قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن قلب كل يهودي وكل إسرائيلي يفيض فرحا هذا الصباح، وذلك في أول تعليق من مسئول إسرائيلي على إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني في إيران. وفي منشور على تطبيق تليجرام، قال سموتريتش إن "قلب كل يهودي وكل إسرائيلي يفيض فرحا هذا الصباح بإنقاذ اثنين من أفراد الطاقم الجوي الأمريكي بسلام في عملية بطولية على الأراضي الإيرانية"، وفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية. وأضاف: "الشجاعة والإقدام والمهنية والالتزام بإعادة كل جندي إلى الوطن خير مثال على القيم المشتركة بين الولاياتالمتحدة وإسرائيل، من عنتيبي إلى أصفهان"، مشيرا إلى عملية إنقاذ إسرائيلية عام 1976 في مطار عنتيبي بأوغندا. ونُفذت عملية عنتيبي في 4 يوليو 1976، حيث اقتحمت قوات خاصة إسرائيلية مطار عنتيبي بأوغندا لتحرير 103 رهائن اختطفهم فلسطينيون ويساريون ألمان على متن طائرة "إير فرانس". ونجحت العملية في قتل الخاطفين وتحرير الرهائن، لكن أسفرت عن مقتل 3 رهائن، والضابط يوني نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني المفقود في إيران، في عملية وصفها بأنها واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولاياتالمتحدة. وقال ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "لقد عثرنا عليه! يا أبناء الشعب الأمريكي، خلال الساعات القليلة الماضية، نفذ الجيش الأمريكي واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولاياتالمتحدة، لإنقاذ أحد أفراد طاقمنا الرائعين، وهو أيضا عقيد يحظى باحترام كبير، ويسعدني أن أبلغكم أنه الآن آمن وبخير!". وأضاف ترامب: "كان هذا المقاتل الشجاع خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة، ويتعرض للمطاردة من قبل أعدائنا الذين يقتربون منه ساعة بعد ساعة، لكنه لم يكن وحيدا حقا، لأن قائده الأعلى، ووزير الحرب، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ورفاقه من المقاتلين كانوا يراقبون موقعه على مدار الساعة، ويخططون بعناية لإنقاذه". وتابع: "بتوجيه مني، أرسل الجيش الأمريكي عشرات الطائرات المسلحة بأفتك الأسلحة في العالم لاستعادته. لقد أُصيب ببعض الجروح، لكنه سيكون بخير تماما".