قالت مسئولة المكتب الإعلامى لحملة «تمرد»، مى وهبة، إن الحملة ستعلن عن الأرقام الأخيرة لعدد التوقيعات على استمارات سحب الثقة من الرئيس فى مؤتمر صحفى، غدا، والتى نجحت فى جمعها خلال نحو شهرين من العمل. وأضافت وهبة ل«الشروق» أن «الحملة تعد المصريين بمفاجأة سيُعلن عنها خلال المؤتمر الصحفى»، رافضة الإفصاح عن طبيعة تلك المفاجأة، مشيرة إلى أن المؤتمر الصحفى سيعقد بحضور مجموعة من الشخصيات العامة.
وأشارت وهبة إلى أن الحملة، استلمت أمس الأول، أكثر من مليونى استمارة، موقّعة من أهالى محافظة الدقهلية، وذلك أثناء المؤتمر الجماهيرى الذى عقدته الحملة بنقابة المحامين بالمنصورة، وهو ما اعتبرته دليلا على تراجع شعبية الإخوان المسلمين، الذين «كانوا يتباهون دوما بأن لهم أرضية فى محافظات الدلتا»، بحسب قولها.
من جهته، قال المتحدث الإعلامى باسم الحملة، حسن شاهين، ل«الشروق»، إن الحملة «بذلت جهودا لتوحيد صفوف القوى السياسية المعارضة، وتكوين جبهة ثورية موحدة، كما نجحت فى توحيد الشارع».
وأضاف أن الحملة «دعت محمد البرادعى، مؤسس حزب الدستور، وحمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى، إلى الانضمام للجنة الاستشارية، التى ستشكل من نحو 60 شخصية عامة»، مشيرا إلى أن البرادعى وصباحى أكدا موافقتهما على أى مبادرة تطرحها «تمرد» لتوحيد الصف.
وعلى صعيد الدعوة للاحتشاد للتظاهر فى 30 يونيو، قال محمد عبدالعزيز، مسئول الاتصال السياسى لحملة «تمرد» إن كل الإجراءات التصعيدية مطروحة خلال فعاليات سحب الثقة من الرئيس مرسى، موضحا، فى برنامج «صح النوم»، على قناة التحرير، مساء أمس الأول، أن الحملة قد تلجأ إلى الإضراب العام والعصيان المدنى، إذا لم يستجب الرئيس لدعوات معارضيه بالتنحى عن الرئاسة.