السيسي يفتتح 4 مشروعات جديدة، تعرف عليها    السيسي: "صنع في مصر" ليس مجرد شعار بل عهد وطني وهدف عظيم لبناء اقتصاد قوي    29.4 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج خلال 8 شهور    الرئيس السيسى يوجه بإعفاء فئات بالعمالة غير المنتظمة من رسوم شهادات المهارة    رئيس مدينة الخارجة يناقش مع رؤساء القرى ملفات التقنين وإزالة التعديات    المرشد الإيرانى: القواعد الوهمية الأمريكية غير قادرة على تأمين نفسها    الدرونز تغير قواعد الحرب.. العالم يعيد حساباته فى سباق التسلح العسكرى    الهلال الأحمر يدفع بحمولة 4.020 طن مساعدات ويستقبل الدفعة 40 من المصابين    ترتيب مجموعة التتويج بالدوري المصري قبل قمة الكرة المصرية    قادرون باختلاف.. استمرار فعاليات تدريب أطفال التوحد والإعاقات الذهنية بجنوب سيناء    انخفاض درجات الحرارة.. حالة الطقس اليوم الخميس 30 أبريل بالإسماعيلية.. فيديو    المراقبة تفضح "لص العجلات" في دمياط.. والشرطة تعيد الدراجة لصاحبها    تأجيل استئناف المتهم بالتعدى على طلاب مدرسة بالإسكندرية على إعدامه ل23 مايو    محمد عبد الجليل يكتب: صرخة "أسماء" الأخيرة أمام صغارها! زوج يتخلص من زوجته لرفضها العودة إليه!    المخرج عمرو موسى: أميل إلى إعادة اكتشاف الممثل وتقديمه بشكل مختلف    اليوم.. عزاء الملحن علي سعد بالشيخ زايد بعد صلاة المغرب    عودة قوية لحماقي في صيف 2026.. وديو مرتقب مع شيرين بالألبوم الجديد    وزير الأوقاف يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: «العمران ثلث الدين»    برئاسة شيخ الأزهر، مجلس أمناء "بيت الزكاة" يعلن زيادة الدعم وتعظيم استفادة المستحقين    الصحة: الكشف على 2.127 مليون طالب ضمن الكشف المبكر عن فيروس سي    عادات تؤدى لفقدان الوزن والدهون.. أضف الخضار وتناول الطعام فى طبق صغير    الرئيس اللبناني يجدد المطالبة بكشف مصير الأسرى ووقف استهداف فرق الإغاثة    رجال طائرة الأهلي يواجه الفتح الرباطي المغربي في ربع نهائي بطولة إفريقيا    فييرا: أتمنى حصول الزمالك على لقب الدوري    القائم بأعمال وكيل الأزهر يشارك في احتفالية «أبطال الحياة» لتكريم ذوي الهمم    هندسة المطرية توقع بروتوكول تعاون مع مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري    رئيس الوزراء يقرر منح الجنسية المصرية ل 48 شخصًا    «الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لموقع إخباري لنشره حوارا "مفبرك" ل ضياء رشوان    دون إصابات.....حريق محول كهرباء بمستشفى الحميات بملوي    ضربة أمنية.. إحباط محاولة تهريب 2 طن مواد مخدرة بالسويس    أسطول الصمود: الجيش الإسرائيلي احتجز 20 مواطنا تركيا    مجلس الوزراء يوضح حقيقة أزمة الأسمدة الزراعية للموسم الصيفي    تصدير 55 ألف طن فوسفات عبر ميناء سفاجا    يسري نصر الله: أفضل شخصيات العمل الفني تكون أذكى مني    تحت رعاية وزارة الثقافة.. ليلة رقص معاصر تنطلق ب" كتاب الموتى" | صور    الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة القارئ الشيخ أحمد سليمان السعدني    تقرير.. كأس العالم 2026.. 13 مليار دولار تجعلها الأضخم في تاريخ الرياضة عالميًا    أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة آرسنال في لندن    رئيس القادرية الكسنزانية: ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم هو تجلٍ للنور الإلهي ونحتفل بذكراه وفق التقويم الميلادى كل عام    سيراميكا كليوباترا يتلقى دفعة هجومية قبل لقاء المصري    صلاح خارج قمة ليفربول ومانشستر يونايتد    قرارات استراتيجية جديدة لمجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية | تفاصيل    تزامنا مع عيد العمال.. الأوقاف: العمل والسعي طريق بناء الحضارات    360 سنة سجن، تأييد الحكم على مستريح السيارات في 120 قضية نصب وتحرير شيكات بدون رصيد    20 مايو.. حفل ل علي الحجار بساقية عبدالمنعم الصاوي    قائد القوات البحرية الإيرانية: سنكشف قريبا عن سلاح يرعب العدو    تراجع أرباح فولكس فاجن بأكثر من الربع في الربع الأول من 2026    أميرة النشوقاتي: النساء العاديات مصدر الإلهام الحقيقي في «المقادير»    القانون يقر عقوبات للتدخين داخل المرافق الحكومية| فما هي؟    مع ارتفاع درجات الحرارة.. تحذيرات مهمة لتجنب مخاطر الشمس    حكم طواف من يحمل طفلًا يرتدي حفاضة في الحج 2026.. الإفتاء توضح    تعرف على سعر الريال العماني في البنوك المصرية صباح اليوم الخميس    الأرصاد تحذر: شبورة كثيفة وطقس متقلب اليوم الخميس على أغلب الأنحاء    جدول امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 2026 محافظة الإسكندرية الترم الثاني    ملحمة الشرطة في أرض الفيروز من «مواجهة الإرهاب» إلى مرحلة «الاستقرار والتنمية»    عبدالرحيم علي: ترامب ينتظر نضج لحظة انفجار الأوضاع من الداخل الإيراني    البحرية الإسرائيلية بدأت اعتراض سفن "أسطول الصمود" قرب جزيرة كريت    لماذا ترتفع الأسعار الآن؟ أبو صدام يكشف كواليس "الفترة الانتقالية" وموعد الانفراجة الكبرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نائب أمير الأحمدية القاديانية: نبينا ميرزا أحمد جاء لتصحيح الإسلام.. ولا نصلي خلف المسلمين.. والأهالي كادوا يحرقون بيوتنا مثل البهائيين
اخترقنا حاجز السرية التي تفرضها الجماعة الغامضة علي نفسها
نشر في صوت الأمة يوم 20 - 12 - 2009

فتح« مبارك: مشاجرة عاطفية بين شاب وخطيبته القاديانية فجرت مظاهرة غاضبة ضدنا في الصعيد وكادت تتسبب في حرق بيوتنا لولا تدخل ضباط أمن الدولة
· الإسلام ليس فيه رجم للزاني ولاقتل للمرتد ونزول الوحي مستمر حتي قيام الساعة
· النبي محمد خاتم الأنبياء وليس آخرهم.. وكتب الفقه الإسلامي مليئة بالثعابين.. وشيوخ الأزهر يصدرون فتاوي خاطئة
حركة سرية.. نشأت في الهند زمن الاحتلال البريطاني.. تتخذ من لندن مقرا لأميرها ميرزا مسرور أحمد الذي يلقبه اتباعه بخليفة المسلمين.
يرون أنفسهم حركة دينية تهدف لتصحيح الإسلام الذي يؤمنون به.. في الوقت الذي أصدرت أغلب الدول الإسلامية فتاوي بتكفيرهم.. لمايدعونه من نبوة مؤسس الحركة الأول ميرزا غلام أحمد..وانكارهم أن محمد صلي الله عليه وسلم هو آخر الانبياء.
إنها الأحمدية القاديانية.. تلك الحركة الدينية التي تسللت إلي عدد من الدول العربية.. وآخرها مصر.. بطرق مريبة.
«صوت الأمة» اخترقت حصار هذه الحركة الغامضة في مصر وراحت تحاور النائب الأول لأميرها فتحي مبارك.. وتواجهه في هذه السطور الساخنة.
من هم الأحمدىة القادىانىة؟- الأحمديون القاديانيون هم الذين بايعوا الميرزا غلام أحمد القادياني المسيح الموعود عليه السلام علي الصدق والإخلاص، وعلي الا تمتد أيدينا بالاذي علي أحد ولا نكفر أحدا ظلماوعدوانا ولانتعدي علي أموال الآخرين أو نهش اعراضهم بالباطل وعموما الاقرار بكل شئ في الإسلام ولكن بالفهم الصحيح.
ماذا تقصد بهذا الفهم الصحيح للإسلام؟
- هو أنك ترجع لأكمل شخص عرفته البشرية هو سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم الذي لم يكن يعيش علي أن القرآن ناسخ ومنسوخ ورغم ذلك لايزال شيوخ السلفيين وعمائم الأزهر مصرين علي الاعتقاد والأخذ بالناسخ والمنسوخ في القرآن وبالتالي لايستطيع أحد «الآن» إصدار أي حكم فقهي حقيقي من كتب التفاسير الشائعة للقرآن عند الشيوخ والعلماء كابن كثير وغيره إلا ووجدت أمامك عقدة «وقيل منسوخا» وبهذا أصبح عندنا «خازوق» في الثقافة الإسلامية اسمه الناسخ.. والمنسوخ وآيات منسوخة وليست محددة.
لماذا تنكرون حكم الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم وتعتبرونه «خازوقا» في الثقافة الإسلامية علي حد وصفكم؟!
لأن الفهم الصحيح للإسلام هو أن القرآن محكم وليس فيه أي حكم منسوخ، والمدهش أن شيوخ الأزهر وغيرهم انتهزوا الأخذ بحكم الناسخ والمنسوخ في إصدار فتاوي خاطئة لدرجة انهم افتوا بأنه في حالة عدم قدرة المسلمين علي قتل المرتد، فعليهم بتشكيل عصابات سرية وقتله! والأخطر من ذلك أنهم أجازوا للناس والشعب قتل المرتد ولذلك تأكدنا أن التراث الإسلامي مليئ بالأمور الخاطئة وأن الأغلبية العظمي من الكتب الفقهية حرفت الشرع والأخطر هو التفاسير الخاطئة للقرآن وأيضا وصف الله بما ليس فيه ومن هنا تأكد لنا أن الأمة الإسلامية أخذت الكثير من الإسرائيليات ومزجتها في كتب التفسير وعلي سبيل المثال نجد أن تفسير «ابن كثير» يكشف عن وجود كارثة كبري في الثقافة الإسلامية مفادها أن الذي يذهب إلي معرض الكتاب ويخرج محملا بهذه الكتب فقد أخذ إلي بيته مجموعة ثعابين وحيات لأن مثل هذه التفاسير وتلك الكتب تفسد العقل وتبدل الشرع.
ألاتري أن مثل هذه التفسيرات والأفكار التي تطلقها الآن ويعتقد بها الأحمدية القديانية تثير وتستفز غضب العالم الإسلامي؟
- لانملك سوي أن نتمسك بعقيدتنا ونقول إن الإسلام ليس فيه ناسخ ومنسوخ والأحاديث التي تشير إلي النسخ في القرآن موضوعة والتفاسير خاطئة وسنظل متمسكين بعقيدتنا رغم تكفيرنا وتكفير كل من يأتي بالصواب لهذه الأمة، وعلي سبيل المثال حينما حاول الشيخ محمد الغزالي غربلة كتب التفسير كفروه وكذلك جمال البنا والإمام محمد عبده والمصيبة أن عمليات التكفير لاتقف عند التكفير الفكري ولكن تصل إلي استحلال الدم والقتل لأننا نصحح التفاسير الخاطئة.
هل لك أن تعطينا أمثلة لتلك التفسيرات الخاطئة؟
- مثلا في الآية «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها» نجد شيوخ وعلماء الأزهر والسلفين يفسرون علي أن هناك نسخا في القرآن.. بينما التفسير الصحيح هو أن لفظ «آية» منفرد في القرآن يأتي بمعني واحد فقط هو البرهان أو الدليل أو البينة أو المعجزة وقوله «ماننسخ من آية» المقصود منها أن الله بدل التوراة بخير منها وهو القرآن» والمثير للدهشة أنك إذا توجهت إلي أحد شيوخ الأزهر وغيرهم وسألتهم هل هناك ناسخ ومنسوخ في القرآن؟ يقول نعم.. وإذا قلت له اثبت تجده يردد الآية «ما ننسخ من آية »ويستند إلي ماهو مكتوب في التفاسير الخاطئة الموجودة في الأمة الإسلامية وعندما نصحح لهم يكفروننا.
لماذا؟
- لأن هؤلاء الشيوخ لديهم مبدأ يقول «إن من أنكرمعلوما من الدين بالضرورة فقد كفر» وهذه الجملة في حقيقتها عبارة عن لغم وليس لها نص في القرآن أوالسنة ولكن عمليات التكفير عندهم تعدت تلك العبارة حيث شيوخ وعلماء الأزهر والسلفيين من المسلمين اعتبروا أن تفسيراتهم من المعلوم من الدين بالضرورة!! وأن من يعترض علي تفسيراتهم يعد كافرا.
لكنكم تنكرون أحكاما صريحة في الإسلام مثل رجم الزاني والزانية وقتل المرتد؟
- أولا لايوجد رجم في الإسلام للزانية والزاني والحكم الصحيح عند الأحمدية هو جلدهما والذين يستندون في تنفيذ عقوبة الرجم يستشهدون بأحاديث قيلت في واقعة محددة لكن عندما نزل حكم الجلد في القرآن أصبح لدي المسلمين حكم واضح وهو الجلد ورغم ذلك نجد بعض الشعوب العربية والإسلامية تميل إلي تنفيذ عقوبة الرجم للزاني والزانية انطلاقا من الغيرة العمياء والعصبيات.
دعني أصارحك.. أنتم مرتدون عن الإسلام أخذا بفتاوي علماء المسلمين- كيف ستواجهون مصيركم وماذا أعددتم؟
- هؤلاء الشيوخ والعلماء يستندون لأحاديث مكذوبة وموضوعة في تنفيذ عقوبة القتل للمرتد عن الإسلام فالحديث القائل« من بدل دينه فاقتلوه» موضوع ومكذوب وهذا ثابت في القرآن الكريم في قوله تعالي «إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفرلهم ولا ليهديهم طريقا» إذن العقوبة في القرآن هي أن الله لم يغفر للمرتد ولايأمر بقتل المرتد والتمسك بعقوبة قتل المرتد يرجع إلي أن أمتنا لاتزال تعاني من التخلف.
وماهي تفاصيل الشروع في إحراق بيوت الأحمدية القاديانية من شهور؟
- استغل البعض مشكلة وقعت بين أحد الشبان المسلمين وخطيبته من طائفة الأحمدية القاديانية بإحدي المحافظات والتي فضلت الانفصال عنه بعد فترة قريبة من الخطوبة حيث تدخل المتشددون وخرجت مظاهرة بتلك المحافظة تردد «لا إله إلا الله الميرزا غلام عدو الله» محاولين احراق بيوت الأحمدية القاديانية وبينما شرع البعض ايذاء ابنائنا نجح ضباط مباحث أمن الدولة في انقاذهم.
ولكن عقيدتكم تروج بعض التفسيرات التي من شأنها إحداث فتنة داخل المجتمعات الإسلامية علي رأسها أن النبي محمد صلي الله عليه وسلم ليس آخر الأنبياء؟!!
- نعم..النبي محمد عليه السلام ليس آخر النبيين ولكنه خاتمهم حيث لفظ «النبي» بالتعريف هو النبي محمد عليه الصلاة والسلام وأيضا هو رسول الله أما لفظ «نبي» فهو الرجل الذي يعطيه الله ويصطفيه ويطلعه علي بعض الإلهامات في تفسير وفهم كتاب الله بمعني أن «النبي» موسي عليه السلام له كتاب اسمه التوراة أما خادم أو فتي موسي اسمه «نبي» لأن الله أعطاه فهم التوارة وسماه «نبيا» مجرد نبي.
اجتمع علماء العالم الإسلامي علي أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو آخر الأنبياء وخاتم المرسلين واخرهم وأنه صاحب آخر شريعة وآخر كتاب.. فيكف تدعون أن الميرزا غلام أحمد قادياني نبي مرسل نزل عليه الوحي من الله؟
هناك «النبي» بالمقصود الحقيقي و«نبي» بالمقصود اللغوي وسيدنا محمد «صلي الله عليه وسلم» هو النبي الحقيقي أما الميرزا غلام أحمد القادياني اصطفاه الله بنبوة من بئر النبوة الكبير صاحب آخر تشريع وآخركتاب.
هل تعتقد أن المسلمين وعلماء العالم الإسلامي سيسلمون بنبوة الميرزا وما تقوله؟!
- هم جميعا يعلمون جيدا أن الأحمدية القاديانية علي حق ولكن الخلاف ليس في مدي قناعتهم بعقيدتنا ونبوة الميرزا غلام وإنما الأمر يتعلق بترويجهم لفكرة انقطاع الوحي الإلهي بعد النبي «صلي الله عليه وسلم» حتي يتمكنون من الاستئثار بالتفاسير والعبث بها وإفسادها، أن طبيعة النظام الرباني هو أن يأتي الله بأحد الأميين من خلقه ويعلمه كل شئ مثلماعلم الله عيسي عليه السلام ومحمد صلي الله علي هوسلم وغيرهم من الأنبياء والميرزا غلام الذي علمه الله التفسير وآتاه الحكمة والصدق والشفافية.
كيف يعقل ذلك وهل صمت علماء المسلمين والأزهر الشريف علي ماتذكره وتقوله بشأن نزول الوحي من الله علي الميرزا؟!
- الحرب بدأت تشتعل ضدنا عندما أعلن الميرزا غلام أن الله أوحي إليه أن عيسي عليه السلام مات ودفن في قبر حدده الميرزا وأثبت بإلهام من الله أن «عيسي» ليس حيا وهو الأمر الذي أصاب المسيحيين بالتخبط والانهيار وجعلهم يدفعون المسلمين للتصادم مع الأحمدية القاديانية والهجوم ضد الميرزا غلام، حيث إن ما أوحي إليه بشأن «موت» عيسي عليه السلام في الحقيقة يهدم عقيدة المسيحيين.
أكد علماء المسلمين في كتبهم أن زوجة الميرزا غلام أحمد القادياني قالت «إن زوجها الميرزا كان يعاني من أمراض عديدة ومصاب بالهستيريا والجنون..ماردكم؟
- هذا كذب.. فهل يعقل أن الله تعالي ينزل بوحيه علي مريض بالهستيريا والجنون اعلم جيدا أن أي شخص يدعو إلي الشفافية المطلقة سيجد من يكفره ويحرض علي قتله ويتهمه بالعمالة والخيانة رغم أن الله أوحي إلي الميرزا غلام أمورا وإلهامات تدعم النبوة المحمدية ولذلك أقول: إنه رغم استئجار الشيوخ ضدنا إلا أن الأحمدية القاديانية أصبحوا 160 مليونا علي مستوي العالم وأن فكر شيوخ الأزهر والسلفيين سيذوب ويسقط دون تدخل منا، لأن منهجهم جاف وميت ويؤدي إلي افراز شباب أغلبهم إماملحد أو دنيوي وإما في طريقهم إلي ترك الإسلام.
أنتم تكفرون العالم الإسلامي..لماذا؟
- من يكفر أحدا أويكفرنا أو يكفر الأحمدية القاديانية يصبح كافرا بنص حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم قال« من قال لأخيه ياكافر فقد باء بها أحدهم فإن كان أخوه كما قال، فإلا رجعت إلي الذي قالها» وعندما شرحت الأحمدية القاديانية وفسرت هذا الحديث بالفهم الصحيح أصيب هؤلاء الشيوخ والعلماء الذين كفرونا بالصدمة والخيبة لأنه بنص وتفسير الحديث السالف ذكره نجدهم قد كفروا أنفسهم بأيديهم حيث إن النبي «صلي الله عليه وسلم» قال «ما أمرت أن أشق عن صدور الناس».
لماذا لاتصلون خلف المسلمين في مساجدهم؟
- نحن أحرار في صلاتنا
كيف؟
- بمعني هل هناك قانون في الإسلام أو الدولة يجبرنا علي الصلاة خلف أناس بعينهم فالجميع يعرف أن الصوفي لايصلي خلف السلفي والعكس وكذلك أصحاب المذاهب داخل الأزهر يصلي كل منهم علي حدة وخلف ائمتهم وأتباعهم كما نجد الحجاج داخل الكعبة المشرفة يصلون في جماعات مختلفة حسب مذاهبهم.. فلماذا عندمانصلي نفاجأ بأفواه تعارضنا وتكفرنا.
كيف تصلون؟
- نصلي الصلوات الخمس بشكل طبيعي جدا ولكن ليس خلف المسلمين في مساجدهم.
هل عدم الصلاة خلف المسلمين ومساجدهم من عقائدكم؟
- نعم.. ولكنني أذكر أنني أممت الناس في الصلاة ذات مرة بأحدي المساجد وعندما عرف أحدهم أنني أحمدي فوجئت به يحذرني من الصلاة في هذا المسجد مرة أخري.
إذن أين تصلون في مصر؟
- هذا أمر لايخصك
كيف لايخصني.. ألستم في مصر ومنها؟
- صمت قليلا ثم قال: نصلي في أماكن غير معلنة حتي الآن.
وأين تحجون؟
- لانحج إلي قاديان مثلما يدعي عمائم الأزهر والسلفيين ولكننا نحج إلي بيت الله الحرام.
هل تعتبرون قاديان موطن الميرزا غلام أحمد القادياني هي أرضا مقدسة أفضل من الكعبة المشرفة؟
-عندما أقول فلان كالأسد فهل يعني ذلك إن فلان هذا له ذيل!! وأقصد أن قاديان أرض طاهرة ومقدسة ولها قيمة ومكانة عند الله وأرض طاهرة وكل مكان سجد فيه «مؤمن» فهو طاهر عند الله والحقيقة هي أن المتربصين بنا يتصيدون لنا آية أخطاء بالكذب ولكن هيهات فالميرزا غلام يقول في كتابه «أريد أن أذهب إلي بلاد العرب، فأجعل كحل عيني من هذا الثري». ويقوي في مدح النبي محمد «صلي الله عليه وسلم» يحب جناني كل أرض وطأتها فياليتني كانت لي بلادك مولدا».
********
.. وعبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر السابق يرد :
الأحمدية القاديانية صناعة إسرائيلية وطائفة كافرة وضالة ووجود أمير منهم في مصر كارثة
· الميرزا غلام أحمد دجال ومشعوذ وحرم الجهاد ضد الاحتلال من أجل الشهرة والمال وأساتذته كانوا مدمني مخدرات
رغم حرص أتباع الحركة القاديانية علي اعتبار أنفسهم «مسلمين».. إلا أن غالبية شيوخ المؤسسة الدينية الرسمية في مصر وخارجها يصرون علي اعتبارهم «كفارا»..
هنا نحاور واحدا من كبار شيوخ الأزهر.. الدكتور عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر السابق.. الذي يتبني موقفا شديد الخصومة مع هذه الحركة وأتباعها إلي حد اعتبار وجودهم علي أرض مصر «كارثة»..
كيف تقرأ وجود إمارة وأمير للأحمدية القاديانية في مصر؟
- لم نكن نتوقع أو نتخيل أبدا أن يكون في مصر الأزهر طوائف تدعو إلي دين جديد وعلي أيه حال فإن وجود إمارة وأمير للأحمدية القاديانية في مصر مسئولية حددها رسول الله «صلي الله عليه وسلم» حيث قال «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته».
لقد اجتمعت الأمة الإسلامية علي أن رسول الله عليه وسلم هو خاتم النبيين والمرسلين وآخرهم ولا نبي ولا رسول بعده وكل من يدعي غير ذلك ، كاذب ودجال، ومفتري علي الله ورسوله «صلي الله عليه وسلم» ومن أنكر أن محمدا «صلي الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين وآخرهم فهو ليس بمسلم ووجب قتله درءا للفتنة.
ماهي أهداف الأحمدية القاديانية وغيرها من الطوائف الي تدعو إلي عقيدة أو دين جديد في رأيك؟
- الهدف الأسمي لهؤلاء الخبثاء أن يغيروا الشريعة النبوية وينسخوها بشرائع جديدة تتفق مع أرواحهم الخبيثة، وعمالة الاستعمار والاحتلال والصهاينة ولنسخ الجهاد وعقد مؤتمرات السلام تحت رعاية الماسونية مع الأعداء ويسهل بذلك عليهم السيطرة علي الإسلام والمسلمين.
هل تحدثنا عن نشأة ونسب هذا الميرزا؟
- ولد هذا الدجال الميرزا غلام أحمد القادياني عام 1839 في عهد حكومة السعة في البنجاب في قرية «قاديان» من مديرية «كرو آسيور»، وينتهي نسبة إلي السلالة المغولية كما ذكر في كتاب له بعنوان «البرية» وإن ذكر في مكان آخر بأنه من الفرس وأن أصل أسرته فارسية ثم ادعي أن بعض جداته من بني فاطمة وآل البيت ثم ادعي أن أسرته من أولاد إسحاق والمثير للدهشة أنه كان يبرر تغيير موقفه من نسبه في كل مرة بأن الله هو الذي أخبره بذلك!! والمؤكد إن جد الميرزا غلام الأكبر «عطا محمد» وجده الكبير الميرزا «كل محمد» من أسرة معروفة بالولاء للحكومة الانجليزية والاخلاص للانجليز والتفاني في طاعتهم وأن الميرزا غلام أحمد القادياني ولد في أحضان هذه الاسرة المجهولة الخائنة.
كيف تري أخلاق وصفات القادياني غلام أحمد ومعيشته وزواجه؟
والميرزا القادياني غلام أحمد كان عديم المثال في سب وشتم الآخرين، حيث كان يصف خصومه بالخنازير ويصف مخالفيه تارة بأنهم كلاب وتارة أخري بأنهم ذئاب، ووصلت شتائمه إلي حد القذف ويأبي أي رجل أن يقول مثلها، فقد كان يستخدم ألفاظا قاسية للغاية ضد مخالفيه ومنها «ابن الحرام» ، و«ابن البغايا»،، وقد اعترف ابن له بأن التبرعات التي يرسلها الناس تحت دعوي إنفاقها في سبيل الله كانت تصرف علي حلي زوجته وأثوابهاوعندما سئل هذا الميرزا غلام علي هذا رد بأنه خليفة الله في الأرض، فلا يسأله أحد أين أنفق المال وأين صرف وأن المؤمنين حقا عنده هم الذين ينفقون ولا يسألون!!
ما حقيقة إصابة الميرزا غلام بالهيستريا والجنون؟
- الميرزا غلام تتلمذ علي يد والده الذي كان طبيبا وكان بعض اساتذته من مدمني الحشيش والأفيون، وكان هذا الغلام القادياني يقول عن نفسه أنا مريض بمرضين الأول في الحصة الفوقانية من الجسم وهو دوران الرأس والمرض في الحصة التحتانية من الجسم وهو كثرة التبول، ويقول أيضا عن نفسه ما أظن أنكم بلغتم في ضعف الذاكرة مثل ما بلغت وحينما تزوجت كنت مستقينا أنني لست برجل!، ويقول «أنا مريض عصبي لا أتحمل البرد والمطر»، كما أن زوجته ذكرت أنه أصيب بصداع دوار الرأس والهيستيريا أول مرة حين ولادة ابنه الأول البشير، كما أن الميرزا غلام أصيب بمرض القطرب وهو ضرب من الجنون، ويقول كاتب قادياني «إن حضرة الغلام مرض في حياة والده بمرض الدق والسل فعالجه والده ستة أشهر..
كيف تقيم موقف هذه الطائفة إذن من الإيمان؟
- علماء المسلمين في سائر العالم الإسلامي أجمعوا علي أن الأحمدية القاديانية كفر وضلال والقاديانيون مخربون ومرتدون، فمن زعم النبوة بعد النبي محمد «صلي الله عليه وسلم» مدع وكذاب وأفاق وكافر بكتاب الله وسنة رسوله، ولذلك أفتي علماء العالم الإسلامي والأزهر الشريف بكفر طائفة الأحمدية القاديانية، وقد قال رسول الله «صلي الله عليه وسلم» سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لانبي بعد » وقال «صلي الله عليه وسلم» «أنا محمد وأنا أحمد النبي الأمي ثلاثا ولا نبي بعدي» وقال «صلي الله عليه وسلم» «إن الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعدي ولا نبي» صدق رسول الله «صلي الله عليه وسلم».
كيف ينظر الإسلام إلي ظهور مثل هذه الطائفة وغيرها؟
- أخبرنا رسول الله «صلي الله عليه وسلم» بأنه سيظهر بعده كثير من الدجالين والكذابين كل منهم يدعي أنه رسول من الله، وكان هؤلاء كثيرون أمثال مسيلمة الكذاب الذي ادعي النبوة ورسول الله «صلي الله عليه وسلم» حي يرزق، و«سجاح» و «الأسود العنسي» وغيرهم من الذين حاربهم أصحاب رسول الله «صلي الله عليه وسلم» لأنهم ارتدوا عن الإسلام، والآن لجأ الاستعمار والصهاينة إلي انشاء فرق تدعي النبوة أشهرها «الأحمدية القاديانية» ومؤسسها الغلام القادياني، وأيضا فرقة «البهائية» ومؤسسها حسين علي المازنداني الذي لقب نفسه ببهاء الله، وهؤلاء حرفوا كثير في آيات القرآن الكريم ونصوص الحديث الشريف لإثبات النبوة لأنفسهم وقد نصت الآية الكريمة بأن محمد «صلي الله عليه وسلم» هو خاتم النبيين لقوله تعالي «ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ، ولكن رسول الله وخاتم النبيين» صدق الله العظيم.
كيف ترد علي تأويلات هذه الطائفة لاثبات أن النبي محمد ليس آخر النبيين؟
- الأحمدية القاديانية قامت بتحرييف وتأويل معني «خاتم النبيين» فهم يقولو أنه «خاتم» تعني أفضل الأنبياء وليس آخرهم وهذا كذب وإفتراء ومنافي لجميع قواعد اللغة العربية وبالبحث في قواميس اللغة العربية تجدها جميعا لا تتفق مع معني «أفضل» فيقول الفيروز أبادي في «القاموس المحيط» :« ختم الشيء ختما : بلغ آخره وعاقبة الشيء وآخرته كخاتمته وآخر القوم كالخاتم، كما أن الأحمدية القاديانية يفسرون خاتم بمعني الخاتم الذي يلبس في الأصبع للتزين به وجميع تفسيراتهم افتراءات، هؤلاء المضللين الذين يريدون أن يضلوا الناس عن دين الحق ويروجوا للباطل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.