أعلن الحزب الشيوعي المصري عن مشاركته بجمعة التطهير والقصاص، وطالب القوي الوطنية والديمقراطية كافة وكل التجمعات الشعبية والشبابية والشعب المصري بالتظاهر في ميدان التحرير وميادين المحافظات كافة لإنقاذ ثورتهم وتوحيد قواهم تحت شعار (الثورة أولا)، مشيرًا إلى أن هدف الثورة الرئيسي، وهو إسقاط النظام بكل هيئاته ومؤسساته ورموزه، وهو الذي لم يتحقق حتى الآن. وقال الحزب من خلال بيان صادر له، اليوم الأربعاء، إن مطالبة تيار الإسلام السياسي، وعلى رأسه الإخوان المسلمون، بالإسراع في إجراء الانتخابات بهدف اختطاف الثورة وجني ثمارها تصب في خدمة هذا المخطط التآمري مهما تكن النوايا، لافتا إلى اتهام الإخوان المسلمين للمطالبين بتأجيل الانتخابات بأنهم عملاء للصهيونية والأمريكان، هذا الاتهام الذي يكشف عن ذهنية تكفير وإرهاب وتخوين المخالفين لهم في الرأي. وقال الحزب إن مشاركته جاءت للمطالبة بمحاكمة عادلة وعاجلة وعلنية لقتلة شهداء الثورة وسرعة محاكمة المتورطين في الفساد المالي والسياسي، وعلى رأسهم مبارك والعادلى، مع تطهير جهاز الداخلية وإعادة هيكلته وعزل المتورطين من ضباطه من وظائفهم لحين الانتهاء من المحاكمات.