أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في ختام القمة الأمريكية الأوروبية أن الولاياتالمتحدة "مستعدة للقيام بما يتوجب عليها لمساعدة الاتحاد الأوروبي في مواجهة أزمة الديون"، مشددا على أن بلاده "لها مصلحة في النجاح الاقتصادي في أوروبا". وقال أوباما في تصريحات أوردها راديو "سوا" اليوم الثلاثاء إن حل الأزمة الحالية "مهم للغاية لاقتصادنا، لأنه إذا تقلص الاقتصاد في أوروبا وإذا كانت هذه القارة تمر بصعوبات، فسيكون من الصعب أكثر بالنسبة لنا إيجاد فرص عمل هنا" في الولاياتالمتحدة.
وأضاف أوباما أن "الولاياتالمتحدة على استعداد للقيام بما يتوجب عليها لمساعدة الاتحاد الأوروبي لحل هذه المشكلة، منوها إن واشنطن لديها مصلحة في نجاح دول الاتحاد الأوروبي وستواصل العمل بالتنسيق معهم بطريقة بناءة في محاولة لحل هذه المشكلة في مستقبل قريب".
وتخشى واشنطن عواقب الضائقة الاقتصادية في أوروبا على اقتصادها بالذات، خاصة بعد تحذير أطلقته منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، من أن منطقة اليورو يبدو أنها دخلت حالة انكماش بسيط، مشيرة إلى أن توقعاتها الجديدة تؤكد تراجع النمو في الاتحاد الأوروبي وفي الولاياتالمتحدة أيضا.