على هامش مهرجان التذوق العالمي والذي أقيم مساء السبت في القاهرة بأحد الفنادق الكبرى، اختص السفير السويسري في القاهرة، ماركوس لايتنر، "التحرير" بتصريحات على هامش المهرجان عن العلاقة الحالية بين الحكومة السويسرية والحكومة المصرية الجديدة إلى جانب تصريحات تخص نظرة دولة سويسرا للأوضاع في مصر حاليًا. كيف تصف العلاقة السياسية الحالية بين حكومتي مصر وسويسرا؟ - العلاقة بين مصر وسويسرا متينة وقوية بتتابع الحكومات حيث تمتلك الدولتين علاقات قوية في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية وتستمر هذه العلاقات أيا كان من يرأس الحكومة المصرية بشكل عام. ما هي الخطوات التي تتخذها الحكومة السويسرية لدعم السياسيات المصرية الداخلية والخارجية؟ - لقد رفعت سويسرا الدعم للحكومة المصرية وخاصة في الفترة التي تلت ثورة 25 يناير من عام 2011 من خلال برنامج قائم على عنصرين: أولا، التحول الديمقراطي، وثانيًا التطور الاقتصادي، فهذه المجالات تهم سويسرا وتسعى للاستثمار فيها بشكل عام. لقد رجعت للتو من مدينة أسوان حيث تم إطلاق مشروع كبير سوف يوفر 4000 فرصة عمل للشباب في أسوان، وسوف أتوجه غدًا للأقصر لإطلاق مشروعات جديدة تخص إنتاج الأعشاب الطبية، حيث نشعر بأنه يوجد احتمالية كبيرة لنمو هذا المشروع في مصر. نحن نهتم بالتحول الديمقراطي والتطور الاقتصادي في مصر ونساهم فيهما بشكل كبير. إذن أنتم ترون مصر بيئة صالحة للاستثمار حاليًا؟ - أعتقد أنه ما زالت هناك بعض الخطوات التي يجب اتخاذها في مصر، ولكنها بشكل عام دولة ذات أهمية ووضع استراتيجي في المنطقة وهذا أدى لجذب أكبر الشركات السويسرية للقدوم والاستثمار في مصر، ويجب أن تتوفر البيئة المناسبة لهذه الشركات لتستمر في الاستثمار في مصر. هذه الشركات استمرت في التواجد في مصر على الرغم من صعوبة الثلاث سنوات الماضية في مصر وهذا يدل على أنها تؤمن بمستقبل مصر. هل شاركت سويسرا في مشروع قناة السويس الجديدة والذي أطلقته مصر مؤخرًا؟ أعتقد أن دور سويسرا سيأتي في المرحلة الثانية بعد بناء القناة حيث هناك شركات سويسرية رائدة في مجال اللوجيستيات وتجارة السلع والبضائع والشحن، وهذا يعني أن هناك العديد من أوجه المشاركة التي يمكن تشارك فيها سويسرا في مشروع قناة السويس الجديدة.