"أبو العزائم" يوضح موقف حزب التحرير المصري    حدث في 8 ساعات| رسائل جديدة من وزير التعليم.. وتفاصيل طقس آخر 3 أيام في الصيف    ألاعيب البنوك!    وزير الطيران: عودة العالقين من «ووهان» مهمة فدائية أداها الطيارون والأطقم بنجاح باهر    اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في لندن بسبب "كورونا"    أمين عام الجامعة العربية يلتقي مُنسق الأمم المتحدة في لبنان..غدا    فيديو.. إسرائيليات يتظاهرن ب"البكيني" ضد نتنياهو    خبير سياسي: مصر دولة مهمة وقيمة مضافة لدى اليونان    مصر المقاصة يجهز ممرا شرفيا لأبطال الدوري    ضبط 400 كيلو لحوم فاسدة بمنزل جزار بدرب الطباخين في الفيوم    تجديد حبس شخصين انتحلا صفة رجال شرطة لسرقة المواطنين    موعد فتح قاعات الأفراح.. وسر غضب أردوغان.. نشرة أخبار صدى البلد    #بث-الأزهر-مصراوي.. هل يجوز للمرأة قراءة القرآن بدون حجاب؟    صور.. صحة جنوب سيناء تخصص 10 مراكز لمبادرة علاج الأمراض المزمنة    مسئول المبادرات العامة بالسويس: نخدم لأصحاب الأمراض المزمنة في 21 مقرا    تقرير.. كيف دعّم ليفربول صفوفه ب10 ملايين إسترليني؟    وزير التعليم: برنامج رياضي للطلاب بالتعاون مع وزارة الشباب والقوات المسلحة    جوارديولا يصدم جماهير السيتى    الأنبا باخوم يترأس احتفال ختام مهرجان «فرح وعطاء» بكنيسة السجود    حملة التحريض والتشويه والتشكيك التى تشنها الجماعة الإرهابية    "بلاش دروس خصوصية تاني".. وزير التعليم يوجّه رسالة لأولياء الأمور    ما هو التأثير الحقيقي لإجراءات ترامب ضد TikTok    وزير المالية: نجحنا فى احتواء تداعيات أزمة «كورونا» بثمار الإصلاح الاقتصادى    "مانشيت" يبرز تقرير اليوم السابع عن الإخوانى الهارب محمد ناصر    فايلر يعاين أرضية استاد القاهرة    مبادرة لتنظيف شواطئ وقاع البحر الأحمر بمشاركة عدد من الغواصين والمتطوعين    ميتشو يكشف ل في الجول سبب حضوره إلى مصر    "البيطريين" تُحيل الطبيب صاحب "جراحة الدجاجة" للتحقيق    الكاظمي والحلبوسي يبحثان قانون الانتخابات العراقية وأهمية الانتهاء منه سريعا    رغم اعتزالها الفن.. داليا إبراهيم تعود للجمهور عبر بوابة "جوجل"    "فيديو.. عمر كمال يطرح أحدث أغنياته"الجدع    حرب باردة ثانية تلوح في الأفق.. ترامب يطلق صافرة سباق التسلح مع روسيا والصين.. بوتين يرد بالإعلان عن أكثر الأسلحة فتكا في العالم.. وبكين تنشئ جيشا تحت الأرض    اجتماعات في الخرطوم لبحث الترتيبات النهائية للتوقيع على اتفاق السلام بجوبا    منار: الالتزام بتقديم أعلى معايير الجودة الفنية والعالمية بفضل المستوى المميز للعنصر البشرى    فياريال يهزم إيبار بصعوبة ويتصدر الدوري الإسباني مؤقتا    اللهم ارزقنا حسن الخاتمة..وفاة شاب عشرينى وهو يصلى العشاء جماعة بالمسجد    اختتام معرض "أوبونتو" التشكيلي السنوي بالقاهرة | صور    ولي عهد أبوظبي يبحث مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها    ضبط نصاب انتحل صفة وكيل صيانة لشركات الأجهزة الكهربائية بالجيزة    عقب إقامة معرض"بداية" الدائم بالإسكندرية.. الجمعيات: فرصة قوية لتسويق منتجات الأسر    المتحف الكبير يستقبل 54 قطعة من مقتنيات توت عنخ آمون    وحيد على 5 بنات.. قصة شاب توفي أثناء سجوده بمسجد في سوهاج - صور    وضعت مصر على طريق النهضة.. تعرف على إنجازات قطاع الزراعة في عهد الرئيس السيسي    بعد إصابة 12 لاعبا ب كورونا.. الهلال يدرس إعادة الشلهوب رغم اعتزاله    بموجب القانون.. وزير التعليم يحسم نهائيا مصير الدروس الخصوصية    متحدث الرئاسة: رسالة خطية من رئيس الكونجو إلى السيسى    جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تطلق اسم الشهيد محمد أشرف على مدرج بمستشفى سعاد كفافى الجامعى    ضبط 15 قضية في مجال قضايا المسطحات المائية    تعرف على الخطة المستقبلية لجامعة دمياط    غياب 43 طالباً عن امتحانات اللغة العربية بالدور الثاني لشهادة الدبلومات الفنية بالدقهلية    بداية من 3 سنوات.. "مدير التطعيمات" يوضح جرعات لقاح الإنفلونزا للأطفال    اعتماد 393 مسجدا في الإسكندرية لاستقبال صلاة الجنازة    متحف الطفل يستقبل زواره بإجراءات مشددة لمواجهة كورونا اليوم    نسرين طافش تروج لمسلسلها الجديد "الوجه الآخر"    بالأرقام.. "الزراعة" تطرح كميات كبيرة من المحاصيل الاستراتيجية والفاكهة في الأسواق    حكم دخول المسجد بالحذاء    تعرف على سبب نزول سورة الرحمن    رئيس المقاصة: نستأذن اللجنة الطبية بالجبلاية لعمل ممر شرفي للأهلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التغريدة التى لم يكتبها إبراهيم عيسى
نشر في صوت الأمة يوم 05 - 08 - 2020

المقالات النقدية أو شبه النقدية لا تصنع نجاحًا أو فشلاً للأعمال الفنية. أكثر الأفلام تحقيقًا للإيرادات فى تاريخ السينما المصرية واجه انتفاضة نقدية غاضبة، وأعظمها فشلاَ صادف ترحيبًا نقديًا كبيرًا. إذن.. تدليس النقاد وأشباهم لم يكن يومًا سببًا فى نجاح أو فشل فيلم. غياب المهنية هو السمة الأساسية لمنهجية النقد الفنى فى مصر، حيث تحكمه المجاملات وتتحكم فيه العلاقات الشخصية، وأشياء أخرى لا تعلمونها، الله يعلمها. من أجل ذلك..لم أندهش من حالة الاحتفاء المصطنعة بفيلم "صاحب المقام"، ثالث أفلام "إبراهيم عيسى". فيلما "مولانا" و"الضيف" مرَّا مرور الكرام، رغم الضجة المُفتعلة التى صاحبتهما أيضًا. الفنان الحقيقى يبدع عمله ثم يتركه للنقاش والجدل، ولا يتسول مدحًا ولا يستعين ب"صديق"؛ ليكتب "كلمتين عنه"!! فيلم "صاحب المقام" يرسخ لظاهرة التدليس الفنى على المشاهدين واصطناع بروباجندا وهمية تشبه الحمل الكاذب. هلَّلَ أصدقاء "عيسى" وحواريوه وأشياعُه للفيلم، وادَّعوا أنه فيلم غير مسبوق ومحبوك الصنعة، بل ووضعوه فى مصاف الأفلام العظيمة فى تاريخ السينما المصرية والعربية والعالمية. ولم تخجل إحداهن من تشبيه "عيسى" بالأديب الكبير "يحيى حقى"!! يجيد "عيسى" والذين معه صناعة الكذب وترويج الكذب والتكسب من الكذب بأعلى سعر، والحق أقول: إنه صاحب مدرسة فى ذلك، إن لم يكن ناظرها وراعيها الأول! تغاضى أصدقاء وصديقات "عيسى" عن عيوب الفيلم الواضحة والفاضحة والتى لا تخطئها عين فاحصة، وهى كثيرة ومتعددة، لعل أبرزها: أن "عيسى" لم يتخلص بعد من المباشرة والسطحية فى الكتابة للسينما، وهما سمتان أساسيتان أسهمتا فى فشل فيلميه الأولين.، فهو لا يفرق دائمًا بين كتابة المقالات وكتابة الأفلام ولغو البرامج وسخف التغريدات على "تويتر"!

ربع الساعة الأولى من "صاحب المقام" لا تختلف كثيرًا عن السهرات التليفزيونية القديمة، حيث يغيب – كعادة أبو خليل- تأسيس الشخصيات الرئيسية وأبطال الفيلم، وهو نفس العيب الذى كان حاضرًا بقوة فى كل من: "مولانا" و "الضيف" أيضًا. كما يرفض رفاق الدرب توريط "عيسى" فى سرقة فيلمه أو اقتباس فكرته الرئيسية من الفيلم الإسرائيلى "مكتوب" الذى تم إنتاجه وعرضه قبل 3 سنوات كاملة، رغم أنه هو الأوْلى ولا أحد غيره بالدفاع عن نفسه فى هذه الإشكالية تحديدًا، وما أكثر الأفلام التى اكتشفنا بعد عرضها أنها مسروقة! وبشكل عام.. فإن "عيسى" ليس بعيدًا عن الثقافة الإسرائيلية، وبرنامجه "مختلف عليه" خير دليل، وسبق أن أشرنا إلى ذلك فى مقال سابق يمكن الرجوع إليه، ولا داعى للتكرار!

وإجمالًا.. فإنه يجب على "إبراهيم عيسى" أن يقنع بما هو فيه، وهو غير قليل، ولا شك أن مهمة تفكيك الإسلام القديم، وتفريغه من محتواه، وتصنيع إسلام جديدة وفق مقاييس أمريكية، وإهالة التراب على علماء الإسلام المتقدمين، مهمة ليست باليسيرة، وتتطلب تركيزًا مضاعفًا، لا سيما أن أجرها يفوق بكثير ما قد يتقاضاه من "أحمد السبكى" منتج فيلمه الأخير . ومن المؤكد أن "عيسى" لو حصل على أجره كاملًا من "السبكى"، فإنه سوف ينفحه تغريدة من تغريداته يغسل بها سمعته فى إفساد السينما المصرية، وربما يضعه فى قائمة المنتجين السينمائيين الكبار مثل: "آسيا" و "رمسيس نجيب" و "أنور وجدى".. وحسن أولئك رفيقًا؛ فالمصلحة ولا شئ غيرها هى ما تحكم كتابات وتغريدات وقناعات وتصرفات وتحركات إبراهيم عيسى، ولا شئ غيرها!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.