أكد الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف السورى بأن المساجد هي أماكن للعبادة والطمأنينة ودعوة للصلاح والإصلاح وليست أماكن لتجمع المفسدين والمخربين. ونقلت صحيفة البعث السورية تصريحات للدكتور السيد أشار فيها إلى أن الديانات السماوية جاءت رحمة للناس وليس للتفرقة والبغضاء بينهم، لافتا إلى أن الدين لا يمكن أن يكون سبب تفرقة في المجتمع بل عامل توحيد ومحبة وسلام. واستنكر الزج بالدين بما ليس له علاقة به والإساءة للمساجد ودور العبادة، داعيا جميع أطياف المجتمع إلى التعاون مع العلماء والمشايخ لإفشال ما تقوم به المحطات الإعلامية المغرضة من تحريف والعمل على حقن الدماء والمساهمة في برنامج الإصلاح. وأكد السيد أن سوريا تعيش في ظل وحدة وطنية متراصة وارفة الظلال تجمع بين أبنائها في أجواء تحتذى بالعيش المشترك والمحبة والتآلف ولا يمكن لأية أحداث عابرة أن تنال منها أيا كانت الظروف وأن شعبنا أثبت أنه عصي على محاولات استهداف نسيجه ووحدته ما جعل الوطن أكثر منعة وقوة في مواجهة المؤامرات ودعوات التحريض والفتنة. وأوضح د.السيد أن سوريا تقدم للعالم أجمع أنموذجا للعيش المشترك وللتآخي والاستقرار وأن ما تتعرض له إنما يستهدف الأنموذج الوطني الحضاري الذي يعيشه السوريون ويجسدونه سلوكا أصيلا في حياتهم وعملهم وواجبهم الوطني وفي وقوفهم صفا واحدا في وجه العابثين والمخربين والمتآمرين والمتربصين بهم. وقال وزير الأوقاف السورى إن العلماء ورجال الدين يؤدون دورا بارزا وجوهريا في تحصين الفرد والمجتمع والتصدي بمسؤولية شرعية ووطنية لكل دعوات التحريض والفتنة وقد أثبتوا مع سائر فعاليات المجتمع أعلى درجات الحرص على استقرار الوطن وأمنه وأمانه، فتساموا وترفعوا عن الدعوات المغرضة التي ترمي إلى زرع الفتنة المذهبية والطائفية. فيما قال نشطاء وشهود إن عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء سوريا عقب صلاة الجمعة احتجاجا على حكم الرئيس السوري بشار الأسد في تحد لحملة قمع عسكرية مكثفة ضد الانتفاضة. وقال النشطاء إن المحتجين المطالبين بإنهاء حكم الأسد خرجوا في حي الميدان بدمشق ومدينة حمص المحاصرة ومدينة اللاذقية الساحلية ومدينة درعا الجنوبية ومحافظة دير الزور في شرق البلاد على الحدود من العراق.