أظهرت دراسة طبية أن دائرة النوم والاستيقاظ للمسنات ومستوى النشاط الحركى بينهن قد يؤثر سلبا على فرص إصابتهم بخرف الشيخوخة. فقد وجد الباحثون أن المسنات اللاتي تعانين من إضطراب فى ساعتهن البيولوجية عرضة للشيخوخة ،بالمقارنة بالمسنات اللاتى يتمتعن بإنتظام ساعتهن البيولوجية ويمارسن نشاط حركى ورياضى يومى بصورة منتظمة.
كانت الدراسات السابقة قد أشارت إلى أن للساعة البيولوجية تأثيرا على نشاط المخ ونشاطه ووظائفه وقدرة خلاياه على العمل بصورة طبيعية.
ويرى الباحثون أن هذه الحقائق العلمية الجديدة تلقى الضوء على أهمية التدخل المبكر لتلافى الاثار السلبية لخلل الساعة البيولوجية وذلك عن طريق الانتظام فى ممارسة الرياضة والنشاط الحركى مع زيادة معدلات التعرض للاشعة الشمس والضوء لتنظيم آلية عمل الساعة البيولوجية لتحسين القدرات الادراكية والذهنية بين المسنات.