أكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن الأم المصرية تمثل النموذج الأسمى للعطاء والصبر، مشددة على أنها لم تكن يوما مجرد سند داخل أسرتها، بل كانت ولا تزال عماد هذا الوطن وقلبه النابض بالحياة. وقالت أمل، خلال كلمتها باحتفالية تكريم الأمهات المثاليات، إن الأم المصرية هي التي تربي وتحتوي، وتغرس القيم في نفوس أبنائها، وتمنح دون انتظار مقابل، كما تقف إلى جوار الأب شريكا أصيلا في تحمل أعباء الحياة، تسانده وتدعمه في مواجهة التحديات. وأضافت أن دور الأم لا يتوقف عند هذا الحد، بل تمتد مسئولياتها لتتحمل العبء كاملا في حال غياب الأب لأي سبب، فتكون الأم والأب معا، تواجه الصعاب بشجاعة، وتواصل العطاء بإيمان راسخ بأن أبناءها يستحقون مستقبلا أفضل. وأشارت إلى أن قصص الأمهات المكرمات اليوم ليست مجرد حكايات فردية، بل تمثل ملحمة إنسانية متكاملة، عنوانها الصبر، وفصولها الكفاح، ونهايتها دائما الأمل، مؤكدة أن تكريمهن هو احتفاء بقيم راسخة تعكس جوهر الشخصية المصرية. ووجهت رئيسة المجلس القومي للمرأة الشكر إلى وزارة التضامن الاجتماعي، بقيادة الدكتورة مايا مرسي، على هذا التقليد السنوي الإنساني، الذي يعكس تقدير الدولة المصرية لمكانة الأم ودورها العظيم. وأوضحت أن السنوات الأخيرة شهدت اهتماما غير مسبوق بالمرأة المصرية، انطلاقا من إيمان القيادة السياسية بأن تمكين المرأة يمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل الوطن، لافتة إلى تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن المرأة المصرية ليست نصف المجتمع فقط، بل هي ضمان بقائه قويا ومتماسكا. وأضافت أن الدولة توسعت في برامج الحماية الاجتماعية، وامتدت مظلة الدعم لتشمل ملايين السيدات، إلى جانب إطلاق مبادرات رئاسية تستهدف صحة المرأة وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا، بما يعزز دورها داخل الأسرة والمجتمع. وأكدت أن المجلس القومي للمرأة يعمل بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لدعم وتمكين المرأة المصرية، خاصة الفئات الأكثر احتياجا، وتوفير سبل الحماية والرعاية لهن. واختتمت كلمتها بتوجيه رسالة لكل أم مصرية، قائلة: "أنتِ لست فقط قلب الأسرة، بل روح هذا الوطن وقوته الحقيقية التي لا تنكسر".