أظهرت وثائق جديدة أن مساعدين في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وضعوا إستراتيجية لإضفاء صبغة إنسانية على السيدة الأولى الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون سعيا للقضاء على مشاعر "نفور" منها في وسائل الإعلام بالولايات المتحدة. وأوضحت الوثائق أيضا تفاصيل صراعات هيلاري في أوائل التسعينيات مع قوة مهمات أنشأتها في مجال الرعاية الصحية في ظل مخاوف من رفض الكونجرس وتحذير أحد المساعدين من أن الخطة قد لا تنجح في الوفاء بتعهد السماح للمرضى باختيار أطبائهم وهو الوعد الذي عاد ليخيم على إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما. وتحتوي الوثائق على نحو أربعة آلاف صفحة التي كانت مكتبة كلينتون الرئاسية تحجبها لتعيد الأنظار إلى صراعات هيلاري المبكرة؛ لتحسين صورتها بالتزامن مع استعدادها فيما يبدو للترشح في انتخابات الرئاسة عام 2016. وظلت الوثائق محجوبة عن الرأي العام بموجب سلطة قانونية انقضت العام الماضي.