كشف مصدر «إخوانى» وثيق الصلة بإدارة الجماعة عن أن السلطات السعودية احتجزت قيادات إخوانية بارزة رفض تسميتها بعد وصولهم لأراضى المملكة، قادمين إليها من دول خليجية وأوربية، قبل أن تسمح لهم بالعودة مرة أخرى للدول القادمين منها، دون السماح بدخولهم للأراضى السعودية سواء لزيارة أقارب لهم أو لقضاء مناسك العمرة. كانت جبهة «الإدارة العليا» للإخوان فى مصر، قد أصدرت بيانا بعنوان: «الإخوان والأحداث الراهنة على ضفتى الخليج»، طالبت فيه كل من طهرانوالرياض بضبط النفس، وهو ما أثار غضب السلطات السعودية. وأضاف المصدر: سوء إدارة الإخوان فى الوقت الراهن، تسبب فى توتر فى العلاقة مع المملكة، بعد بيان «ضبط النفس»، قائلا: «يظن إخوان مصر أن هناك تغييرا مطلقا فى العلاقة مع السعودية، دون أن يعوا أن الرياض فى النهاية تبحث عن مصلحتها فهى تتعاون مع الإخوان فى المناطق التى تحتاجهم فيها مثل اليمن وسوريا دون أن يعنى ذلك تحسنا كبيرا فى العلاقة مع إخوان مصر». وأضاف «كان بإمكان من أصدر بيان ضبط النفس أن يلتزم الصمت ولا يصدر أى بيانات، ولن يطلب أى من طرفى النزاع منه إعلان موقف». كان قيادى إخوانى بارز فى لندن يتبع جبهة القائم بأعمال مرشد الجماعة محمود عزت، قد كشف ل«الشروق» عن رفض الرياض اعتذارا رسميا تقدم به عدد من قيادات الجماعة البارزين فى الخارج عقب البيان، الذى أوضح أنه لم يكن معبرا عن موقف الجماعة الرسمى، لافتا إلى أن المملكة لم ترد على عدد من المراسلات التى بعث بها قيادات الجماعة للاعتذار وتوضيح الموقف. يأتى هذا فيما حرض عزت فى بيان له نشره موقع «إخوان سايت» أعضاء الجماعة على التظاهر فى ذكرى 25 يناير لكن المصدر الإخوانى البارز، قال إن الحشد فى هذا اليوم «سيكون الأضعف بين جميع أيام 25 يناير التى جاءت بعد 2011».