التشهير خطر يهدد سلامة المجتمع وترابطه، حيث إنه ينمي الأحقاد والكراهية، مما يؤدي إلى تصدع المجتمع، ولو كان المشهر على خطأ فخطأ المشهر به لا يعالج بتشهيره بل يعالج عبر القنوات الرسمية المخصصة لذلك. ويقول ياسر عبدالدايم المحامي إن التشهير هو إقدام شخص طبيعي على إصدار كلام مكتوب باليد أو مطبوع بالآلة، يتضمن تهجماً على أحد الأشخاص أو إحدى المؤسسات، يمس سمعتها، بهدف تشوييها والتشهير بها. عقوبة التشهير قانونيا: هي عقوبة تخضع لسلطة القاضي ويحدد الغرامة علي حسب شخصية الشخص الذي تم التشهير به . جاء في الفقرة الخامسة من المادة الثالثة من قانون العقوبات «يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف جنية ، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من قام بالتشهير بالآخرين أو إلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة، والمطالبة بالتعويض النفسي والاعتباري بسبب التشهير. وتعد المحاكم الجنائية هي الجهة المختصة في النظر في مثل هذه الجرائم ويتم التحقيق فيها قبل عرضها على المحكمة من قبل هيئة التحقيق والادعاء العام والشرط بالتعاون مع هيئة الاتصالات بعد رفع الشكوى لها من قبل المدعي من قبل الشرط.