حذرت الأممالمتحدة، من أن حرية التعبير مهددة في العديد من دول الشرق الأوسط بسبب الحرب. وقال مفوض الأممالمتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الأربعاء، إنه تم اعتقال نحو ثلاثة آلاف شخص منذ بدء الحرب. وقال المسئول الأممي، إن الحكومات في مختلف أنحاء المنطقة تشدد الإجراءات الأمنية وتقيد بشدة حرية التعبير والتجمع. وبدأت الحرب في نهاية فبراير الماضي بهجمات إسرائيلية وأمريكية على إيران. ومنذ ذلك الحين، لم تقتصر الضربات الانتقامية الإيرانية على إسرائيل فحسب، بل امتدت أيضا لتشمل عدة دول خليجية. وأشار تورك أيضا إلى بيانات إسرائيلية رسمية، تفيد بأن 200 فلسطيني تم اعتقالهم خلال الأسبوع الأول من الحرب، بتهم من بينها "التحريض" و"تمجيد العدو". وأفاد مكتب الأممالمتحدة السامي لحقوق الإنسان بعقد محاكمات سريعة في الإمارات العربية المتحدة بتهمة نشر مقاطع فيديو تظهر هجمات وصواريخ دفاعية. وفي الإمارات العربية المتحدة وقطر، تم اعتقال 109 و313 شخصا على التوالي بتهمة تصوير أو مشاركة معلومات. كما أفادت تقارير بوقوع اعتقالات في البحرين بسبب مقاطع فيديو أو منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال تورك إن ناشطا لقي حتفه أثناء احتجازه. وأضاف تورك أن سلطة الرقابة العسكرية في إسرائيل تحاول تقييد حرية الصحافة. وأكد تورك أن حرية الإعلام تزداد أهمية في زمن الحرب، قائلا: "يجب حماية ممارسة هذه الحقوق، لا تهديدها".