قضت محكمة النقض في جِلستها المنعقدة اليوم الخميس، برئاسة المستشار عادل الشوربجي، نائب رئيس المحكمة، بإلغاء الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، والتي تراوحت ما بين الإعدام والسجن المؤبد، بحق الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، و36 آخرين من قيادات وأعضاء الجماعة، في قضية اتهامهم بإعداد وتنفيذ مخطط إرهابي يقوم على حرق وتدمير منشآت الدولة والمصالح الحكومية والمرافق والمؤسسات العامة، وفي مقدمتها المقار الشرطية، ودور عبادة المواطنين المسيحيين، ومحاولة اختطاف عدد من رموز الدولة وقياداتها، والمعروفة إعلاميًا بقضية "غرفة عمليات رابعة". أمرت محكمة النقض، بإعادة محاكمة المتهمين من جديد أمام إحدى دوائر محكمة جنايات الجيزة، غير التي سبق وأصدرت حكمها بإدانة المتهمين، كما تضمن الحكم، القضاء بعدم جواز نظر الطعن المقدّم من دفاع اثنين هاربين من المحكوم عليهم في القضية، باعتبار أن الطعن أمام محكمة النقض، يُلزم لصحته، تسليم المحكوم عليه لنفسه؛ لتنفيذ العقوبة. كانت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاته، سبق وقضت في شهر أبريل الماضي، بمعاقبة 14 من قيادات وعناصر جماعة الإخوان، بالإعدام شنقًا، بعد استطلاع رأي مفتي الديار المصرية، هم "محمد بديع المرشد العام للجماعة الإرهابية، وقيادات وأعضاء الجماعة محمود غزلان_هارب وقت صدور الحكم، وحسام أبو بكر الصديق، ومصطفى طاهر الغنيمي، وسعد الحسيني، ووليد عبدالرؤوف شلبي، وصلاح الدين سلطان، وعمر حسن مالك، وسعد محمد عمارة_هارب، ومحمد المحمدي حسن شحاته السروجي، وفتحي شهاب الدين، وصلاح نعمان مبارك بلال، ومحمود البربري محمد، وعبدالرحيم محمد عبدالرحيم". تضمن الحكم السابق الصادر من الجنايات، معاقبة بقية المتهمين في القضية، وعددهم 37 متهمًا، بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا لكل منهم، والمتهمون في القضية بحسب ترتيب الأسماء الواردة، بأمر الإحالة هم "محمد بديع، أستاذ متفرغ بكلية الطب البيطري جامعة بني سويف - محبوس، ومحمود غزلان، أستاذ بكلية الزراعة جامعة القاهرة، وحسام أبو بكر الصديق، مدرس بكلية الهندسة جامعة المنصورة – محبوس، ومصطفى طاهر الغنيمي، أستشاري أمراض نساء وتوليد – محبوس، وسعد الحسيني، مهندس مدني – محبوس، وليد عبدالرؤوف شلبي، صحفي بجريدة الحرية والعدالة – محبوس، وصلاح الدين سلطان، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة – محبوس، وعمر حسن مالك، رجل أعمال – محبوس، وسعد محمد عمارة، طبيب – هارب، ومحمد المحمدي حسن شحاته السروجي، مدير عام مدارس الجيل المسلم – محبوس، وفتحي شهاب الدين، مهندس – محبوس، وصلاح نعمان مبارك بلال، رئيس مركز السواعد المصرية للتدريب والاستشارات العمالية – محبوس، ومحمود البربري محمد، مدرب تنمية بشرية حر – محبوس، وعبدالرحيم محمد عبدالرحيم، طبيب – محبوس، وكارم محمود رضوان سليمان، محاسب – محبوس، ومحمد أنصاري مصطفى، وكيل أول بوزارة الأوقاف – محبوس، وعصام مختار، رئيس قسم إدارة الصلب بشركة تاون جاز للغاز الطبيعي – محبوس". 18- أحمد عارف (طبيب أسنان – محبوس) 19- جمال نصار (صحفي – هارب) 20- أحمد علي عباس (مهندس – هارب) 21- مراد محمد علي (المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشركة دللمك للأدوية – محبوس) 22- جهاد عصام الحداد (مهندس معماري – محبوس) 23- أحمد أبو بركة (محام – محبوس) 24- أحمد سبيع (مسؤول موقع إخوان أون لاين – هارب) 25- أحمد محمد عبد الغني (هارب) 26- خالد محمد حمزة عباس (مسئول بموقع إخوان أون لاين – هارب) 27- مجدي عبد اللطيف حمودة (مسئول بموقع إخوان أون لاين – هارب) 28- يوسف طلعت محمود عبد الكريم (صيدلي – محبوس) 29- هاني صلاح الدين (صحفي بجريدة اليوم السابع – محبوس) 30- إبراهيم الطاهر السيد (صحفي – هارب) 31- عمرو السيد عبد العليم عبد المولى (محام – هارب) 32- مسعد حسين عبد الله البربري (هارب) 33- عبده مصطفى دسوقي عبد المطلب (حاصل على بكالورويس تربية – هارب) 34- حسن حسني القباني (حاصل على بكالوريس زراعة – هارب) 35- أحمد محمود عبد الحافظ (محارب – هارب) 36- أشرف إبراهيم درويش (موظف بأحد المستشفيات – هارب) 37- عمر يوسف حامد داغش (مدير إداري بنقابة أطباء الفيوم – محبوس) 38- عمرو عبد المنعم فراج درويش (حاصل على بكالورويس زراعة – هارب) 39- محمد أحمد الصنهاوي (صيدلي – هارب) 40- سعد خيرت الشاطر (مدير الشركة المصرية لأسواق التوفير "زاد" – محبوس) 41- عاطف محمد العبد (إدارة بإدارة التوجيهات الفنية بإدارة المنتزه التعليمية – هارب) 42- أيمن شمس الدين الفقي (مهندس – محبوس) 43- سمير محمد أحمد (مشرف بالشركة العربية للأدوية – هارب) 44- محمد صلاح الدين سلطان (مدير التطوير المؤسسي بشركة صوان للخدمات البترولية سابقا – محبوس) 45- سامحي مصطفى أحمد عبد العليم (مدير تنفيذي لشبكة رصد الإخبارية – محبوس) 46- محمد مصطفى العادلي (مراسل ومذيع بقناة أمجاد الفضائية – محبوس) 47- عبد الله أحمد إسماعيل الفخراني (طالب بكلية الطب – محبوس) 48- أحمد محمد عبد الهادي (مدير تطوير أعمال شركة شنايدر للكهرباء – محبوس) 49- أحمد جمعه محمد مصباح (حاصل على بكالوريوس تجارة – محبوس) 50- إيهاب أحمد محمد تركي (مالك شركة مقاولات – محبوس) 51- أحمد عبد الرحمن قاسم (أستاذ بكلية الهندسة جامعة حلوان – محبوس) وجاء بأمر الإحالة، أن المتهمين ارتكبوا الجرائم موضوع الاتهام خلال الفترة من شهر يوليو 2013 وحتى شهر يناير 2014، بعدما قام المتهمون من الأول حتى السادس، بتولي قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بأن تولوا قيادة جماعة الإخوان المسلمين التي تهدف إلى تغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستهداف المنشآت العامة ودور عبادة المسيحيين، بهدف الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تنفيذ أغراضها على النحو المبين بالتحقيقات. أضاف أمر الإحالة، أن المتهمين من الأول حتى الرابع عشر أمدّوا جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية ومالية، بأن أمدوا الجماعة موضوع الاتهام بأسلحة وذخائر وأموال ومهمات ومعلومات مع علمهم بما تدعو إليه ووسائلها في تحقيق ذلك. كما نسبت النيابة إلى المتهمين من السابع حتى الحادي والخمسين، بأمر الإحالة، أنهم انضموا للجماعة مع علمهم بأغراضها، في حين نسبت إلى المتهمين من الثالث حتى الحادي والخمسين، أنهم اشتركوا في اتفاق جنائي الغرض منه محاولة قلب دستور الدولة وشكل حكومتها بالقوة، بأن اتفقوا على إعداد وتنفيذ مخطط يهدف إلى إشاعة الفوضى بالبلاد، يقوم على اقتحام المنشآت الخاصة بسلطات الدولة ومنعها من ممارسة أعمالها بالقوة، وإلقاء القبض على رموزها وقياداتها "رئيس الجمهورية، ووزير الدفاع، وعدد من قضاتها"، ومحاكمتهم، تمهيدًا لتسمية رئيس جمهورية، وتشكيل حكومة لإدارة البلاد. أشار أمر الإحالة، إلى اشتراك ذات المتهمين في اتفاق جنائي الغرض منه التخريب العمدي لمبان وأملاك عامة ومخصصة لمصالح حكومية ولمرافق ومؤسسات عامة، بأن حرضوا على اقتحام أقسام الشرطة والمؤسسات الحكومية ودور عبادة المسيحيين، وأشعال النار فيها، وكان ذلك تنفيذا لغرض إرهابي وبقصد إشاعة الفوضى وإحداث الرعب بين الناس. وأسندت النيابة في أمر الإحالة إلى المتهمين الأول والثاني أيضا بأن حرضا على الاتفاق الجنائي، بتحريض المتهمين من الثالث وحتى الأخير، وأحاطهم بالغرض منه.. كما نسبت النيابة إلى المتهمين السادس، ومن العاشر حتى الثاني عشر، ومن الثامن حتى السابع والأربعين، أنهم بصفتهم مصريين أذاعوا عمدًا أخبارًا وبيانات وشائعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد، بأن بثوا على شبكة الانترنت وبعض القنوات الفضائية مقاطع فيديو وصورًا وأخبارًا كاذبة، للإيحاء للرأي العام الخارجي بعدم قدرة النظام القائم على إدارة شئون البلاد، وكان من شأن ذلك إضعاف هيبة الدولة واعتبارها، والإضرار بالمصلحة القومية للبلاد. أضاف أمر الإحالة، أن ذات المتهمين أذاعوا عمدًا أخبارًا وبيانات وشائعات كاذبة، بان بثوها على شبكة الانترنت وبعض القنوات الفضائية، وكان من شأن ذلك تكدير الأمن وإلقاء الرعب بين الناس، وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة، كما حازوا أجهزة اتصالات لاسلكية "هاتفي الثريا وأجهزة بث إرسال واستقبال"، دون الحصول على تصريح بذلك من الجهات المختصة، بغرض المساس بالأمن القومي على النحو المبيّن بالتحقيقات.