حمّل الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، قوات الاحتلال الإسرائيلي مسئولية الهجوم على محطة لتحلية المياه في الكويت. وقال في بيان نشرته وكالة «تسنيم»، إن «الهجوم غير التقليدي وغير الشرعي الذي شنه الكيان الصهيوني على محطات تحلية المياه في الكويت، دليل على خبث ودناءة المحتلين الصهاينة»، بحسب تعبيره. وأعرب عن إدانته لهذا العمل الذي وصفه بأنه «لا إنساني»، قائلًا إن القواعد العسكرية الأمريكية، إلى جانب البنى التحتية والمنشآت العسكرية والأمنية والاقتصادية التابعة لإسرائيل، ستبقى أهدافًا محتملة لردود وصفها ب«القوية». ودعا البيان دول منطقة غرب آسيا إلى «اليقظة» مما اعتبره مخططات تقودها الولاياتالمتحدة وإسرائيل، مطالبًا بإنهاء وجود القوات الأمريكية في المنطقة. والأحد، تعرّض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه بدولة الكويت، لهجوم نتج عنه وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية، وتضرر المبنى بأضرار مادية جسيمة. وأوضحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية المهندسة فاطمة عباس جوهر حياة، أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت أعمالها بشكل فوري وفق خطط الطوارئ المعتمدة، للتعامل مع تداعيات الحادث وضمان استمرار كفاءة التشغيل. وأضافت أن الفرق المختصة تعمل بالتوازي مع التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية والجهات ذات الصلة، لتأمين المواقع المتضررة ومتابعة أي مستجدات أولًا بأول. ودعت المتحدثة الرسمية إلى التحلّي بالهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدةً مواصلة متابعة التطورات بشفافية. وشدّدت على أن سلامة واستقرار المنظومة الكهربائية والمائية تمثل أولوية قصوى للوزارة، مشيرةً إلى أن جميع الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة بكفاءة عالية، تحسبًا لأي طارئ وضمانًا لاستمرارية الخدمات الحيوية للمستهلكين.