رئيس جامعة حلوان: تبادل الأدوات الشخصية داخل اللجان ممنوع    التسجيل العقاري    رئيس مصلحة الضرائب: تحصيل 7٫2 مليار جنيه .. والدولة تتنازل عن 9 مليارات    خطوات تقديم طلب إحلال مركبة قديمة بأخرى جديدة بالمبادرة الرئاسية    دبلوماسية اللقاحات    التحالف العربي يعلن تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون من اليمن صوب السعودية    هشام نصر والحقيقة التائهة    وزير الشباب والرياضة يتقدم مسيرة رياضية بالواحات البحرية «مصر السلام»    ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية في كفر شكر بالقليوبية    نائبة محافظ القاهرة تتابع تطوير ورفع كفاءة محور زهراء المعادي    إصابة 3 أشخاص بحروق متفرقة في انفجار أسطوانة غاز ببني سويف    حركة نشاط في مشهد الراب المصري.. متى بدأت وكيف تفهم مصطلحاتها    عمرو أديب عن التسجيل فى الشهر العقاري «مصر لم تكن حارة سد»    حضور جماهيري كثيف وتواجد لنجوم الفن في افتتاح معرض مصر الدولي للفنون التشكيلية    مفتي الجمهورية: الهجرة النبوية أكدت علي أهمية حب الأوطان والمحافظة علي مكتسباتها    المفتي يناشد المواطنين ضرورة البناء الجيد للأسرة وتصحيح الوعي والتمسك بقيم الانتماء للوطن    إنفوجراف.. الصحة تعلن خطوات التسجيل للحصول على لقاح كورونا    طوارئ في بلطيم لرفع مخلفات الأمطار    «مبابي» على رأس قائمة باريس سان جيرمان لمواجهة ديجون    مشجعو ليفربول ينحازون للفرعون المصري.. محمد صلاح الأجدر بارتداء شارة القيادة    مدارس القليوبية تنهي استعداداتها لامتحانات الفصل الدراسي الأول.. صور    الحشد الشعبي العراقي يعلن مقتل وإصابة 30 من عناصره في الضربات الأمريكية شرق سوريا    في الدرجة الثانية - رئيس كوكاكولا: نوفر كل الإمكانيات للفريق.. المنافسة شرسة للغاية    وزير السياحة والآثار ونائب محافظ سوهاج يفتتحان تطوير منطقة مقابر الحواويش الأثرية بأخميم    تامر مرسي يطرح بوستر مسلسل «موسى» لمحمد رمضان    رئيس الوزراء الإيطالي يؤكد على أهمية الاستقلالية الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي    الذهب يتراجع 10جنيهات في التعاملات المسائية.. وعيار 21 يسجل 766 جنيها    تحرك برلماني لفتح حوار مجتمعي عن تعديلات قانون الشهر العقاري    جامعة الفيوم تنفي تعرض الطالب المصاب بكورونا لمجلس التأديب أو الفصل    بالصور.. طريقة عمل كباب الحلة في المنزل وبأبسط التكاليف    مفتي الجمهورية يدين منع قوات الاحتلال رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل    إحباط تهريب 6 أطنان «معسل» إلى اليونان بجمارك الدخيلة (صور)    باحث بالأزهر: حبس الزوج لعدم اخبار زوجته الأولى بالزيجة الثانية مخالف للشرع (فيديو)    «حمدوك»: ملء إثيوبيا سد النهضة أحاديًا خطر على السدود السودانية    لإخفاء علاقته بزوجته.. عامل يهشم رأس خاله ويشعل النار في غرفته    بالفيديو.. لحظة اعتداء بلطجية على سيدة لرفض زوجها دفع إتاوة بالهرم    تقرير: انفجار في سفينة في خليج عمان    الجزيرة يقتنص صدارة الدوري الإماراتي بثلاثية أمام الشارقة.. فيديو    تفريغ 33 ألف طن ذرة وتداول 27 سفينة بميناء دمياط    انتصار تاريخي.. الصحافة تعيد الأمور لنصابها "تصوير توت ممنوع"    بعد الوقوع ضدهم.. مدرب ميلان: مانشستر يونايتد المرشح الأبرز للفوز بالدوري الأوروبي    حبس 5 أشخاص متهمين بارتكاب 9 وقائع سرقة في الإسكندرية    ضبط مسئول عن مخبز بلدي تلاعب بمنظومة الخبز واستولى على 14 مليون جنيه    حوادث الإسماعيلية في أسبوع| «دس له السم في الجاتوه».. قتل صديقه بسبب 500 جنيه    تعرف على آخر تفاصيل أزمة أبوجبل وجنش    أهالي «الجيزة والبحيرة» يشكرون الرئيس والداخلية على القوافل الإنسانية |فيديو    الكشف على 141 مواطناً في قافلة طبية بقرية الزعفرانة شمال البحر الأحمر    محافظ الجيزة يوجه بإصلاح عطل لإعادة انتظام ضخ المياه في البدرشين    حازم إمام يواصل التأهل على هامش مران الزمالك    مصدر ب"كاف" ليلا كورة: ندرس الاقتراح القطري بشأن السوبر الأفريقي    وزير الأوقاف: المحافظة علي القيم والأخلاق من أهم دلائل الإيمان ومرتكزاته    رئيس جامعة القاهرة يهنئ الدكتورة فكيهة الطيب لفوزها بجائزة "كوامى ناكروما"    صحة المنوفية في أسبوع| انطلاق حملة التطعيم ضد شلل الأطفال «الأبرز»    لجنة إيراد النهر تواصل اجتماعاتها الدورية لمتابعة الموقف المائي    إزالة فورية في المهد ل 13 حالة تعد على الأراضي الزراعية بالمنوفية    ندوة إرشادية عن زراعة محصول الكتان بالشرقية    الأوقاف: إطعام الجائع أفضل من بناء الجامع (فيديو)    حظك اليوم.. توقعات برج القوس 26 فبراير 2021    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالأسماء.. الضباط المكرمين من الرئيس السيسي فى احتفالية عيد الشرطة
نشر في صوت الأمة يوم 25 - 01 - 2021

كرم الرئيس عبد الفتاح السيسى، عددًا من القيادات الأمنية، وذلك بحفل عيد الشرطة تقديرًا لجهودهم فى حفظ الأمن وهم اللواء مؤمن سعيد حمد بمديرية أمن القاهرة، واللواء شريف محمد عبد الرحمن بقطاع الأمن الوطنى، وعميد هشام أحمد بالإدارة العامة لشرطة رئاسة الجمهورية، وعميد أحمد محمد أنور بقطاع الامن المركزى، وعميد عمرو فتحى بمديرية أمن شمال سيناء، وعقيد مدحت ملاك بمديرية أمن الإسكندرية، والرائد إيمان أحمد السيد قطاع الرعاية الاجتماعية

وبدأت قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.
وكانت هذه الحادثة اهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها وهو ما جعل إكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.
هذه الأسباب ليست فقط ما ادت لاندلاع المعركة بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه أحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.
وفى 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للانجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء علية تماما لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952.
وبدأت المجزره الوحشية الساعة السابعة صباحا وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقه أو رحمة وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏
وتملكت الدهشة القائد البريطانى المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة. واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المبانى حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت فى أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة. ‏
وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير‏ 1952.
ولم يستطع الجنرال إكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏ لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا. وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.