دعت الجبهة الوطنية للمصريين أبناء الجاليات العربية بفرنسا وكل القوى المناهضة للعنصرية والارهاب في كافة أنحاء العالم إلى التظاهر، يوم الأحد، بميدان (سان ميشيل) بالدائرة الخامسة بباريس تنديدا بالإرهاب وبقتل المصريين. وناشد عمر حشيش، منسق عام الجبهة، التي تتخذ من باريس مقرا لها، الجاليات العربية الخروج للإعراب عن رفضها للإرهاب والتأكيد على أهمية إعلاء روح الوحدة الوطنية. وأدانت الجبهة الوطنية للمصريين، في بيان لها، اليوم الجمعة، "ما أقدمت عليه التنظيمات الإرهابية في التعدى الصارخ على حق الإنسان في الحياة بقيام المجموعات الإرهابية والتكفيرية بقتل الأبرياء من المدنيين المصريين على الأراضي الليبية"، مشيرة إلى أن "تلك الجماعات تقتل وتخرب باسم الدين، وتتخذ منه ستارًا لها وهو منهم براء، وذلك بما يتنافى مع التعاليم السماوية لكافة الأديان ومع مبدأ الإنسانية عامة". كما استنكرت الجبهة موقف المجتمع الدولى ومنظماته لصمته وتجاهله الشديد تجاه هذا الحادث الإرهابي، وطالبته بأن يكون جادًا في محاربة الإرهاب والقضاء على داعميه وتجفيف منابع تمويله. ودعت المجتمع الدولي، أن "يكف عن إشاعة الفوضى في الدول من خلال زرع بؤر الإرهاب فيها ليأخذها ذريعة للتدخل في شئون سيادتها"، معربة عن "تأييدها لكل الإجراءات والتدابير اللازمة التي تتخذها الحكومات وتكفل لها حق الرد والثأر لأبنائها في أي مكان بالعالم".