قال أديب جواد الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة بالقدس، إن منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بطريرك اللاتين في القدس من الدخول إلى كنيسة القيامة وإقامة قدّاس أحد الشعانين «حدث يُدمي القلوب»، مشددا أنه لم يحدث في التاريخ أن مُنعت الصلوات داخل كنيسة القيامة. وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم» أن سلطات الاحتلال اتخذت قرارا بمنع البطريرك من الدخول لإقامة الشعائر، رغم أن جميع المواطنين في الأراضي المقدسة يلتزمون بتعليمات الجبهة الداخلية. وأشار إلى توجه البطريرك للكنيسة صباحا الأحد برفقة حارس الأراضي المقدسة وكاهن واحد، ليفاجأ بوجود العشرات من أفراد شرطة الاحتلال عند البوابة يمنعونهم من الدخول. ولفت إلى وقوع الجدل بين البطريرك وقوات الشرطة، انتهى بتفضيل البطريرك الانسحاب والتوجه إلى بطريركية اللاتين داخل البلدة القديمة لإقامة الشعائر هناك. وأضاف: «نحن مغلوبون على أمرنا، وما فُعل معنا في المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه، يتكرر الآن مع الإخوة المسيحيين والاحتفال بأعيادهم المجيدة»، معربا في الوقت ذاته عن اعتزازه بهويته كمسلم فلسطيني مؤتمن على مفاتيح كنيسة القيامة. ونددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في بيان الأحد، بمنع بطريرك اللاتين في القدس من الوصول إلى كنيسة القيامة. وشدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن منع إسرائيل بطريرك القدس للاتين من الوصول إلى كنيسة القيامة من دون سبب للاحتفال بقداس أحد الشعانين يشكل «هجوما غير مبرّر على الحرية الدينية». وقال سفير الولاياتالمتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي إن منع البطريرك من دخول الكنيسة يوم أحد الشعانين «أمر يصعب فهمه أو تبريره».