قامت وزارة الدولة لشئون البيئة وجهازها التنفيذى بناء على تقرير اللجنة التى تم تشكيلها لمعاينة السفينة الراسية بميناء سفاجا، بمخاطبة هيئة ميناء سفاجا للسماح للسفينة "ANGYR" القادمة من إسبانيا بمغادرة الميناء، وأنها غير مسئولة عن عمليات تفريغ شحنة الفحم التى تسببت فى التلوث البحرى بغبار الفحم بقاعدة البحر الأحمر البحرية وأن المسئول عن التلوث هى شركة مصر للألمونيوم وجار اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها. وكان جهاز شئون البيئة من خلال الإدارة المركزية للتفتيش والفرع الإقليمى بقنا قد قام بدفع لجنة للتفتيش على شركة مصر للألمونيوم الواردة إليها الشحنة وتبين للجنة أن الفحم الوارد عبارة عن فحم بترولى أخضر يتم تحميصه واستخدامه فى صناعة البلوكات الأنودية ولا يستخدم كوقود فى العمليات الإنتاجية بمصنع الألمونيوم ويتم استيرادها بشكل منتظم سنويا. كما تبين للجنة التفتيش أن الفحم الوارد من ميناء سفاجا إلى المصنع يتم نقله من خلال شاحنات تابعة للمصنع حيث تقوم شركة مصر للألمونيوم بعمل تعاقد مع شركة السويس للشحن والتفريغ الآلى للقيام بعملية التفريغ لبواخر الفحم البترولى الأخضر. الجدير بالذكر، أن الدكتورة ليلى اسكندر وزيرة الدولة لشئون البيئة كانت قد أصدرت توجيهاتها بسرعة تشكيل لجنة من الإدارة العامة لفرع جهاز شئون البيئة والإدارة العامة لمحميات البحر الأحمر لمعاينة بلاغ تلوث بميناء سفاجا حيث تلقى فرع الجهاز وإدارة المحميات بالبحر الأحمر إشارة من غرفة العمليات المركزية بالقاهرة بشأن ورود بلاغ عن وجود تلوث من إحدى السفن الراسية بميناء سفاجا البحرى بجوار القاعدة البحرية بالبحر الأحمر.