أخبار مصر اليوم: السيسي يفتتح محطتي محولات كهرباء الزقازيق وروافع رشيد 2.. تعديل مواعيد مترو الخط الثالث بسبب مباراة الأهلي والزمالك.. موعد صرف منحة السيسي للعمالة غير المنتظمة    القابضة للمياه: انعقاد الجمعيات العامة ل6 شركات لاعتماد القوائم المالية ومتابعة خطط تطوير الأداء    السفارة الأمريكية لدى بيروت: لبنان أمام مفترق طرق ولديه فرصة تاريخية لاستعادة السيادة    وكالة الأنباء الإيرانية: تفعيل الدفاعات الجوية في سماء طهران    قلق صهيوني مستمر من تقارب إقليمي يضم مصر وتركيا .. ومراقبون: عقل الدولة أولويات استراتيجية    نشرة الرياضة ½ الليل| اعتزال الأحمر.. قائمة الأهلي.. خطاب إلغاء الهبوط.. تذاكر مجانية.. واشتباكات قوية    يورتشيتش يعلن قائمة بيراميدز في مواجهة إنبي    ترامب: لا أمانع بأن تشارك إيران في كأس العالم 2026 بأمريكا    لاعبان المشروع القومي للمصارعة فى أسيوط يحققان ثنائية ذهبية وبرونزية فى بطولة افريقيا    إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة بمطروح    موظف يقتل زوجته ويصيب طفلتيه بسكين بسوهاج بسبب الخلافات الأسرية    أندرو محسن يدير مناقشات صناع الأفلام بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    هل تصوير الناس دون إذن ونشره على مواقع التواصل حرام؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    رئيس جامعة العريش يستعرض تقرير خطة العمل أمام الأعلى للجامعات    "متحدث فتح": المستوطنون أصبحوا جزءًا من منظومة الاحتلال    ترامب يهنئ الزيدي على تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة    إشادة واسعة| بنك saib يصل إلى 700 شاب في ملتقى توظيفي ضخم    وزير السياحة يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون المشترك    محافظ الشرقية: محطة محولات الزقازيق الجديدة نقلة نوعية لدعم استقرار الكهرباء وخطط التنمية    ميناء دمياط يستقبل 7 سفن وسفينة حاويات عملاقة خلال 24 ساعة    عبدالحميد بسيوني: الزمالك يمتلك أفضلية هجومية عن الأهلي    غيابات الأهلي أمام الزمالك في القمة 132 بالدوري المصري    محافظ بورسعيد يتابع تطورات استاد المصري.. وتوجيهات بتسريع التنفيذ    منافس الزمالك، اتحاد العاصمة يفوز على شباب بلوزداد ويتوج بطلا لكأس الجزائر    «حياة كريمة» على رأس الأولويات وزير التخطيط يبحث مع «البنك الدولى» ملامح الخطة الاقتصادية    زيادة 100 جنيه في سعر الجرام | أسعار الذهب اليوم الخميس بالتعاملات المسائية    غلق طريق مصر أسوان الزراعى الغربى الاتجاه القادم من ميدان المنيب لمدة 10 أيام    ضبط نصف طن لحوم ودواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي في المنوفية    في أولى جولاته... وكيل الأزهر يلتقي محافظ أسوان لبحث تعزيز التعاون المشترك    تعاون مشترك بين مصر والولايات المتحدة في السياحة والآثار وترميم المواقع التاريخية    ليلة رقص معاصر بالعتبة    أحمد سعد يحتفل بعيد ميلاد ابنته على طريقته الخاصة.. صور    إسلام أبو المجد: الحصار البحري أداة ضغط هائلة لخنق الاقتصاد الإيراني    أخبار الفن اليوم.. شروط حضور حفل عمرو دياب في الجامعة الأمريكية غدا.. طرح البرومو الرسمي لفيلم "إذما".. محسن جابر: والدي من الضباط الأحرار    الأنبا بولا: قانون الأحوال الشخصية ليس «أوكازيون طلاق»    كيف استعد لرحلة الحج؟ أمين الفتوى يجيب بقناة الناس    وزير التموين يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة لتعزيز كفاءة الأداء والانضباط المؤسسي    مديرة صندوق الأمم المتحدة للسكان: نحتاج 198 مليون دولار لتمويل احتياجات غزة    عاجل.. سقوط دجال الغربية بعد ممارسة أعمال الشعوزة والعلاج الروحانى    بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم.. الأوقاف تعلن بدء مسابقة «أذان الحج»    وزارة الداخلية تمد مبادرة "كلنا واحد" وتوسع المنافذ استعدادًا لعيد الأضحى    تأجيل محاكمة المتهم بقتل مهندس كرموز في الإسكندرية ل24 مايو لفحص تقرير اللجنة الثلاثية    وزير الأوقاف يهنئ عمال مصر: «العمران ثلث الدين»    محافظ الدقهلية ومحافظ الشرقية يفتتحان مؤتمر الشرقية لأمراض الكلى بنادي جزيرة الورد بالمنصورة    عبدالرحيم علي: الاقتصاد الإيراني يخضع لحصار بحري مضاعف منذ تصعيد 2025    طريقة عمل كبدة الفراخ لغداء سريع التحضير واقتصادي آخر الشهر    «صناع الحاضر وبناة المستقبل».. السيسي يشاهد فيلم تسجيلي في حفل عيد العمال    فيلم إذما يطرح إعلانه الرسمي    محافظ الشرقية يشهد فعاليات القافلة الطبية المجانية بمركز شباب بردين    مع إخلاء سبيله.. حجز محاكمة علي أيوب بتهمة التشهير بوزيرة الثقافة للحكم 21 مايو    رئيس الوزراء يقرر منح الجنسية المصرية ل 48 شخصًا    «الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لموقع إخباري لنشره حوارا "مفبرك" ل ضياء رشوان    الصحة: فحص 2.127 مليون طالب بالصف الأول الإعدادي للكشف المبكر عن فيروس سي    قرارات استراتيجية جديدة لمجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية | تفاصيل    تزامنا مع عيد العمال.. الأوقاف: العمل والسعي طريق بناء الحضارات    جيش الاحتلال: توقيف 21 سفينة من أصل 58 في الأسطول المتجه إلى غزة    بحضور يسرا.. العرض الخاص لفيلم "Devil wears Parada 2"    الأرصاد تحذر: شبورة كثيفة وطقس متقلب اليوم الخميس على أغلب الأنحاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



موقع رئاسة الجمهورية سلط الضوء عليها.. قصة 11 وسام وقلادة تمنحها الدولة المصرية
نشر في صوت الأمة يوم 29 - 06 - 2020

على مدار تاريخ مصر الحديث، شاهدنا شخصيات يتم تكريمها ومنحها أوسمة وقلادات وأوشحة وأنوطة، وذلك كتقدير من الدولة المصرية لما انجزوه وحققوه من نجاحات أو بطولات أو تضحيات في مجالات متعددة، لكن تُرى ما قصة هذه الأوسمة، ولمن الحق في الحصول عليها؟، ذلك ما كشف عنه موقع ” رئاسة الجمهورية“.

الموقع خصص ” أيقونة“ للتعريف بأوسمة مصر وقلادتها، ويحتوى على 11 نوع من الأوسمة والقلادات والأوشحة، ولعل أبرز ما يمكن رصده أن هناك 9 أوسمة رئاسية صدرت عام 1953، و2 فقط صدروا عام 196، بخلاف تعديل قوانين انشاء هذه الأوسمة.

وبدأ بوسام الكمال، الذي أنشئ بالقانون رقم 528 لسنة 1953 المُعدَّل بالقانون رقم 12 لسنة 1972، ويجوز منح "وسام الكمال" للسيدات اللائي يؤدين خدمات ممتازة للبلاد أو للإنسانية من المواطنات وغيرهن، ويشتمل الوسام على أربع طبقات: الممتازة، والأولى، والثانية، والثالثة.

أما القواعد، فتُخصَّص الطبقة الممتازة من الوسام لعقيلات رؤساء الدول، ويجوز إهداؤها لعقيلات أولياء العهود أو نواب الرؤساء. وتُمنَح الطبقة الأولى لعقيلات رؤساء الوزارات والوزراء ومن في مرتبتهم، وتُمنَح الطبقة الثانية لعقيلات السفراء وغيرها.

أما الطبقة الممتازة من الوسام عبارة عن رصيعة تُحمَل على الجهة اليسرى من الصدر مُرصَّعةً بفصوص الياقوت الأحمر والفيروز الأزرق والزفير، وتتَّشح مَنْ تُمنَح هذه الطبقة بوشاح عرضه 8 سنتيمترات من الحرير الرمادي المتماوج بحاشيتين من اللون، أما الأصفر الذهبي، وفي نهاية الوشاح وسام أصغر حجمًا من الرصيعة، ويُرصَّع بفصوص من الياقوت الأحمر، وتماثل الطبقةُ الأولى من الوسام الطبقةَ الممتازة باستثناء وحيد هو أن الرصيعة تخلو من الياقوت والفيروز.

أما الطبقة الثانية والثالثة من الوسام فتُعلَّق على الصدر من الجهة اليسرى بعقدة من شريط بلون الوشاح عرضه 3,1 سنتيمترًا، وتكون الرصيعة مشابهة لرصيعة الطبقة الأولى ولكنها أصغر حجمًا.

وشاح النيل، أنشئ بالقانون رقم 528 لسنة 1953 المُعدَّل بالقانون رقم 12 لسنة 1972، ويختَّص به رئيس الجمهورية، ويُمنَح لرؤساء الوزارات ولذوي الجدارة الفائقة من المصريين والأجانب الذين يؤدون للبلاد خدمات استثنائية، ويُحمَل بوشاح عريض من الحرير الأزرق المتماوج بحاشيتين باللون الأصفر الذهبي.
وأصحاب هذا الوشاح يتسلمون أوشحتهم من يد رئيس الجمهورية كلما أمكن ذلك، وتؤدّى لهم التحية العسكرية عند وفاتهم، وهم يحملون رصيعة على صدورهم من الجهة اليسرى، ويتّشحون بالوشاح من اليمين إلى اليسار، ويكون في نهاية الوشاح وسام مماثل للرصيعة ولكن بحجم أصغر، ويتصل بالوشاح مشبك ذو زخارف فرعونية الطراز، والرصيعة عبارة عن شمس مُخمَّسة الشكل، تتعاقب فيها خطوط مُشَعشعة من الفضة المُذهَّبة، وفوقها قرص مستدير من الذهب المُحلَّى بالمينا الزرقاء وبزخارف من الطراز الفرعوني، وفي وسطه رسم فرعوني بارز يُمثِّل النيل، وعن يمينه وشماله تمثالان يُعبِّران عن الوجهين القبلي والبحري.

وسام الجمهورية، أنشئ بالقانون رقم 528 لسنة 1953 المُعدَّل بالقانون رقم 12 لسنة 1972، ويختَّص به رئيس الجمهورية، ويُمنَح للمصريين والأجانب الذين يؤدون للبلاد خدمات جليلة. ويشتمل "وسام الجمهورية" على خمس طبقات: الأولى (الوشاح الأكبر)، والثانية، والثالثة، والرابعة، والخامسة. ويكون تقدير منح كل طبقة بحسب الخدمات التي يؤدّيها من تُمنَح له، مع تقدير درجته الاجتماعية، ولا يُمنَح الوشاح الأكبر إلا للوزراء أو من في مرتبتهم، ويتسلمون أوشحتهم من يد رئيس الجمهورية كلما أمكن ذلك.
أما القواعد، فأصحاب الوشاح الأكبر يحملون رصيعة على صدورهم من الجهة اليسرى، ويتّشحون من اليمين إلى اليسار بوشاح عريض من الحرير الأخضر المتماوج بحاشيتين باللونين الأصفر الذهبي والأحمر، ويكون في نهاية الوشاح وسام مماثل لوسام الطبقة الثالثة.
أما أصحاب الطبقة الثانية يحملون على صدورهم من الجهة اليمنى رصيعة أصغر من رصيعة الطبقة الأولى، ويُقلَّدون وسامًا مماثلًا لوسام الطبقة الثالثة يُعلِّقونه في رقبتهم بشريط من الوشاح.

وأصحاب الطبقة الثالثة يُقلَّدون وسامًا في رقبتهم يُعلِّقونه بشريط من لون الوشاح، وأصحاب الطبقة الرابعة يحملون على صدورهم من الجهة اليسرى وسامًا أصغر من وسام الطبقة الثالثة، يكون مُعلَّقًا بشريط من لون الوشاح وموشّى بِوُرَيْدَة (روزيت).
وأصحاب الطبقة الخامسة يحملون على صدورهم من الجهة اليسرى وسامًا أصغر من وسام الطبقة الرابعة يكون مُعلَّقًا بشريط من لون الوشاح، والرصيعة عبارة عن كوكب ذي خمسة أطراف مُغشّاة بالمينا الزرقاء، ومُزدانة بنقوش من الطراز الإسلامي، وفي وسطه رقعة مستديرة من الذهب المُغطّى بالمينا الحمراء مكتوب في وسطها "الجمهورية"، وفي زوايا الكوكب أشعة من الفضة المُذهَّبة. أما الوسام فيكون مماثلًا للرصيعة ولكن بحجم أصغر، ويتصل بالوشاح بمشبك مُعلَّق ذي زخارف مُفرَّغة على الطراز الإسلامي.

وسام الاستحقاق، أنشئ بالقانون رقم 528 لسنة 1953 المُعدَّل بالقانون رقم 12 لسنة 1972، ويختَّص به رئيس الجمهورية، ويُمنَح للمصريين والأجانب الذين يؤدون للبلاد خدمات نافعة. ويشتمل "وسام الاستحقاق" على خمس طبقات: الطبقة الأولى (الوشاح الأكبر)، والثانية، والثالثة، والرابعة، والخامسة. ويكون منح كل طبقة بحسب الخدمة التي يؤديها من يُمنَح له، مع تقدير درجته الاجتماعية، وتُقدَّم كل طبقة من "وسام الاستحقاق" على ما دونها من "وسام الجمهورية“.

أما القواعد، فأصحاب الوشاح الأكبر يحملون رصيعة على صدرهم من الجهة اليسرى، ويتّشحون من اليمين إلى اليسار بوشاح عرضه 10 سنتيمترات من الحرير الأحمر المتماوج بحاشيتين باللونين الأبيض والأسود، ويكون في نهاية الوشاح وسام مماثل لوسام الطبقة الثالثة.
وأصحاب الطبقة الثانية يحملون على صدرهم من الجهة اليمنى رصيعة أصغر من رصيعة الطبقة الأولى، ويُقلَّدون وسامًا مماثلًا لوسام الطبقة الثالثة يُعلِّقونه في رقبتهم بشريط من لون الوشاح، وأصحاب الطبقة الثالثة يُقلَّدون وسامًا يُعلِّقونه في رقبتهم بشريط من لون الوشاح، وأصحاب الطبقة الرابعة يحملون على صدرهم من الجهة اليسرى وسامًا أصغر من وسام الطبقة الثالثة، يكون مُعلَّقًا بشريط من لون الوشاح وموشّى بِوُرَيْدَة (روزيت).

وأصحاب الطبقة الخامسة يحملون على صدورهم من الجهة اليسرى وسامًا أصغر من وسام الطبقة الرابعة، يكون مُعلَّقًا بشريط من لون الوشاح، والرصيعة عبارة عن نجمة خماسية الشكل من الفضة المؤكسدة، فوقها نجمة أخرى خماسية من الفضة المُذهَّبة، يتوسطها قرص مستدير من الذهب مكتوب في وسطه "الاستحقاق" بالذهب فوق مينا زرقاء، وتحدّه دائرتان من المينا البيضاء عليها نقاط صغيرة مُذهَّبة، أما الوسام فيكون مماثلًا للرصيعة ولكن بحجم أصغر، ويتصل بالوشاح معلقًا بمشبك مُحلّى بالمينا الزرقاء وقد رُكِّب عليه "الصقر" في وضع زخرفي.

وسام الرياضة، أنشئ بالقانون رقم 528 لسنة 1953 المُعدَّل بالقانون رقم 12 لسنة 1972، يُمنَح لمن يؤدون للبلاد خدمات ممتازة، وللمبرزين فيها الذين يفوزون بانتصارات دولية، كما يجوز منح هذا الوسام للفرق والهيئات والأندية الرياضية أو ما يماثلها. ويشتمل "وسام الرياضة" على ثلاث طبقات، ويكون تعيين طبقة الوسام بحسب الخدمة التي يُمنَح من أجلها، ومع اعتبار المركز الاجتماعي لمن يُمنَح له.

والوسام عبارة عن كوكب ذي خمس شُعَب من المينا الخضراء وقد ازدانت كل شعبة بشعلة مُتّقدة. ويربط الشُّعَب قرص من المينا البيضاء تتلوه دائرة من المينا الزرقاء، تتعاقب فيها الدوائر الخمسة المتشابكة التي تمثل الشعار الأولمبي. وفي وسط الكوكب قرص مستدير من الذهب مكتوب عليه "الرياضة" فوق مينا حمراء، وقد رُكِّب الكوكب فوق كوكب آخر من الفضة المُذهَّبة تمثل خطوطًا مُشَعشعة.
أما القواعد، فيُعلَّق الوسام بمشبك أفقي على شكل الدوائر الخمسة المتشابكة المُمثِّلة للشعار الأولمبي، وتتدرج الطبقات الثلاثة في الصغر، ويُعلَّق وسام الطبقة الأولى في الرقبة بشريط من الحرير الأبيض بحاشيتين من اللون الأخضر، أما وساما الطبقتين الثانية والثالثة فيُحمَلان على الصدر من الجهة اليسرى بالشريط نفسه، ويكون شريط الطبقة الثانية موشّى بِوُرَيْدَة.

وسام العلوم والفنون، أنشئ بالقانون رقم 528 لسنة 1953 المُعدَّل بالقانون رقم 12 لسنة 1972، ويُمنَح لمن يؤدون خدمات ممتازة للوطن في العلوم أو الفنون أو الآداب. ويشتمل "وسام العلوم والفنون" على ثلاث طبقات، ويكون تعيين طبقة الوسام بحسب الخدمة التي يُمنَح من أجلها، ومع اعتبار المركز الاجتماعي لمن يُمنَح له.
والوسام عبارة عن كوكب ذي خمس شُعَب من المينا البيضاء تفصلها إشعاعات مُذهَّبة، وفي وسطه قرص من الذهب كُتِبَ عليه "العلوم والفنون" فوق مينا زرقاء. وتحيط به دوائر مُذهَّبة ذات زخارف إسلامية الطراز، وقد رُكِّب الكوكب في كوكب آخر من الفضة المُذهَّبة يُمثِّل خطوطًا مشعشعة. ويُعلَّق الوسام بمشبك مُذهَّب على شكل لوحة للألوان مُفرَّغة عليها أقلام الرسم وسراج تنبثق منه أشعة النور، وتتدرج الطبقات الثلاثة في الصغر.
أما القواعد، فيُعلَّق وسام الطبقة الأولى في الرقبة بشريط من الحرير بلون بنفسجي مُشرَب بالحُمْرة، تَحفّ به حاشيتان باللون القرمزي وأخريان باللون الأزرق، أما وساما الطبقتين الثانية والثالثة فيُحمَلان على الصدر من الجهة اليسرى بالشريط نفسه، ويكون شريط الطبقة الثانية موشّى بِوُرَيْدَة (روزيت).

نوط الاستحقاق، أنشئ بالقانون رقم 528 لسنة 1953 المُعدَّل بالقانون رقم 12 لسنة 1972، ويجوز منح "نوط الاستحقاق" لمن خدموا الدولة مدة طويلة بأمانة وإخلاص. ويشتمل النوط المذكور على ثلاث طبقات: الأولى، والثانية، والثالثة.

والنوط مستدير الشكل بقطر 3,7 سنتيمترًا، وقد نُقشَت على أحد وجهيه تقاسيم زخرفية في وسطها قرص الشمس تشع منه إشعاعات تتجه نحو المحيط الخارجي للنوط، بينما يحيط بالقرص والإشعاعات سنبلتان على شكل هلال. وتحت القرص تعاريج تمثل المياه، ومكتوب على الوجه الآخر "الاستحقاق" يعلوها هلال وثلاثة نجوم، وتحتها التاريخ 1373 – 1953 ، وللنوط مشبك يحمله صقر، ويُعلَّق النوط على الصدر من الجهة اليسرى بشريط من الحرير مُقسَّم إلى خمسة أقسام، القسم الأوسط منها باللون الأحمر بعرض 1,1 سم تحف به حاشيتان باللون الأبيض كل منهما بالعرض نفسه، وفي طرفي الشريط حاشيتان باللون الأسود كل منهما بعرض ملليمترين.

وسام العمل، أنشئ عام 1966 بناء على موافقة رئيس الجمهورية، وأُدْرِج ضمن الأوسمة المدنية بالقانون رقم 12 لسنة 1972، ويُعبّر تصميمه عن العمل؛ إذ يتوسّطه قرص مُجَسَّم، في الجزء العلوي منه دائرة مكتوب فيها "العمل" تشع على رموز تعبر عن العلوم والفنون والمعارف والصناعة والزراعة ومساقط المياه وتوليد الكهرباء وأبحاث الذرة.

يُمنَح للعاملين الممتازين وللأفراد البارزين الذين يقومون بأعمال باهرة خارقة، ارتقاءً بخدمة الوطن في ميادين الإنتاج والصناعة والاقتصاد علميًّا وعمليًّا، ويشتمل "وسام العمل" على أربع طبقات: الطبقة الأولى: يستحق من يُمنَحها مكافأة مقدارها 500 جنيه، الطبقة الثانية: ويستحق من يُمنَحها مكافأة مقدارها 250 جنيهًا، الطبقة الثالثة: ويستحق من يُمنَحها مكافأة مقدارها 150 جنيهًا، الطبقة الرابعة: ويستحق من يُمنَحها مكافأة مقدارها 100 جنيه، وتُعفى المكافأة من الضرائب والرسوم أيًّا كان نوعها.

أما القواعد، فيُعلَّق وسام الطبقة الأولى في الرقبة بشريط من الحرير عرضه 3,7 سنتيمترًا بلون أحمر تحف به حاشيتان باللون الأصفر، وتُحمَل أوسمة الطبقات الثانية والثالثة والرابعة على الصدر من الجهة اليسرى بالشريط المُبَيَّن بالفقرة السابقة، ويكون شريط الطبقة الثانية موشّى بِوُرَيْدَة.

نوط الامتياز، أنشئ بناء على موافقة رئيس الجمهورية عام 1966 ، وأُدرِج ضمن الأنواط المدنية بالقانون رقم 12 لسنة 1972، ويُعبّر تصميمه عن انطلاق الخبرة والامتياز من بين الجماهير، حتى إذا ما تطورت الخبرة وازدهرت عادت وانعكست بخيرها على الجماهير.

ويجوز منح "نوط الامتياز" لمن يؤدون خدمات ممتازة للوطن، وللمبرزين الذين يتفوقون تفوقًا ملحوظًا في أوجه النشاط المختلفة في العلوم أو الفنون أو الآداب أو الزراعة أو الصناعة أو التجارة أو الرياضة أو شئون الشباب أو الخدمات العامة أو الأمن أو النظام العام، ويشتمل النوط المذكور على ثلاث طبقات: الأولى، والثانية، والثالثة.
اما القواعد، فيُعلَّق النوط على الصدر من الجهة اليسرى بشريط عرضه 3,7 سنتيمترًا من الحرير الأبيض بحاشيتين باللون الأخضر.

قلادة النيل، أنشئت بالقانون رقم 528 لسنة 1953 المُعدَّل بالقانون رقم 12 لسنة 1972، ويختص بها رئيس الجمهورية، وتهدى لرؤساء الدول ولأولياء العهود ولنواب الرؤساء، كما يجوز منحها لمن يقدمون خدمات جليلة للوطن أو للإنسانية. ولها المقام الأول بين الأوسمة المصرية.
وأصحابها يتسلمونها من يد رئيس الجمهورية كلما أمكن ذلك، ويعطون براءة موقَّعًا عليها من رئيس الجمهورية، ويؤدّى التعظيم العسكري لأصحاب القلادة عند وفاتهم.، و“قلادة النيل" عبارة عن سلسلة من الذهب الخالص، تتعاقب فيها ثلاث وحدات مربعة الشكل من الذهب المُحلّى بالمينا، تحوي رموزًا فرعونية الطراز. وتتكرر الوحدات الثلاثة على التوالي: ترمز الأولى إلى حماية البلاد من الشرور، وترمز الثانية إلى الرخاء والسعادة التي يجلبها النيل، أما الثالثة فترمز إلى الخير والدوام.

وتتصل كل وحدة بالأخرى بزهرة من الذهب في شكل دائري، مُحلّاة بأحجار الفيروز الأزرق والياقوت الأحمر، وتُثبَّت أركانها في فرعي السلسلة. وللقلادة حلية من الذهب تتصل بالسلسة بمشبك، والحلية ذات شكل سداسي، مُحلّاة بزهرات من الطراز الفرعوني وبالمينا وبأحجار الفيروز والياقوت، وفي وسطها رسم بارز يمثل رمز النيل موحِّدًا بين الشمال الذي يمثله البردي وبين الجنوب الذي يمثله اللوتس.

قلادة الجمهورية، أنشئت بالقانون رقم 528 لسنة 1953 المُعدَّل بالقانون رقم 12 لسنة 1972، ويختص بها رئيس الجمهورية، وتهدى لأولياء العهود ورؤساء الحكومات، كما يجوز منحها للمصريين والأجانب الذين يقدمون خدمات جليلة لمصر أو للإنسانية.
وأصحاب القلادة يتسلمونها من يد رئيس الجمهورية كلما أمكن ذلك، ويؤدّى التعظيم العسكري لأصحاب القلادة عند وفاتهم، و“قلادة الجمهورية" عبارة عن سلسلة من الذهب ذات فرعين، يتعاقب فيها نوعان من الزخارف المصنوعة من الذهب على طراز إسلامي، أحدهما بيضاوي الشكل والآخر سداسي. وعدد الزخارف المتعاقبة أربعة عشر، وتُثبَّت أركانها في فرعي السلسلة. وتتصل بالسلسلة في طرفها الأدنى دائرة من الذهب محفور عليها "الجمهورية"، وتتدلى منها حلية من الذهب حُفِرَت عليها زخارف مُفرَّغة، ويتوسطها الصقر (شعار الجمهورية).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.