• الخلاف بدأ بقطعة أرض وتطور لرصاص طائش فى سرادق عزاء ثم قتل طالب جامعى امر محمد عبداللطيف مدير نيابة اطسا برئاسة المستشار عمرو سلامة، المحامى العام لنيابات الفيوم بحبس 7 أفراد من عائلة واحدة 4 أيام على ذمة التحقيقات لحيازتهم أسلحة آلية للأخذ بالثأر فى إحدى قرى المركز. كان خلاف قد نشب منذ اكثر من شهر بين عائلتى الفوايد والقطعان بعزبة حسينة التابعة لقرية روفان بمركز اطسا على قطعة أرض، حيث تعدى احد افراد عائلة القطعان على آخر من عائلة الفوايد بالضرب وبعدها تدخل الأهالى لحل النزاع الا ان المحاولات باءت بالفشل، ثم صدم احد ابناء عائلة القطعان فتاة صغيرة من عائلة الفوايد بدراجته ما أثار غضب والدها «ن .ح» فلاح 50 عاما فتوجه إليه ليعاتبه ثم اعتدى عليه، ما أشعل فتيل معركة جديدة بين العائلتين، وبعد ايام من المشاجرة توفى أحد أبناء عائلة القطعان، وأثناء تلقيهم العزاء داخل سرادق فوجئوا إطلاق وابل من الرصاص تجاههم والمعزين ففر كل من كان بالسرادق، ما اثار غضب أفراد العائلة وقرروا الانتقام من أفراد عائلة الفوايد الذين اتهموهم بتدبير الجريمة، وخرجوا يبحثون عنهم داخل الزراعات . أثناء ذلك فوجئ أحمد نزيه حمودة، طالب بكلية الحقوق، ومن عائلة الفوايد عند تواجده بأرضه بقدوم افراد يحملون عصى وأسلحة ويهرولون نحوه فهرع إلى منزل والده الا ان المتهمين طاردوه حتى منزله وتعدوا عليه بالضرب ونقل إلى المستشفى، كما تعدوا ايضا على والده وأشقائه ووالدته وبعد مرور ايام توفى الطالب بأحد مستشفيات القاهرة متأثرا بإصابته . بعد ان دفن الفوايد ابنهم عزموا على أخذ الثأر الا ان عائلة القطعان تبرأت من قتله، بعد ذلك اختفى المتهمون بقتل طالب الحقوق ومنذ ايام ظهروا مدججين بالأسلحة، وشهدت عزبة حسينة والقرى المجاورة مساء أمس الأول تبادل لإطلاق النار بين العائلتين استمر نحو 10 ساعات . توجهت قوة امنية بقيادة العميد جبالى عبدالظاهر، مأمور مركز اطسا، والرائد عبدالتواب جابر، رئيس المباحث وبصحبتهم النقيب هشام حسن معاون المباحث، وملازم اول محمد الهايم وقوة كبيرة من رجال الأمن بعد أن تم تحديد مواقعهم فى منزل بمنطقة زراعية على أطراف العزبة وفوجئت القوات فور وصولها بالمتهمين يمطرونها بوابل الرصاص فردت عليهم، والقت قوات الأمن القبض على 7 متهمين من عائلة القطعان . تم تحرير محضر بالواقعة وإحالة المتهمين للنيابة التى امرت بحبسهم.