نشرت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، اعترافات القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، أحد عناصر حركة «حسم» الإرهابية، حول نشاطه لجماعة الإخوان، والتي تضمنت مشاركته في العديد من العمليات الإرهابية. وقال القيادي الهارب إن تحركات جماعة الإخوان الإرهابية تؤكد أنها تخوض حربًا على السلطة ولانتزاع الكرسي، متوجهًا برسالة إلى قيادات التنظيم المسلح الذي لا يزال ينفذ عمليات ضد الدولة. وأضاف في رسالته: «كفاية أرواح الشباب اللي ضيعتوها وكفاية أعمارهم اللي بتضيع في السجن بسبب مصالح شخصية وسياسية أو فلوس، ما كل واحد بيدور على مصلحة بيجري وراها؛ اللي بيدور على منصب وفلوس وجاه.. حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد بيضيع أعمار الشباب مقابل لا شيء». وتوجه برسالة إلى القيادي الذي تولى مهام تكليفه وتدريبه، قائلًا: «بقول للي كلفني بكده كفاية دم، أنا حسيت إني ضيعت عمري هدر مقابل لا شيء؛ فكرة فاضية مافيهاش أي حاجة، عشان كرسي أو سلطة». ووجه رسالة إلى زوجته، داعيًا إياها إلى الاهتمام بتربية ابنهما نشأة سليمة على الإسلام الصحيح، وعدم الانضمام إلى أي منظمات أو مؤسسات تروج لأفكار متطرفة. ودخل في نوبة بكاء خلال توجيهه رسالة إلى ابنه محمد: «نفسك غالية ماتضيعهاش في الفاضي، كل الدنيا ماتستاهلش إنك تضيع نفسك عليها، لا حكم ولا سلطة ولا حرب على كرسي ولا أي حاجة، حافظ على نفسك وأمك وراعي ربنا في حياتك كلها، ماتعملش حاجة حرام، الوقفة قدام ربنا صعبة، محدش فينا يستحمل الوقفة قدام ربنا.. لازم تكون مستعد لليوم ده». وتابع: «أنا بدعي ربنا يسامحني، وبطلب من كل اللي بيحبوني، يدعو ربنا يسامحني على أي حاجة غلط عملتها أو أي دم حرام شاركت فيه ولا دعيت ليه أو دربت حد عليه، محدش جاهز يقابل ربنا وهو عامل ذنوب، الدم دي حاجة كبيرة جدًا عند ربنا، سواء بعلم أو بدون علم أو بقصد أو بدون قصد، أنا خايف من حساب ربنا».