حمّلت منظمة التحرير الفلسطينية، إسرائيل مسؤولية وفاة شاب فلسطيني، صباح اليوم الثلاثاء، في المستشفى، بعدما كانت إسرائيل قد أبطلت أمر اعتقاله الشهر الماضي؛ لسوء حالته الصحية. وأضافت المنظمة، في بيان له اليوم الثلاثاء، أن حسن الترابي (23 عامًا)، الشهيد الأسير الثالث الذي توفي بسبب سياسة الإهمال الطبي من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، بعد الشهيدين عرفات جرادات، وميسرة أبو حمدية، مشيرة إلى أن هنالك عشرات الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وبحاجة إلى رعاية طبية داعية إلى إطلاق سراحهم. ومن جهتها، قالت سيفان وايزمان، المتحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية، في تصريح لها اليوم الثلاثاء، إن «الترابي» كان مريضًا بالفعل؛ حيث أصيب باللوكيميا منذ عام 2004، موضحة أنه تلقى كافة العناية الطبية المناسبة له عندما كان في السجن، بما في ذلك التحليلات المخبرية والأدوية. وأضافت «وايزمان»، أنه تم نقله إلى مستشفى العفولة الإسرائيلية عندما تدهورت حالته الصحية، وأطلق سراحه في اليوم التالي بقرار من محكمة عسكرية، وظل يتلقى علاجا في المستشفى لحين وفاته اليوم. واعتبر نادي الأسير الفلسطيني، أن إسرائيل أبطلت أمر الاعتقال بهدف التنصل من مسؤولياتها تجاه ما لحق بحق الشهيد من إهمال طبي منذ فترة اعتقاله.