• خام برنت سجل 111.6 دولارا للبرميل بارتفاع 2 بالمئة، وخام "غرب تكساس" الوسيط 115.6 دولارا بارتفاع 3 بالمئة بعد تهديد ترامب بتدمير البنية التحتية لإيران حال فشل المفاوضات ارتفعت أسعار النفط بنحو 3 بالمئة، الثلاثاء، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية لإيران حال فشل المفاوضات لإنهاء الحرب. وبلغ سعر خام برنت 111.6 دولارا للبرميل بارتفاع 2 بالمئة في تعاملات الثلاثاء، في حين سجل خام "غرب تكساس" الوسيط 115.6 دولارا بارتفاع 3 بالمئة مع حلول الساعة 06:00 تغ. ويتأثر ارتفاع أسعار النفط بتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط والتهديدات التي تواجه شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما يزيد المخاوف من انقطاع الإمدادات. يأتي ذلك بعد تصريحات للرئيس ترامب، أمس الاثنين، هدد فيها باستهداف البنية التحتية لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مدعيا أن المحادثات مع طهران "تسير بشكل جيد". وفي 24 مارس الماضي، تحدث ترامب عن إمهال طهران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن "يدمر منشآت الطاقة الإيرانية"، ثم مددها في 26 من الشهر ذاته عشرة أيام حتى 6 أبريل الجاري. والأحد، أمهل ترامب إيران مرة أخرى للتوصل إلى اتفاق حتى "الثلاثاء 8 مساء بتوقيت شرق أمريكا" (الأربعاء الساعة 00:00 تغ)، مهددا بجعلها "تعيش في الجحيم" إذا لم تفتح مضيق هرمز أمام السفن، ملوحاً باستهداف الجسور ومحطات الطاقة. والاثنين قال ترامب، إنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال المهلة التي منحها لإيران، فإن الولاياتالمتحدة ستستهدف محطات الكهرباء والجسور بهدف شل البنية التحتية المدنية في البلاد. وأضاف بشأن احتمال عدم التوصل إلى اتفاق: "يمكن تدمير البلاد (إيران) بأسرها في ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة ليلة الثلاثاء". وتابع: "يجب أن نُبرم اتفاقًا مقبولًا بالنسبة إلي، ويكون من بين بنوده ضمان حرية مرور النفط وكل شيء آخر عبر مضيق هرمز". وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الأمريكيةالإيرانية على إيران التي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط، ومستويات التضخم. وفي 2 مارس الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها، في إطار ردها على العدوان المستمر عليها منذ 28 فبراير الماضي، الذي أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض تلك الهجمات خلّفت قتلى وجرحى مدنيين وأضرت بأعيان مدنية.