يظهر العالم في الوقت الراهن أحوج ما يكون لمضادات حيوية جديدة لمواجهة التهديد المتزايد من البكتيريا طورت من مقاومتها للعلاج بالعقاقير، وتوصل فريق من العلماء الأمريكيين إلى أن إمكانية استخدام البكتيريا المتواجدة في بطون النحل كبديل للمضادات الحيوية. ووجدت دراسة جديدة أن 13 سلالة من سلالات البكتيريا التي تعيش في بطون النحل يمكن أن تقلل من نمو مقاومة البكتيريا للعقاقير مثل المقاومة للميثيسيلين المكوارت العنقودية الذهبية MRSA في المختبر. وقام الباحثون بفحص البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والخميرة التي يمكن أن تصيب جروح الإنسان مثل المكورات العنقودية الذهبية MRSA وبعض أنواع بكتيريا "الأي كولاي"، ووجدوا أن حمض اللاكتيك (LAB) في نحو 13 نوع بكتيريا في عسل النحل أكثر فعالية في مكافحة أنواع مختلفة من البكتيريا. ومع ذلك، وجد الباحثون أن حمض اللاكتيك (LAB) يمكن أن يكون له أكثر من تأثير من المضادات الحيوية الحالية، وتقترح هذه الدراسة أن 13 سلالة من حمض اللاكتيك (LAB) مأخوذة من بطون النحل فعالة ضد الخميرة والعديد من البكتيريا التي غالبا ما تكون موجودة في جروح الإنسان.