جدد العراق موقفه الثابت بعدم السماح باستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة، وأن الحكومة العراقية ملتزمة بالحفاظ على سيادة البلاد، وتعزيز علاقاتها الأخوية، ومنع أي أعمال من شأنها الإضرار بأمن واستقرار المنطقة. وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين اليوم في كلمة خلال أعمال الدورة ال165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التي عُقدت افتراضيا "التزام العراق باحترام السيادة الوطنية للدول والالتزام بالقوانين الدولية، بما يسهم في تجنب أي تصعيد في المنطقة وأن العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية ولن يكون طرفاً في أي صراع"، حسب بيان لوزارة الخارجية العراقية. كما جدد رفض العراق القاطع لأي اعتداء أو استهداف يطال دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، وأن أمن الدول العربية الشقيقة يُعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي، وأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع شعوبها. وذكر وزير الخارجية في كلمته أن تداعيات الحرب تحولت إلى معاناة واسعة طالت أرواحا مدنية وعسكرية من أبناء الشعب العراقي، إضافة إلى إلحاق أضرار بالمؤسسات الحكومية والمواقع الخدمية والمناطق السكنية والمقار الدبلوماسية. ولفت إلى التطور الأخير المتمثل في الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك. ودعا إلى تعزيز التواصل مع الدول الشقيقة لدعم المبادرات والجهود المشتركة الرامية إلى وقف الحرب، والعودة إلى الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي، بما يسهم في الحد من الأضرار التي تلحق بالشعوب واقتصادات المنطقة، ويحقق الأمن والإستقرار للجميع.