قال خالد عبدالعزيز شعبان عضو برلماني عن حزب المصري الديمقراطي، إن الحزب يبحث مع عدد من المستقلين والأحزاب تكوين ائتلاف تحت مسمى «الدولة المدنية الحديثة»، من أجل تكوين كتلة توازي ائتلاف «دعم مصر» في مجلس النواب. وأضاف «شعبان» خلال مداخلة هاتفية لقناة «أون تي في لايف»، الأحد، أن الحزب يستطلع آراء حزبي المصريين الأحرار والوفد وجزء كبير من المستقلين من أجل الدخول في الائتلاف، متابعا: «عدد كبير من النواب انتابهم القلق من فكرة سيطرة دعم مصر على المجلس وقرروا إنتاج كتلة جديدة». وأكد أن هناك اختلافات بين أعضاء ائتلاف دعم مصر على اختيار رئيس مجلس النواب، وأنه بنسبة 99.9% سيوجد إعادة على منصبي الوكيلين، لافتا إلى أن طول عملية التصويت يرجع لزيادة عدد النواب. وأشار إلى أن حزب المصري الديمقراطي ترك الحرية لأعضائه لاختيار رئيس المجلس، مطالبا الأحزاب بترك نوابها للانضمام للكتل البرلمانية وعدم فرض رأيها عليهم. واستطرد: «نحاول الاتفاق على تقديم لائحة برلمانية ديمقراطية حتى لا تستحوذ كتلة واحدة على المجلس، قبل اختيار اللجان البرلمانية». يشار إلى أن اللجنة المشرفة على انتخابات رئيس البرلمان أعلنت فوز الدكتور علي عبد العال رئيسا للمجلس، بعد حصوله على 401 صوت.