قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، ماجارتس شيناس، أمس الخميس، أن كافة مؤسسات الاتحاد الأوروبي تواصل التأكيد على أن قضية اللجوء واللاجئين تحمل أبعادًا دولية ولا يمكن أن تحل في أوروبا فقط. وذكرت وكالة أنباء "آكي" الإيطالية أن هذا جاء في معرض تعليق المتحدث باسم المفوضية الأوروبية على نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إصدار قرار يشمل التشديد على تأشيرات دخول مواطني 7 دول شرق أوسطية وإفريقية، من بينها سوريا واليمن، إلى الأراضي الأمريكية، ما قد يزيد من العبء الواقع على كاهل الأوروبيين. وشدد ماجاريتس شيناس على ضرورة التروي عند التعامل مع هذا الأمر، وقال "يجب عدم الاستعجال، علينا أن نرى فيما إذا كان السيد ترامب سيوقع مثل هذا القرار أم لا، فالأمر لا زال افتراضيا، حتى الآن"، على حد وصفه. وأعاد المتحدث التأكيد على أن الاتحاد الأوروبي بذل الكثير من الجهد من أجل التعامل مع ملف اللاجئين، موضحًا أن التعامل مع هذه المسألة يجب أن يتم على أساس التقاسم العادل للعبء بين مختلف الأطراف الدولية. وذكر أن قادة أوروبا يثيرون هذا الموضوع ويؤكدون على مواقفهم في كافة المحافل الدولية، وخلال لقاءاتهم من قادة الدول الكبرى سواء في إطار مجموعة الثمانية أو مجموعة العشرين.