عقد الاتحاد التعاونى المركزى الزراعي، الأحد، مؤتمر صحفي لبحث تداعيات قرار وقف حظر استيراد الأقطان، وما يترتب عليه من تدميرالمحصول الاستراتيجى. وأكد بهاء سليم، رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي، أنه هناك تراجع ملحوظ في عملية زراعة القطن، مشيرًا إلى أن رفض الفلاحين جميعا التراجع في القرار الاحتزاري الذي أصدره وزير الزراعة الدكتور صلاح هلال، والذي من شأنه الحفاظ على القطن المصري، تدعيم الفلاح المصري وحمايته. بدوره تسائل ممدوح حمادة، رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي السابق، عن المتسبب فى أزمة القطن؟، مؤكدًا على ضرورة أن تشترى الحكومة القطن. من ناحيته، قال رجب سامح، فلاح، «إحنا علينا مؤامرة»، لأن ثلاثة أرباع مساحة محافظة دمياط تزرع بالقطن، قصير التيلة وطويل التيل، لطبيعة تربتها المالحة، مضيفا «وزير الزراعة، طلع بقرار يخدم الفلاح، ورئيس الحكومة تراجع فيه»، مؤكدا أن الدولة بتحارب الفلاحين. وقال شعبان عبدالمولي، عضو الاتحاد التعاوني الزراعي، إن هناك طابور خامس في حكومة المهندس إبراهيم محلب، يحاول تدمير الفلاح المصري، والقضاء على زراعة القطن المصرى، مشيرًا إلى أن وزير الصناعة يحارب الفلاحين، لصالح رجال الأعمال والمستثمرين، وأصحاب الشركات، محملا المسؤولية كاملة للمهندس إبراهيم محلب، وحكومته.