أعلن قادة الدول الإسلامية في ختام قمة في القاهرة اليوم الخميس مساندتهم لسيادة مالي ووحدة أراضيها وأدانوا الإرهاب في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، لكنهم أغفلوا التدخل العسكري الفرنسي لطرد المقاتلين الإسلاميين. وأيد قرار أصدرته قمة منظمة التعاون الإسلامي، نشر قوة عسكرية دولية في مالي بقيادة إفريقية وإجراء انتخابات تشريعية.
ويشير إغفال دور فرنسا إلى الحرج الذي تشعر به القمة لعودة قوة استعمارية سابقة إلى دولة إسلامية، على الرغم من أن المنظمة التي تضم 57 عضوًا أدانت الإرهاب والتطرف والهجمات على الأماكن التاريخية في مالي.
وأرسلت باريس قوات وطائرات في الشهر الماضي بطلب من حكومة مالي لمساعدة القوات المالية على إنهاء سيطرة مقاتلين يتبنون فكر القاعدة على شمال البلاد، ووقف تقدمهم إلى العاصمة باماكو.
وكان الرئيس المنتهية ولايته للقمة الإسلامية، ورئيس السنغال ماكي سال، أشاد في كلمته في افتتاح القمة، أمس الأربعاء، بالتحرك الفرنسي لكن الدول الأخرى أحجمت عن الإشارة إليه.
ولا تزال قوات فرنسا ومالي تقاتل المتمردين في الصحراء خارج أكبر مدينة في شمال مالي، بعد تقدم فرنسي خاطف يقول مسؤولون فرنسيون إن مئات المقاتلين الإسلاميين قتلوا خلاله.