اتهمت روسيا، اليوم الخميس، المملكة العربية السعودية ب"تمويل وتسليح الإرهابيين والمجموعات المتطرفة" في النزاع السوري. وكانت الخارجية الروسية ترد على انتقادات وجهتها الرياض الثلاثاء ضد موسكو متهمة إياها بالمشاركة في "إبادة الشعب السوري" عبر تسليح نظام الرئيس بشار الأسد.
وقالت الخارجية الروسية في بيان "لا نية لدينا بالتأكيد لتبرير موقفنا أمام أي كان". وأضاف البيان "في الوقت نفسه، فإن مجموعة من العواصم وبينها الرياض، لا يزعجها وضع وسائل أكثر مشكوك فيها وبينها التمويل والتجهيز العسكري للإرهابيين الدوليين والمجموعات المتطرفة".
وقال: "لا بد من وضع حد لمثل هذه التصرفات". ويصف الرئيس السوري عناصر المعارضة بأنهم "إرهابيون"، وهو تعبير تعيد موسكو استخدامه، وروسيا الداعم الرئيسي لبشار الأسد، أعلنت أنها تقوم بتطبيق بنود عقود الأسلحة المبرمة مع سوريا قبل بدء النزاع في 2011.
وقد جمدت سلسلة قرارات في مجلس الأمن الدولي تدين النظام السوري، وأوقعت أعمال العنف أكثر من 100 ألف قتيل في سوريا منذ بداية حركة الاحتجاجات ضد النظام بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرًّا، ويقول: إنه يستند في معلوماته إلى شبكة من الناشطين والمصادر الطبية والعسكرية في سوريا.