قال شهود عيان من شباب بدو سانت كاترين، إن قوات الشرطة التابعة لمديرية أمن جنوبسيناء انسحبت بالكامل من الأكمنة الموجودة داخل وخارج المدينة حتى القوات التى تؤمن دير سانت كاترين انسحبت هى الأخرى من أمام الدير، احتجاجا على اختطاف اثنين من زملائهم فى ساعة متأخرة فجر اليوم الأربعاء، من قبل مجهولين مسلحين. ومن جانبهم، طالب الأهالى والمواطنون فى سانت كاترين، بضرورة عودة الأمن حتى لا تتعرض السياحة بالمدينة للخطر. فيما شهدت مدينة سانت كاترين لأول مرة إضراب أفراد الأمن الموجودين داخل المدينة وأغلقوا الطريق المؤدى إلى المدينة، مطالبين بعودة زملائهم المخطوفين وتمكن عواقل المدينة من قبيلة الجبالية من إعادة فتح الطريق بعد إغلاقه عدة ساعات.
وفى سياق متصل، مازالت المفاوضات مستمرة بين مشايخ وعواقل جنوبسيناء من ناحية وبين قيادات أمنية وتنفيذية بمحافظة جنوبسيناء من ناحية أخرى؛ للمطالبة بالإفراج عن اثنين من أفراد الشرطة المخطوفين، وهم "أحمد رمضان يوسف 33 عاما، وجاد عبد الكريم".
وذكرت مصادر، أن عملية الاختطاف تأتى كرد فعل لما حدث من اعتداء ضابط شرطة يدعى عمرو موسى وأفراد شرطة على الشيخ أحمد حسين الهريش، شيخ قبيلة القرارشة بجنوبسيناء.
وقدم شقيق المجنى عليه بلاغا إلى المحامى العام لنيابات جنوبسيناء، يتهم فيه مجموعة من أفراد الأمن التابعة لمديرية أمن جنوبسيناء بالاعتداء على شقيقه الأكبر أحمد الهريش وأحدثوا به إصابات بالغة بعد أن اعتدوا عليه دون وجه حق.
واستمعت النيابة العامة، برئاسة المستشار عبد الله عبد العزيز الشاذلى المحامى العام لنيابات جنوبسيناء إلى أقوال المصاب أحمد الهريش داخل مستشفى الطور العام، الذى قال فى التحقيقات إن الذى اعتدى عليه ضابط يدعى عمرو موسى وعدد آخر من أمناء وأفراد الشرطة بالكمين. بينما لم تستدع النيابة أحد من رجال الأمن المتهمين حتى الآن للتحقيق فى الواقعة.