أكدت المفوضة الأوروبية للتعاون الدولي والمساعدة الإنسانية كريستالينا جورجييفا، اليوم الخميس في جنيف، أن القوات الحكومية السورية ارتكبت جرائم حرب بمصادرتها معدات طبية من قوافل مساعدات مخصصة للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة. وصرحت للصحافيين: "حصلت حالات صودرت خلالها معدات طبية أو معدات لإجراء عمليات جراحية، هذا يعني للطرف الآخر أنه يمكن لجريح سواء أكان رجلًا أو امراة أو طفلًا أن يموت". وأضافت جورجييفا أن "مصادرة هذا النوع من المعدات الطبية يرقى إلى جريمة حرب والأسوأ هو استهداف أو قصف منشآت طبية أو إطلاق نار على أطباء"، مذكرة أن 31 من العاملين في المجال الطبي قتلوا في هذا النزاع. وقالت المفوضة الأوروبية للتعاون الدولي: إن "تجاهل انتهاكات القوانين الإنسانية الدولية يشكل جريمة حرب أيضًا، وللمرة الأولى منذ بدء هذا النزاع الفظيع تتحد الأسرة الدولية لمواجهة الخطر الذي تشكله الأسلحة الكيميائية واستخدامها". وتساءلت جورجييفا: "لكن إذا لم نحصل على إدانة لانتهاك القوانين الإنسانية الدولية في هذا النزاع، فماذا نقول إلى الذين يرتكبون تجاوزات في مكان آخر؟ (نقول لهم): إنه يمكننا غض الطرف عما تفعلونه". والتقت جورجييفا في جنيف المسؤولين في اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تستفيد من تمويل كبير من الاتحاد الأوروبي.