قال السفير هاني صلاح الدين المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن الدولة المصرية وحكومتها الحالية لم تكونا قويتين منذ 30 يونيو بمثل ما هي عليه الآن، مضيفا أن الاستفتاء على الدستور يثبت أن مصر ماضية في استكمال خارطة الطريق بكل حسم ودون أي تراجع. وأضاف «صلاح الدين»، في تصريحات هاتفية لبرنامج «الحياة الآن»، على قناة «الحياة»، اليوم الاثنين، أن هناك من لا يريد استكمال المرحلة الانتقالية بسلام، حيث وصف أعمال العنف التي تحدث في الشارع المصري الآن بأنها «طبيعية». وتوقع ازدياد هذه الأعمال خلال الفترة المقبلة مع قرب إجراء الاستفتاء على الدستور. وأعرب المتحدث باسم مجلس الوزراء، عن استنكاره لوصف حكومة الدكتور حازم الببلاوي بأن أيديها مرتعشة أو ضعيفة، مضيفا "النقد مهم ومطلوب، ولكن كنا نفضل أن من ينتقد أداء الحكومة ينتقدها في قضايا محددة بعينها ولأسباب واضحة وهذا غير متحقق في النقد الموجه لنا". ووصف صلاح الدين، ما يحدث في الجامعات من اعمال عنف وفوضى بالأمر المؤسف، مشددا على أن الحل الأمني فقط لا يحل المشكلات، ولكن هناك حلولا أخرى تتم من خلال ندوات للحوار مع الطلبة وتوعيتهم بالمؤامرات المحيطة بمصر بشكل جاد". وأضاف، أنه "لدينا خطة واضحة نسير على خطاها ونريد أن نسلم البلاد لحكومة منتخبة بسلام في ظل كل هذه التحديات الصعبة والخطيرة التي تواجهنا."