• خلال لقاء برام الله بين رئيس الوزراء الفلسطيني والممثل الأوروبي لعملية السلام بالشرق الأوسط.. جدد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الخميس، الدعوة إلى ممارسة ضغط دولي على إسرائيل لوقف تصعيدها "الخطير" في الضفة الغربيةالمحتلة. جاء ذلك خلال لقائه في رام الله الممثل الأوروبي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط كريستوف بيجو، بحضور وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة، بحسب بيان لمكتب مصطفى. مصطفى بحث مع بيجو المستجدات السياسية والتطورات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس. وشدد على أهمية مضاعفة الجهد والضغط الدولي على إسرائيل لوقف "التصعيد الخطير" في الضفة الغربية، خاصة اعتداءات المستوطنين، إلى جانب عراقيل وحواجز الاحتلال أمام حركة المواطنين والبضائع، وفقا للبيان. ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، وتشمل القتل وتخريب وهدم منشآت وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في أراضيهم. وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد 1134 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال حوالي 22 ألفا، وسط تحذيرات من أن إسرائيل تمهد لإعلان ضم الضفة الغربية، التي تعتبرها الأممالمتحدة أراضي فلسطينية محتلة. وأشار مصطفى إلى استمرار احتجاز إسرائيل لعائدات الضرائب الفلسطينية لما يقارب العام، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، ويؤثر على قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين. ومشيرا إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية الراهنة على إيران وعدوان تل أبيب على لبنان، قال مصطفى إن الصراعات الإقليمية "يجب ألا تُبعد الأنظار عن الأوضاع في قطاع غزة". وشدد على ضرورة تنفيذ خطط التعافي والإعمار في قطاع غزة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي منه، وتوحيد المؤسسات بين غزة والضفة تحت إطار دولة فلسطين. وفي أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، تواصل إسرائيل الإبادة عبر حصار مستمر وقصف يومي قتل 691 فلسطينيا وأصاب 1876، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي. كما بحث مصطفى وبيجو أجندة اجتماع المانحين المقرر بمدينة بروكسل في أبريل المقبل، وسبل إنجاحه في ظل التحديات، وبينها الحصار المالي للسلطة الفلسطينية. وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.