قتل 20 عنصرا على الأقل من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها، اليوم السبت، عندما فجر مقاتلو المعارضة نفقا في مدينة حلب في شمال سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد في بريد إلكتروني: "فجرت الكتائب الإسلامية صباح اليوم نفقا بالقرب من سوق الزهراوي في حلب القديمة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها". وأشار إلى أن التفجير تبعته اشتباكات بين قوات النظام وعناصر الكتائب الإسلامية المقاتلة، ما أدى إلى سقوط مقاتل معارض على الأقل. ونشرت "الجبهة الإسلامية"، وهي أكبر التشكيلات المقاتلة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، شريط فيديو على حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، قائلة إنه ل"عملية التفجير". وتسمع في الشريط أصوات إطلاق نار كثيف، قبل حدوث انفجار ضخم ادى إلى قذف كميات هائلة من الأتربة والحجارة لعشرات الأمتار في الهواء. وبقيت أصوات الرصاص تسمع بعد الانفجار. ولم يكن في الإمكان التحقق من صحة الشريط من مصدر مستقل. وكثف مقاتلو المعارضة في الأسابيع الأخيرة من استخدام تكتيك تفخيخ الانفاق في المعارك ضد القوات النظامية. ويقوم المقاتلون بحفر أنفاق بدءا من مناطق يسيطرون عليها، وصولا إلى مواقع تابعة للنظام. ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، أو يتسللون منها لشن هجمات. وتبنت "الجبهة الإسلامية" غالبية تفجيرات الأنفاق، وآخرها عملية نسف فندق الكارلتون الأثري في حلب القديمة الذي كانت تستخدمه القوات النظامية كمركز لها، ما أدى إلى مقتل 14 عنصرا منها في الثامن من مايو.