قالت مصادر عسكرية مطلعة، أن هناك توجيهات رئاسية يمنية بمنع تقدم الحوثيين إلى مناطق حدودية متاخمة للعاصمة، عقب وصول مجاميع مكثفة منهم إلى منطقة همدان. وأضافت المصادر لصحيفة «الوطن» السعودية، الاثنين، أن الرئيس عبدربه منصور هادي وجه وزارة الدفاع باستخدام القوة لمنع سيطرة الحوثيين على مناطق جديدة، سواء في عمران المتاخمة للعاصمة أو الجوف الواقعة شمال شرق البلاد. وتزامنت التوجيهات، مع تشكيل لجنة رئاسية رفيعة المستوى للاضطلاع بمهمة التفاوض مع زعيم جماعة الحوثي لإقناعه بتسليم أسلحة جماعته إلى الدولة بشكل طوعي، تجنبا للدخول في موجهات مسلحة مع الجيش. وضمت اللجنة، رئيس وأعضاء اللجنة الأمنية العليا، ووزراء الخارجية والتربية والتعليم والأوقاف وأمين العاصمة، إضافة إلى النائب الثاني للمؤتمر الشعبي العام عبدالكريم الإرياني، والأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني أبوبكر باذيب وعضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، والأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري سلطان العتواني. كما أوضحت مصادر سياسية، أن دور اللجنة يتمثل في إجراء حوار مع قادة الحوثيين لإقناعهم بالاشتراك في العملية السياسية ، وذلك عبر تشكيل حزب سياسي طبقا للقانون ووضع السلاح، لكن الحوثيين أعلنوا رفضهم تسليم السلاح تحت أي مبرر، لافتة أن خيار الحسم العسكري لا يزال مطروحا كإحدى التسويات المحتملة لمشكلة صعدة في حال رفض الحوثيون تسليم أسلحتهم، والتحول إلى حزب سياسي وتشبثوا بالاستمرار في التوسع المسلح في المناطق القبلية المجاورة لصعدة.