أكدت وسائل الإعلام الأمريكية، أن خطيب برتني سبيرز، طلب الوصاية القانونية عليها، بالاشتراك مع والدها. ووضعت الشؤون المالية والشخصية لسبيرز، تحت وصاية والدها منذ عام 2008، إثر إصابتها بانهيار عصبي. وقالت مجلة «بيبول»: "إن جيسون تراويك، خطيب سبيرز طلب من المحكمة أن يكون وصيًا مشتركًا عليها".
وإذا وافقت المحكمة على طلب تراويك، 40 عامًا، فإنه سيصبح مسؤولا مع والدها عن تمتعها بالرعاية والعناية، وهذا يشمل الطعام والملبس والرعاية الطبية، ولكنه لا يشمل الشؤون المالية. وقد أعلن تراويك وسبيرز خطبتهما في ديسمبر 2011.
وقد تخلى تروايك عن وظيفته، كمدير أعمال سبيرز بعد إعلان خطبتهما، قائلا إنه سيركز اهتمامه على افتتاح فرع لشركة للأعمال الفنية، يشارك فيها ميك جاغر وديف ستيوارت.
وقد حصل جيمي سبيرز على الوصاية المؤقتة على ابنته، إثر دخولها مستشفى للعلاج النفسي، في فبراير 2008. وقد حاول محامي سبيرز استئناف القرار، ولكن المحكمة وافقت في اكتوبر من العام نفسه على استمرار والد سبيرز في الوصاية عليها لأجلٍ غير مسمى.
وقال القاضي آنذاك في حيثيات قراره: "إن سبيرز عُرضة للتأثير عليها، وإن استمرار الإشراف على شؤونها أمر مناسب؛ نظرًا لتعقيد موقفها المالي."
ويشار إلى أن وضع سبيرز تحت الوصاية، يعفيها من المساءلة القانونية. وفي أكثر من مرة أعفيت سبيرز من الإدلاء بشهادتها في المحكمة؛ لأن الوصي عليها، قال: "إن ليس لديها الأهلية للاستجواب أو الإدلاء بشهادتها".
ولكن وضع سبيرز تحت الوصاية القضائية، يعني أيضًا أنها لا يمكن أن تتزوج تراويك دون موافقة المحكمة.