أصيب 232 شخصا في إسرائيل خلال الساعات ال24 الماضية، ما رفع الحصيلة إلى 6008 منذ أن بدأت تل أبيب وواشنطن حربهما على إيران في 28 فبراير الماضي. وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية، في بيان، منذ بدء عملية "زئير الأسد" (اسم الحرب على إيران) وحتى السابعة (05:00 ت.ج) من صباح الاثنين، تم إجلاء 6008 أشخاص إلى المستشفيات. وأوضحت أن 121 منهم يتلقون العلاج حاليا وهم إصابة حرجة، و16 خطيرة، و30 متوسطة و74 طفيفة، و"حالة هلع واحدة". وفي الساعات ال24 الماضية، تم إدخال 232 مصابا إلى المستشفيات هم: اثنان في حالة خطيرة، و8 متوسطة و215 طفيفة و"7 حالات هلع"، وفقا للوزارة. وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي فإن 24 إسرائيليا قُتلوا منذ بداية الحرب. ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من أعداد القتلى والمصابين، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني والقصف الذي يقوم به "حزب الله". وأسفر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران عن ما لا يقل عن 1500 قتيل- بينهم مئات الأطفال والنساء- أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح. وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وقتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 303، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض تلك الهجمات خلّفت قتلى وجرحى مدنيين وأضرت بأعيان مدنية. كما يطلق "حزب الله"، حليف إيران، صواريخ ومسيرات على إسرائيل، ردا على عدوان تشنه على لبنان منذ 2 مارس الجاري، وأسفر 1238 شهيدا و3543 جريحا وأكثر من مليون نازح. وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولاياتالمتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025. ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.