انتقد مرشحون رئاسيون ديمقراطيون ومنظمات لحقوق الإنسان إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن خطط لتكثيف ترحيل المهاجرين القادمين من أمريكا الوسطى من خلال القبض على الأسر غير المسجلة رسميا. وقال متحدث باسم هيلاري كلينتون -التي تتصدر المنافسين الساعين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2016 - إن لديها مخاوف حقيقية بشأن هذه التقارير.. ومن الضروري أن يحصل كل فرد على فرصة كاملة وعادلة لطرح حالته وأن توفر الدولة الملاذ لمن يحتاجون إليه". وقال متحدث باسم إدارة الهجرة والجمارك -عندما سئل عن سبب استهداف اسر مهاجرة- إن الحملة تركز على المهاجرين الذي يشكلون تهديدا للأمن الوطني والسلامة العامة وأمن الحدود "سواء كانوا وحدهم أم مع أفراد من الأسرة". وقال السناتور بيرني ساندرز المنافس الرئيسي لكلينتون لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة في بيان "امتنا دوما منارة الأمل وملاذ المضطهدين.. نحن بحاجة لاتخاذ خطوات لحماية الاطفال والأسر التي تسعى للجوء هنا وليس طردهم". وأضاف منافس ديمقراطي آخر لكلينتون هو حاكم ماريلاند السابق مارتن اومالي في تغريدة على تويتر أن خطط المداهمات لاعتقال وترحيل مهاجرين من أمريكا الوسطى فروا من الموت خاطئة.. نحن أمة افضل من هذا". كانت صحيفة "واشنطن بوست"، ذكرت أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تدرس شن حملة مداهمات ضد المهاجرين في يناير المقبل.