بدأت الأجهزة التنفيذية بمحافظة بورسعيد، اليوم الثلاثاء، أعمال إزالة أكبر تجمعات "الرتش" بمناطق أسوان والصباح بنطاق حي المناخ، والتي تُعد من أكثر المناطق الحيوية والكثيفة سكنيا. وأوضح بيان إعلامي أن الأعمال شملت انتشارا مكثفا للمعدات الثقيلة وسيارات النقل، حيث تم الدفع بعدد كبير من اللوادر وسيارات نقل المخلفات، لرفع التراكمات الضخمة من مخلفات البناء والرتش التي تراكمت على مدار فترات طويلة، وذلك في إطار خطة متكاملة تستهدف القضاء على هذه الظاهرة نهائيا وإعادة الانضباط للشكل الحضاري. وأكدت الأجهزة التنفيذية أن هذه الأعمال تأتي ضمن استراتيجية موسعة تنفذها المحافظة للتعامل الحاسم مع كل بؤر تجمعات الرتش بمختلف الأحياء، خاصة في المناطق التي تمثل محاور مرورية هامة أو كثافة سكانية مرتفعة، بما يساهم في تحسين جودة الحياة المقدمة للمواطنين. ومن جانبه، أكد اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أن "الدولة لا تدخر جهدا في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وملف النظافة ورفع المخلفات يأتي على رأس الأولويات، لما له من تأثير مباشر على الصحة العامة والمظهر الحضاري"، مشددا على استمرار الحملات بشكل يومي ومكثف للقضاء على كل تجمعات الرتش بنطاق المحافظة، وعدم السماح بعودتها مرة أخرى. وأضاف المحافظ أن المرحلة الحالية تشهد تحركا قويا لإحداث نقلة نوعية في مستوى النظافة والخدمات. ولاقت هذه الجهود إشادة واسعة من المواطنين، الذين أعربوا عن تقديرهم لسرعة استجابة الأجهزة التنفيذية وحجم الأعمال المنفذة على أرض الواقع، مؤكدين أن تلك الحملات تعكس اهتمام المحافظة بتحسين البيئة المحيطة والارتقاء بمستوى المعيشة داخل الأحياء.