ثمن الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، العملية النوعية التي نفذها عناصر حزب الله اللبناني، أمس، وأسفرت عن تكبيد الاحتلال الإسرائيلي خسائر كبيرة. ودعا في تدوينات عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الثلاثاء، حزب الله إلى تكثف جهوده لأسر جنودٍ إسرائيليين؛ من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب من غياهب سجون الاحتلال، لا سيما بعد إقرار قانون إعدام الأسرى. وأضاف: «لقد أثبتت مسيرة جهاد شعبنا ضد الصهاينة أن الطريق الأقصر لتحرير الأسرى هو بالمقاومة، وقد قدمت غزة في سبيل ذلك الكثير، ونحثُّ أبطال حزب الله أن يكملوا المهمة، ويقيننا بالله أنه لن يُضيّع أسرانا الأحرار، وسيجعلُ لهم مما هم فيه فرجاً ومخرجاً». ونوه أن «إقرار قانون إعدام الأسرى، وجريمة إغلاق الأقصى، والعدوان على الشعوب العربية والإسلامية، يُوجب على كل مكوناتِ الأمة وأحرار العالم، بذل كل جهدٍ ممكنٍ لمعاقبة الاحتلال على جرائمه، أو على الأقل الضغط عليه لإجباره على التوقف عن غَيّه». وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مقتل أربعة من جنوده، من لواء «ناحال»، إضافة إلى إصابة ستة آخرين خلال اشتباكات مع حزب الله في جنوبلبنان، ليرتفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ بداية التصعيد في المنطقة إلى 10. وأوضح جيش الاحتلال أن عدد الجنود المصابين في مواجهات يوم أمس ارتفع إلى ستة، وُصفت إصابة اثنين بالخطيرة. في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجنود الأربعة لقوا مصرعهم خلال اشتباكات مع مقاتلي حزب الله في جنوبلبنان. فيما أشارت صحيفة «هآرتس» العبرية، إلى ارتفاع حصيلة قتلى الجيش في تلك الجبهة إلى 10 منذ بدء الحرب. وعلى صعيد متصل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات فجر الثلاثاء، من بينها هجوم بسرب من الطائرات المسيّرة استهدف حاجزًا عسكريًا في مستوطنة «مسغاف عام» شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أفاد باستهداف منظومة دفاع جوي في مستوطنة «معالوت ترشيحا» باستخدام طائرات مسيّرة. وفي بيان آخر، أعلن الحزب استهداف دبابة من طراز «ميركافا» بصاروخ موجّه على طريق بلدتي القنطرة والطيبة في جنوبلبنان، مؤكدًا رصد احتراقها عقب الاستهداف.