعل فاضح كما تم تداوله بين بعض المواطنين.
وأوضح "نجيدة"، أن قانون العقوبات جعل التبول في الشارع مخالفة، حتى مع عدم وجود حمامات كافية في الشوارع، مثل تجريم رمي فضلات في الشارع مع عدم وجود سلات مهملات في الشوارع.
في حين كشف المهندس إبراهيم صابر، رئيس حى مصر الجديدة، عن أن هناك تنسيقا كاملا بين الحى ومنظمات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية، لرفع مستوى النظافة والوعى بالحفاظ على البيئة داخل شوارع مصر الجديدة.
وأضاف صابر فى تصريحات صحفية، أن إحدى الجمعيات الأهلية نسقت مع الحى، لتعليق لافتات على أعمدة الإنارة، تهدف لرفع الوعى لدى المواطن، وتحثه على عدم التبول بجوار الأعمدة أو فى الشارع، وكذلك عدم إلقاء المخلفات والحفاظ على النظافة العامة، مشيرا إلى أن اللافتات تحذر المواطنين من أن الشوارع مراقبة بالكاميرات، ويتم رصد المخالفين وتعرضهم للمساءلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.