قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في إيران، إن القوات الإيرانية تنتظر الغزو البري الأمريكي لأسر الجنود الأمريكيين، كما شن هجوما لاذعا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. الرئيس الأمريكي ترامب هدد إيران مرارا وتكرارا بعمليات برية واحتلال بعض جزر الخليج العربي. ولا شك أن الرئيس الأمريكي، تحت ضغط من الموساد، أصبح أداة في يد رئيس وزراء الكيان الصهيوني في الحرب والعدوان على إيران، وذلك بسبب سجله في قضية إبستين". وأضاف في كلمة مساء الأحد، أن "الرئيس الأمريكي، الذي بات يُعرف بأنه أكثر رؤساء العالم كذبا، والذي يفتقر إلى الثبات الفكري والخطابي، لا يُوثق به بأي شكل من الأشكال. وللأسف، فوّض القادة الأمريكيون سلطة قيادة القوات المسلحة إلى شخص، بسبب اختلاله وتصرفاته الخطيرة والخاطئة، قاد الجيش الأمريكي إلى مستنقع الموت". وتابع: "ترامب، الذي يُكافح قادته وجنوده الموت يوميًا في المنطقة، فرّ من قواعده المُدمّرة ولجأ إلى المراكز الخدمية والسكانية والاقتصادية في دول المنطقة، خوفًا من القتل، وبالطبع، هم مُستهدفون هناك أيضًا". وقال: "هو وكبار قادة الجيش الأمريكي المُنهك، على بُعد آلاف الكيلومترات من ساحة المعركة، يتوقعون مقاومة من القادة والجنود هناك! يُهدّد ترامب بقضية ما صباحًا، ثم يتراجع في المساء نفسه. يتحدث عن المفاوضات قليلًا، وبعد ساعات، يُقرر شنّ الحرب". وأضاف: "هذا الشخص المُختلّ والمُخادع ألحق ضررًا كبيرًا بشعوب أمريكا وأوروبا ودول العالم، وخاصة دول غرب آسيا". وتابع: "أثبت الرئيس الأمريكي أن لغته الوحيدة هي لغة القوة. ردا على تهديدات ترامب الأخيرة بعمليات برية أو احتلال أي جزء من الأراضي الإيرانية، والتي لا تعدو كونها أمنية، نعلن أن أنصار الإسلام كانوا ينتظرون مثل هذه الأعمال منذ زمن طويل، ليثبتوا أن العدوان والاحتلال لن يؤديا إلا إلى أسر مهين، وتقطيع أوصال، واختفاء المعتدين، وأن القادة والجنود الأمريكيين سيصبحون لقمة سائغة لأسماك القرش في الخليج العربي"، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.