أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن هدفه المتمثل في نزع سلاح حزب الله في لبنان "غير واقعي"، حيث يتطلب الأمر شن غزو عسكري شامل للأراضي اللبنانية، وهو ما لن يفعله، وفقا لما كشفته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية اليوم الجمعة. وأشار الجيش الإسرائيلي أيضا إلى أنه لم يتمكن من نزع السلاح بشكل كامل في مناطق جنوبلبنان في أواخر عام 2024، بيد أنه يبذل جهودا لتحقيق ذلك في الوقت الحالي. ووفقا للصحيفة، يبدو أن التحدي الأكبر الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي في نزع سلاح حزب الله يتمثل في مخابئ الصواريخ ذاتية الدفع المنتشرة شمال نهر الليطاني. ومن المتوقع أن تنهي الفرق العسكرية الإسرائيلية في لبنان السيطرة على مناطق تبعد ما بين 8 إلى 10 كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل خلال الأسبوع المقبل، وهي خطوة تهدف إلى تقليص قدرات حزب الله على إطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات باتجاه إسرائيل، وإطالة مدة الإنذار المبكر للصواريخ المنطلقة من لبنان. كان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي إنه يعتزم تدمير جميع المنازل في القرى الواقعة بالقرب من الحدود في جنوبلبنان. ووفقا لمكتبه، قال كاتس إن الهدف هو "القضاء بصورة نهائية" على التهديد الذي يشكله حزب الله على سكان شمال إسرائيل. وأشار إلى بلدتي رفح وبيت حانون في قطاع غزة - اللتين تم تدميرهما بقدر كبير في حرب غزة - كنموذج. وتعتبر العديد من البلدات في جنوبلبنان، معاقل لجماعة حزب الله المدعومة من جانب إيران. وسبق تصريح كاتس، إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع نطاق غزو بلاده لجنوبلبنان.