مصر تعرب عن تقديرها لجهود لبنان من أجل بسط سلطته الكاملة على جميع أراضيه    ياسر عبد العزيز يكتب: عفواً أيها الأفيال .. «السر 1-4 » «عميدنا مونديالى أسد» بيقول: يا رب    الأكاديمية العسكرية تفتح باب التسجيل فى برامج الدراسات العليا للتخصصات الطبية    وزارة الصناعة تنفي وجود أي حساب رسمي للفريق كامل الوزير على مواقع التواصل الاجتماعي    استقرار فى أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس 8 يناير 2026    الجلالة.. تستهدف خدمة مليون مواطن    جنوب سيناء.. 14 محطة تحل مشكلة ندرة المياه    أول أسبوع في 2026.. إيجي إكس 30 يتماسك فوق 41 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تتراجع    الأكاديمية العسكرية تحتفل بتخريج الدورة الرابعة من المعينين بالهيئات القضائية    غدًا.. إعلان نتائج 49 مقعدًا ب27 دائرة    رونالدو أساسيًا.. تشكيل النصر أمام القادسية في الدوري السعودي    عقوبات الجولة الخامسة من كأس عاصمة مصر    مصدر أمنى ينفى شائعات إضراب نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل عن الطعام    وفاة هلي الرحباني الأبن الأصغر للفنانة فيروز    الأغذية العالمي: 45% من سكان السودان يواجهون الجوع الحاد    الصحة: الخط الساخن «105» استقبل 41 ألف اتصال خلال 2025    فريق طبي ينجح في استئصال كيس دموي بالطحال بمستشفى زايد التخصصي    حملات العلاج الحر بالدقهلية تضبط منتحلة صفة طبيب وترصد مخالفات في مراكز علاج الإدمان    انطلاق حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية بالجامعة الأمريكية    فيلم السادة الأفضل يحقق 78 مليون جنيه منذ عرضه    السيطرة على حريق بشقة سكنية فى سوهاج دون إصابات    غلق كلي بشارع 26 يوليو لمدة 3 أيام لتنفيذ أعمال مونوريل وادي النيل – 6 أكتوبر    استعدادًا لشهر رمضان، طريقة عمل الطحينة في البيت للتوفير في الميزانية    خالد الجندي يحذر: لا تخلطوا بين الغضب وكظم الغيظ والحِلم    ريهام حجاج محجبة في مسلسل توابع    محمد منير يواصل البروفات التحضيرية لحفلته مع ويجز في دبي    بث مباشر.. قمة نارية بين أرسنال وليفربول في الدوري الإنجليزي.. الموعد والقناة الناقلة وموقف الفريقين    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    أزمة جديدة في الزمالك.. أحمد سليمان يرفض حضور اجتما الإدارة    محافظ قنا يكرم فريق منظومة الشكاوى بعد تحقيق استجابة كاملة بنسبة 100%    سانتفيت مدرب مالي: تنتظرنا معركة شرسة أمام أقوى فرق ربع نهائي أمم أفريقيا    محافظ قنا يعتمد حركة تنقلات جديدة لرؤساء الوحدات المحلية القروية    التعليم تضع اجراءات صارمة لتأمين امتحانات الشهادة الاعدادية 2026    وزارة العمل تُعلن فرص عمل جديدة برواتب مجزية بمشروع الضبعة النووية    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    اليمن.. تصعيد عسكري والجنوب يراهن على وحدة الصف    عاجل- الاحتلال الإسرائيلي يعتقل صحفيين في قرية الشباب ونابلس.. توتر وتصعيد على الأرض    تخصيص قطعتي أرض لتوفيق أوضاع عمارات إسكان اجتماعي بمحافظة جنوب سيناء    إيكيتيكي ينافس نجوم مانشستر سيتي على جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي    العراق يعرب عن قلقه من التطورات الأخيرة في حلب    ورش مهرجان المسرح العربي بالإسماعيلية تسلط الضوء على فن تشكيل الصورة البصرية    ضبط طالب بالإسماعيلية لإدارته صفحة لبيع الأسلحة البيضاء عبر الإنترنت    تقديرا لدورهن في بناء الأجيال.. تضامن قنا يعلن مسابقة الأم المثالية 2026    وزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    خبر في الجول - المصري يتمم اتفاقه بتجديد عقد محمود حمدي    «التنمية المحلية» تعلن تشغيل 4 مجازر جديدة لسكان 3 محافظات    "تغيّر المناخ" يحذر من شتاء أشد برودة وتقلبات حادة تؤثر على المحاصيل والمواطنين    ضبط شخص بحوزته بندقية آلية لإطلاقه النار احتفالا بفوز مرشح انتخابى فى الدلنجات    وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الكامل لبوركينا فاسو في مكافحة الإرهاب    أكثر من مليون أسرة في أوكرانيا أصبحت بلا تدفئة ولا مياه    اسعار المكرونه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى محال المنيا    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    الهلال يواجه الحزم في الدوري السعودي.. البث المباشر وتفاصيل المباراة والقنوات الناقلة    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : و يا لها من رفقة!?    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد    ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تلخيص لكتاب السر The Secret
نشر في التغيير الإلكترونية يوم 25 - 12 - 2010

إن ھذا السر يمنحك كل ما تبتغي .. فھو يؤمن لك السعادة و الصحة و الثروة ،تستطيع بواسطته ان تمتلك ما تريد مھما كان غالياً و أن تفعل ما تريد أياً كانت صعوبته و قيل أنه السر العظيم وراء ھذه الحياة و قد عرف القدماء ھذا السر و احتفظوا به لأنفسھم و لم يسمحوا لأحد بمعرفته أو الاطلاع عليه ، خاصة و أنھم عرفوا أن من يدرك ھذا السر فإنه سيحقق المعجزات بواسطته ... و ... تابع الموضوع يستحق المتابعة
الفصل الأول .. اكتشاف السر..
إن ھذا السر يمنحك كل ما تبتغي .. فھو يؤمن لك السعادة و الصحة و الثروة ،تستطيع بواسطتھ ان تمتلك ما تريد مھما كان غالياً و أن تفعل ما تريد أياً كانت صعوبته.
و قيل أنه السر العظيم وراء ھذه الحياة و قد عرف القدماء ھذا السر و احتفظوا به لأنفسھم و لم يسمحوا لأحد بمعرفته أو الاطلاع عليه ، خاصة و أنھم عرفوا أن من
يدرك ھذا السر فإنه سيحقق المعجزات بواسطته
و لشرح السر بشكل بسيط .. نقول :
إن كلنا يعمل بطاقة لا نھائية و نرشد أنفسنا بنفس القوانين و الطرق الرتيبة ، والقوانين الطبيعية للكون دقيقة جداً حيث أننا لانجد صعوبة في بناء مركبة فضاء وإرسال الناس إلى القمر و بإمكاننا استخدام أجزاء من الثانية لتحديد الوقت.
أينما كنت .. في الھند ، استراليا ، نيوزيلنده ، استوكھولم أو لندن أو حتى نيويورك ،أينما كنت في ھذا العالم فإننا نعمل وفقاً لقوة واحدة و قانون واحد .. إنه قانون الجذب.. !
كل مايحدث في حياتك ، حتى و إن كنت تكرھه فإنك تجذبه !!
نعم .. إن الذي يجذب كل الصور و الأحداث إلى حياتك ھو أنت!!
و قانون الجذب ھو القانون الذي يكمل الترتيب و النظام الكوني في كل لحظة في حياتك و في كل ما تختبر او تكتشف مھما كان صغيراً بغض النظر عن ماھيتك أو
مكانك فإن قانون الجذب يشكل خبرة حياتك بأكملھا.
حتى البابليون القدماء و حضارتھم العظيمة التي تم توثيقھا بواسطة الدارسين ؛ عرفوا أنھم استطاعوا أن يقوموا ببناء واحدة من أھم العجائب السبع في العالم و ھي حدائق بابل المعلقة من خلال فھمھم لقانون الجذب و تطبيقاته استطاعوا ان يكونوا أحد أكثر الحضارات ثراءً على مر التاريخ.
و أبسط طريقة لفھم قانون الجذب .. ھي أن تتخيل نفسك مغناطيساً يجذب حوله الأحداث و الصور ، فمثلاً و في أحيان كثيرة .. تجد نفسك تفكر في فكرة سلبية تكرھھا
و تكدر صفاءك و كلما فكرت فيھا أكثر زادتك غضباً و استياءً و بدت الأمور أسوأ كثيراً مما كنت تعتقد في بداية تفكيرك!..كل ھذا بدأ بفكرة في ذھنك ، و بدأت الفكرة تجذب نحوھا الأفكار المماثلة لھا لا شعورياً ، و في خلال دقائق من بدء التفكير في الفكرة السلبية ، صار لديك العديد من الأفكار التي لا تحبھا و جعلتك ترى الأمر أكثر سوءاً مما تخيلت ، و كلما فكرت أكثر جذبت أفكاراً سلبية مماثلة للفكرة الأولى في درجة السوء على اختلاف مضمونھا.
و قانون الجذب لا يھتم بكونك ترى شيئاً ما جيداً أو سيئاً و لا يھتم بكونك شخص طيب أو خبيث .. فقانون الجذب يرى الشيء نفسه فقط .. الحدث فقط .. بغض النظر عن
كونك ترغب به او لا ترغب به..
مثال:
حين تقول لنفسك في فكرة :
أنا لا أريد أن أتأخر على موعد عملي..
كأنك تقول : أنا أريد أن اتأخر..
الحدث ھنا ھو التأخير على العمل و قانون الجذب لا يلتفت لكلمة أريد أو لا أريد..فيجب عليك تغيير الحدث كأن تقول : أريد أن أصل مبكراً ..
و ھكذا...
طوال الوقت الذي تفكر فيه فإن قانون الجذب يعمل!!
و عليك أن تعلم أن ما تفكر فيه الآن ھو ما سيحدد مستقبلك و قانون الجذب ببساطة يعكس لك كل ما تركز عليھ في تفكيرك و يعيده إليك لتراه حولك..
و بتغيير أفكارك ، بإمكانك تغيير أي ظرف حولك ، وتستطيع تغيير حياتك كلھا بتغيير طريقة تفكيرك في الأشياء.
و اذكر دائماً أن الأفكار تتحول إلى حقائق! ..
الفصل الثاني :
السر في صورته المبسطة
علمت في الفصل الأول أنك قد جذبت كل ما يحيط بك في حياتك و يتضمن ذلك الأشياء التي تكرھھا ، للوھلة الأولى قد يبدو لك ھذا شيئاً تكره سماعه لكنھا حقيقة .. و ستبدأ
في القول أنك لم تجذب إلى نفسك الآخرين الذين يزيدون الحياة صعوبة و لم تجذب لنفسك حادث السيارة الأخير .. و لم و لم و لم ..
لكنك في الواقع فعلت ذلك بواسطة قانون الجذب..
فإن لأفكارك تردد أو موجة ماثل تردد الأحداث السيئة ، و ھذا لا يعني بالضرورة أنك فكرت في الحدث ذاته لكن تردد الفكرة الموجودة بذھنك اتفق مع تردد الحدث.
فمثلاً..
يوجد حولنا من يؤمنون بأنھم في الزمان الخطأ و المكان الخطأ و أنھم لا يملكون السيطرة على الظروف الخارجية ، مما يولد لديھم أفكار الخوف و الانفصال و الوحدة و الضعف ، و إن بقيت أفكارھم تلك بشكل مستمر ، فإنھم ييجذبون مشاعر الخوف والانفصال و الوحدة و الضعف ليصبحوا فعلاً في الزمان الخطأ و المكان الخطأ لأن ھذه إرادتھم التي انعكست عبر افكارھم بقانون الجذب فجذبت المشاعر التي يحتاجون إليھا إلى أنفسھم لتأكيد فكرتھم أنھم في المكان الخطأ و الزمان الخطأ.
كيف نتحكم في قانون الجذب ؟؟
إن الطريقة الوحيدة للتحكم في قانون الجذب ھي التحكم في الأفكار ، و لكن ھل نستطيع فعلاً أن نقوم بالتحكم في أفكارنا و مراقبتھا بشكل مستمر يومي دون توقف ولا راحة ؟؟
أتعلم أن العقل البشري تمر عليه يومياً أكثر من ستين ألف فكرة ، مما يجعل التحكم فيھا مرھقاً و مستحيلاً ، و لحسن الحظ فإن ھناك وسيلة أسھل كثيراً للتحكم في الأفكار و ھي المشاعر ، فمشاعرنا تجعلنا ندرك ما نفكر فيه و أثره علينا، و المشاعر نوعان إما مشاعر إيجابية طيبة أو مشاعر سلبية مؤذية ، و بالطبع فإنك تعرف الفارق بين الاثنين فأحدھا يجعلك تشعر شعوراً جيداًو الآخر يجعلك تشعر عكس ذلك.
و لعله من المفيد و البديھي أن تدرك أنه من المستحيل أن تحمل فكرة ايجابية مشاعر سلبية ، لأن أفكارك ھي التي تتدخل في نوع مشاعرك ، و عليه فإنه بناء على قانون
الجذب فإن الأفكار الايجابية تخلق لك مستقبلاً يرضيك بمسار يسعدك ، فكلما شعرت شعوراً طيباً بواسطة أفكارك فإنك تجذب أليك الأحداث الطيبة صاحبة نفس التردد الذي تحمله مشاعر السعادة و أفكارھا .. و العكس صحيح.
و الآن لننظر بشكل أوسع وأشمل ، فماذا لو كانت مشاعرك في الواقع ھي وسيلةاتصال الكون حولك بك لتعرف طبيعة الفكرة في ذھنك ؟؟
و تذكر أن أفكارك ھي السبب الرئيسي في كل شيء ، فعندما تفكر في فكرة سلبيةفإنھا ترسل فوراً إلى الكون المحيط بك ، و ھذه الفكرة تربط نفسھا مغناطيسياً بالأفكار
صاحبة التردد المماثل ، وخلال ثوان تقوم الأفكار بإرسال قراءة ھذه الترددات إلى مشاعرك و ترجمتھا.
حاول في المرة القادمة إن شعرت شعوراً سلبياً أدى إلى عاطفة سلبية ان تستمع للاشارة التي يرسلھا إليك الكون عبر مشاعرك ، و اعلم انك في ھذه اللحظة تحجب
الخير الذي تحتاج إليه عن نفسك ، لأنك على تردد(موجة ( خاطيء ، يماثل تردد الأشياء التي لاتريدھا أن تحدث.
مرت علينا جميعاً أيام أو أوقات كانت الأحداث التي لا نحبھا تحدث دفعة واحدة بشكل متتالي ، و ھذا التسلسل المتتالي كان قد بدأ بفكرة في ذھنك بغض النظر عن كونك
مدركاً لھا أو لا ، و جذبت ھذه الفكرة أفكارا مماثلة لھا في التردد و على نفس الموجة.. و بواسطة قانون الجذب تحولت الافكار الى احداث.
و بإمكانك أن تقوم بإرسال فكرة ذات تردد قوي إلى الكون بحيث تحمل الفكرة قدراً مركزاً من المشاعر الإيجابية و السعادة و سيعكسھا لك الكون بقانون الجذب على
ھيئة أحداث طيبة تسعدك ، بإمكانك أن تبدأ الآن في الشعور بالصحة و بالحب و كل الايجابيات تلك و مع التركيز عليھا ستنعكس على نفسك ، و عليھ فإن لديك القوة
اللازمة لتغيير كل شيء لأنك أنت الذي يتحكم في أفكارك و مشاعرك و بالتالي تتحكمفي كل مايحيط بك.
و ھناك طريقة لتغيير ما تفكر فيه لحظياً ، و لتحويل الأفكار السلبية إلى أخرى إيجابية، ھات ورقة و قلماً ثم رتب الأشياء التي تحسن مزاجك و التي تجعلك إذا فكرت فيھا
تشعر شعوراً ايجابياً طيباً ، ربما تكون ذكرى تحبھا ، أحداث طيبة تنتظر حدوثھا في المستقبل ، لحظات مضحكة مع الآخرين ، الأشخاص الذين تحبھم و يؤثرون فيك بصدق ، الطبيعة الخلابة ، موسيقاك المفضلة ، و تنقل بين الأشياء بعد ترتيبھا لتجدأيھا جعلك تشعر شعوراً أفضل و ركز عليه حتى تحجب تماماً الفكرة السلبية و مشاعرھا عنك ، فستكون قد غيرت تردد مشاعرك و أفكارك إلى تردد آخر يجلب السعادة و يجذب الأفكار السعيدة المماثلة في التردد إليك.
الحب .. العاطفة الأعظم
إن الحب ھو أقوى المشاعر و أعلاھا تردداً في العالم لذا قيل أنھ يصنع المعجزات ، فإذا استطعت أن تغلف كل شيء بالحب و اذا استطعت أن تحب كل ما ھو حولك فإن
حياتك ستتغير تماماً .. لأن الحب ھو أقوى المشاعر و أعلاھا تردداً و لا يجذب سوى المشاعر التي تقاربه في التردد و يتغلب على كل الأفكار بھذا الشكل ، فإن أفكار الحب التي تفكر بھا تصنع لديك شعوراً بالسعادة و تجذب إليك الأحداث السعيدة ، و كذلك فإن أفكار الحب تنفعك بينما أفكار البغض و الكره تضرك كثيراً ، لأن الأفكار تؤثر
تأثيراً مباشراً على صاحبھا و لا تضر غيره.
الفصل الثالث : كيف نستعمل السر ؟
سنتعرف في ھذا الفصل على الطريقة التي يمكننا بھا الاستفادة من السر ، و سنتعلم كيف نوظفه لتحقيق ما نبتغي و سنتعلم طريقة رائعة اسمھا الإجراء الإبداعي أوالعملية الإبداعية و ھي التي ستساعدنا في العمل بقانون الجذب .. كتطبيق واضح على السر .. و على استخدامه
لقد قام الكثير من المعلمين وعلى مر التاريخ بتأليف قصص لتشرح كيفية عمل ھذا الكون ، و لربما لم يفھم الكثير من الناس حتى عصرنا ھذا أن جوھر تلك القصص ھو الحقيقة المطلقة للحياة ، بالرغم من أن الحكمة التي شملتھا جوانب القصة كانت قد تناقلتھا الأجيال في مختلف العصور ، بدءاً من وقت تأليفھا إلى عصرنا ھذا.
مثال : قصة علاء الدين و المصباح السحري..
لو فكرنا قليلاًً في قصة علاء الدين و المصباح السحري ، فإننا نجد ان علاء الدين في كل مرة قام بتدليك المصباح ظھر له الجني ليحقق أمنياتھ ، و كانت له في القصة ثلاثة
أمنيات فقط ، و لكن بالنظر إلى القصة فإن ما تحقق لعلاء الدين أكثر من الأمنيات الثلاث .. و لنرى كيف يمكننا تطبيق قانون الجذب على تلك لقصة..
فعلاء الدين : ھو الشخص الذي يطلب الشيء و يتمناه
الجني : ھو الكون الذي يستقبل الإشارات و يلبي طلبك ، و لقد كان للجني أسماء كثيرة في حضارات و ثقافات مختلفة ، فلربما كان اسمه الملاك الحارس مرة ، و
النفس العليا مرة أخرى .. و لا فارق أبداً.. لكن الوظيفة واحدة ، و لكن أخبرتنا كل تلك الثقافات أنه يمكننا أن نطلب ما نشاء من الكون الذي سمي بأسماء كثيرة في إشارات
متعددة إلى الملاك الحارس و النفس العليا مھما كان الطلب صعباً.
و بالنظر إلى ھذه القصة العظيمة ، نجد أن الإنسان ھو الذي جلب لنفسه ما يحيط به ، فما حول علاء الدين ھو نتاج أمانيه و طلباته التي طلبھا بثقة من الجني الذي لم يخذله، لكن الكون- الجني في القصة - في الواقع يفترض أن كل ما تفكر فيھ فإنك تريده و كل ما تحدث نفسك بھ فأنك تريده و ھو يجلبه لك بھذا الشكل، لذا قلنا أنه يجب أن نحاول أن نتحكم في أفكارنا ، و ھو لا يسألك أبداً عن ما تريد و لكنه يستقبل التفكير المجرد في أي شيء.
الإجراء الإبداعي – العملية الإبداعية ( طريقة استخدام السر)
يتكون الإجراء الإبداعي من ثلاثة خطوات..
الخطوة الأولى : الطلب أو السؤال إذا أردت شيئاً و بشدة فإنك أولاً يجب أن تقوم بإصدار أمر إلى ھذا الكون ، و ليكن
الأمر واضحاً تماماً و أن تحدد ما تريده ، لأنك إن لم تكن واضحاً في الأمر الذي ستقوم بإصدراه فلن يصير قانون الجذب قادراً على تنفيذ ما تريد ، و ھذا ھو الجزء الأھم أن
تكون واضحاً و أكيداً في إصدار الأوامر إلى ھذا الكون مادمت تعرف انك تستطيع أن تكون ما تريد وأن تمتلك ما تريد و أن تحصل على ما تريد بقانون الجذب.
و لا يجب عليك أن تصدر الأوامر أكثر من مرة بخصوص الطلب نفسه ، فالكون ھو مثل الكاتالوج الذي تطلب ما تريده منه و عندما تشتري قطعة أثاث من كاتالوج مثلاً
فإنك لا تقوم بإصدار نفس طلب الشراء لھذه القطعة سوى مرة واحدة ، أي أنك تصدر الأمر إلى الكون بخصوص ما تريد مرة واحدة فقط و تثق تماماً بان الكون قد قدمه لك
في مستقبلك الغيبي و أنك حصلت عليه بمجرد الطلب.
الخطوة الثانية : الإيمان أو التصديقآمن تماماً بأن ما طلبته ھو لك في الواقع ، و بانه انطلق فور اصدارك الأمر إلى
مستقبلك الغيبي الذي لم تراه بعد ، و تصرف كأنك تملك ما أردت و كأنك حصلت عليه بالفعل و يجب أن تمتليء بالإيمان بذلك و ألا تقلق بشأن ما طلبتھ أبداً ، و لا تفكر في
الطريقة التي ستحصل بھا على ما تريد ، لأن الكون سيرتب نفسه تلقائياً و سيھيء لك الظروف المحيطة بك لتصل إلى ما طلبت مھما كانت صعوبتھ ، لأنھ اذا تضمنت افكارك أنك لا تملك ما طلبت فسيقوم الكون عن طريق قانون الجذب بجذب كل ما يتعلق بعدم حصولك على ما طلبت و بالتالي عدم حصولك عليھ فعلاً ، و يجب عليك أن تقاوم أفكار الاحباط لأنھا ستقف في طريقك كما وضحنا سابقاً.
يجب عليك في ھذه الخطوة أن تضبط تردد مشاعرك ليناسب تردد امتلاكك لما تريد عن طريق احساسك بانك تملكه فعلاً حتى يستقبل الكون ھذه الإشارات و يقوم بجذب الظروف و الطرق تلقائياً ، و يجب أن يكون تردد مشاعرك قوياً بما يكفي.
الخطوةالثالثة : الاستقبال – البدء في الحصول على ما طلبت
يجب أن تستقبل الشعور بالسعادة الناتج عن امتلاك ما طلبت و عن وصولك إليه ، حتى يجذب إليك قانون الجذب المشاعر و الأحداث التي يتطابق ترددھا مع تردد الأمر
الذي أصدرتھ في الخطوة الأولى و آمنت بھ في الخطوةالثانية ، فإن كنت تؤمن بشيء و لا تجد في نفسك مشاعر متعلقة بھذا الشيء فإنك لن تحصل عليھ إلا إذا توجھت مشاعرك نحوه. و في ھذه الخطوة يجب أن تستقبل الشعور الناتج عن امتلاكك فعلا لما طلبت ، لأنك
بھذا الشكل تضبط مشاعرك على تردد ( موجة ) استقبال ما طلبتھ و بالتالي فإنك تحصل عليھ بقانون الجذب.
و جوھر قانون الجذب ھنا ھو استحضار المشاعر الناتجة عن امتلاكك ما تبتغي حتى نضبط تردد المشاعر مع تردد الأحداث المناسبة لھا في الكون لتجذبھا ، و بإمكانك أن
تفعل ما تريد لتجذب ھذه المشاعر إليك ، اذھب إلى مكان تحبھ أو افعل كل ما من شأنه تقوية مشاعر امتلاك ما طلبت في خطوة الاستقبال.
سيلھمك الكون كثيراً تصرفات أو أفعال من شأنھا أن تقرب بينك و بين طلبك و أمنيتك ، و ستشعر بالمتعة فعلاً حين تقوم بھا بإخلاص و ھذه التصرفات أو المواقف التي
تتخذھا تعزز مشاعرك في مرحلة الاستقبال و ھي تختلف عن الأفعال أو التصرفات العادية و ھو مايطلق عليه التصرفات أو الحركات الملھمة ، لأنھا تضعك على التردد
المناسب مع الكون في مرحلة الاستقبال.
يجب أن تتذكر دائماً أنك تعمل كمغناطيس يجذب إليه كل شيء و صار الآن من السھل أن تستخدم السر بتطبيقك للإجراء الإبداعي أو العملية الإبداعية
منقول


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.