لم يكن مشهد قتل الطفل الفلسطينى حسن خالد مناصرة ابن الخامسة عشرة عاما وترك ابن عمه الأصغر أحمد مناصرة 13 عاما ينزف دون مساعدة أو تقديم العلاج، والسماح لرعاع المستوطنين بتوجيه أقذع الشتائم له، مشهدا غريبا أو جديدا على الشخصية الإسرائيلية، فالجيش الإسرائيلى يعتبر كل فلسطينى طفلا كان أو عجوزا أو امرأة عدوا يجب قتله، لكن الجديد هو أن عدسات الكاميرات رصدت هذه الجريمة. فعلى إثر مقتل أحمد مناصرة بدم بارد، اشتدت أمس اشتدت حدة الانتفاضة ضد الاحتلال أمس، حيث نفذ فلسطينيون وعرب إسرائيليون ثلاثة هجمات تراوحت بين عمليات طعن ودهس وإطلاق نار، جاء هذا، فيما اعتبرت الرئاسة الفلسطينية إعدام مناصرة، أمام وسائل الإعلام، جريمة بشعة تتحمل حكومة إسرائيل قانونيا وإنسانيا وسياسيا مسئوليتها، أما الناطق باسم حركة حماس سامى أبو زهرى فقد اتهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون بالتستر على جرائم الاحتلال التى كان آخرها إطلاق النار على الطفل صالح مناصرة وتركه ينزف بطريقة لا يمكن أن تصدر عن بشر.